الخرس الزوجي.. الأسباب والحلول

 
 
 

قد تشكو الزوجة الى زوجها من قلة تحدثه معها أو الجلوس صامتًا في بعض الأحيان , وربما يتشاجران ايضًا لنفس السبب مفتقدين مشاعر الحب، وربما تتحدث المرأة صراحة مع زوجها عن مخاوفها تجاه علاقتهما وبرغم ذلك قد لا يكترث الزوج لكلامها ولا يتأثر لما تطلبه منه ويظل صامتًا مطبقًا كل معاني "الخرس الزوجي".

 


تقدم لكِ مجلة حياتكِ اهم الأسباب و الحلول الفعالة للقضاء على الخرس الزوجي .


-الأسباب:

- البيئة :

قد يرجع السبب في هذا الخرس إلى نشأة كلا الزوجين فقد يكون الزوجين قد نشئا في بيئة تعاني من نفس الخرس مما جعلهم يتعاملا بنفس الأسلوب مع بعضهما مما يعلقهما بالأمر أكثر ويصعب عليهما التخلص منه.

- لغة الحوار منعدمه :

فهذا الخرس الزوجي هو عدم وجود لغة حوارية بين الزوجين بعضهما البعض , بل يعيش كل منهما كانه مستقلًا بحياته, فالزوجة بطبيعة الامر تنشغل بأمور اولادها بالإضافة إلى العمل والأهل والأصدقاء اما الزوج فينشغل عادة بالعمل وفي اوقات فراغه يلجأ الى اصدقائه واهله واحيانا يتصفح الانترنت وبهذا يقل الكلام بينهما بالتدريج الى أن ينتهي.


-الحلول:

- الابتعاد عن اختلاق المشاكل:

ولحل هذه المشكلة يجب ان يتفق كلا من الزوجين على امر واحد الا وهو ايجاد حل مناسب للمشكلات والخلاف , وعلى الزوجة ان تساعد الزوج في ذلك بأن تهدئ من الأمور وان تمتص غضب زوجها في وقت المشكلة وعد الاكتراث لهيافات الامور , ولا يجعلا المشاكل الصغيرة تعكر صفو حياتهم وتزعجهم وعلى كليهما الانصات الى الاخر .


فالخرس الزوجي الان اصبح شائعًا جدًا في مجتمعنا ومن المؤثرات النفسية في حياتنا وللأسف الشديد فأساس هذا الخرس ينبع من تربية كلا الزوجة فالزوجة تخاف من الكلام في اي من المواضيع حتى لا تقع في الخطأ اثناء كلامها مما جعلها تتهرب من التحدث الى زوجها.


مع الالتزام بآداب الانصات ولهذا فالأفضل ان يترك للانسان منذ طفولته حرية النقاش والتعبير عن الراي , حتى لا يكبر على ان يكون مقهورًا وحتى تتكون لديه شخصية سوية, فالمرأة التي نشأت على أن نقاشها للأمور والتعبير عن وجهة نظرها أمر خاطئ يصل بها الحال الى الخوف والاضطرار إلى الصمت وهذا ما يظنه الزوج في هذا الوقت رضا بالأمر الواقع.

- التعامل بقسوة :

ومن الخرس الزوجي ايضًا تكبر أحد الزوجين وتعاليه على الأخر وهذا هو اعنف الأساليب في التعامل فيما بين الزوجين لأنه يؤدي إلى الشعور باللاقيمة والنقص مما يجعل الطرف الاخر يفضل الصمت والابتعاد عن شريكه.

- الصراحة :

في حالة وجود شكوى من أحد الطرفين إلى الأخر فيفضل وقتها التحدث بصراحة وبوضوح حتى يتم حلها في الوقت المناسب لأن عدم التحدث عن المشاكل وعدم ايجاد الحلول لها يضعف العلاقة بدرجة أكبر مما يزيد من الأمر تعقيدًا.

- قبول بعضهم البعض:

ومن جهة المرأة عليها أن تشعر زوجها بأنها تقبله كما هو ولا تريده ان يتغير لأجلها فها الأسلوب يقربه منها بدلًا من ان تشعره بعدم نجاحه في ادارة علاقتهما مما ينفره منها.

- عدم انشغال الزوجة عن زوجها:

وعلى الزوجة ايضًا عدم الانشغال بالأمور المنزلية مما يبعدها عن زوجها ويزيد المسافات بينهما وان لاتهمل في نفسها بحجة ضيق الوقت كما انه عليها أن تهتم بزوجها ايضًا لتقربه منها وتجنب الخرس الزوجي.

 




 

 

السلام عليكم سيدتي

لم يمض وقت طويل على تخرجي من الثانوية، حتى تقدّم ابن خالتي لخطبتي، علماً بان اهلي موافقون على الامر ويقولون أن الشاب يعجبهم. ويحاولون اقناعي بالقبول، لكني في الحقيقة غير مقتنعة داخلياً بالأمر. ولا اشعر بأني أريده. ومنذ شهر أحاول أن أوضح لهم حقيقة موقفي وبأني لا أقدر أن اتزوجه، لكنهم لا يقتنعون بكلامي، أحاول اقناعهم ولا يتجاوبون. أرجوك ساعديني أريد حلاً؟

 

 

 

بالطبع ، إن من لا تشعرين بميل ناحيته، لا يجب ان ترتبطي به أبداً. كذلك، فإن الضغوط لأجل القبول بالزواج من قبل الاهل، ليست لعبة صحيحة على الاطلاق. المهم، أنا فهمت من كلامك أنه ربما يوجد أحد آخر قد تكونين معجبة به، فمن هو هذا الآخر؟ وهل هناك حديث حول الحب والزواج؟ عموماً، هي حياتك وتستحق منك العناية والتركيز. وقرار الزواج ليس قراراً سهلاً. لذلك، لا تدخلي الزواج إلا وأنت واثقة. لكن سؤالي: ماذا عن الدراسة العليا؟ أليس هناك عزم لمتابعة دراستك ودخول مجال العمل بعدها؟

‏ لقد تجاوزت الخمسين من العمر، وأنا محرومة من عطف الأبوين، لأنهما منفصلان. لقد عشت في كنف أمي نحو سنتين، وتلقفتني يد جدي لأبي، الذي لا أنكر كم كان حنوناً. لكن جدتي كانت قاسية عكسه تماماً. وعندما مات جدي فقدت الحنان والأمان في الوقت نفسه. كنت، أحياناً ، أكتب كلمات تعبر عن حبي لجدي وأملي في لقاء أمي، التي لا أعرف شكلها إلا من خلال صورة قديمة. ومرت السنون، وعرفت عنوانها وكنت في العشرين من عمري. وعندما التقيتها في بلدها، كانت متزوجة ولديها أولاد. وكم خاب أملي، وأنا أراها غير الصورة التي رسمتها لها، والتي هي عنوان للحنان الكبير والحب المفقود. وطبعاً، طوال السنوات الثلاثين الماضية، كنت أرسل لها مبالغ مالية بقدر ما أستطيع وهدايا، ولكنها لم تقدر ذلك. وكنت عندما أزورها ، وأسألها: لماذا تركتني وأنا صغيرة، وبأني لم أذق للآن طعم السعادة؟‏كانت تعزو ذلك إلى أبي وأهله. لقد عدت إلى والدي وعشت معه، وذقت ألوان العذاب من زوجته، أما هو فكان غير مبال.

‏وصدمت من مواقفه وعدت إلى بلادي، وقررت أن أعيش وأعمل وأدرس وأكافح، من دون الالتفات إلى الماضي. وبالفعل كان ما تمنيته، ووصلت إلى مهنة جيدة أحبها ، وكنت محط احترام كل من أتعامل معه.

‏كنت أعاني جلد الذات، فمثلاً عندما لا أهاتف أمي أو أرسل إليها أي شيء في استطاعتي عمله لها، كنت أشعر بأن الله تعالى غير راض عني، وكأنني ملزمة بذلك. وهذا كان ينطبق على أبي، على الرغم من أنه هاجر ونسينا. تعرفت إلى شاب من بلدي، وقال: إنه مطلق ولديه أبناء ، لكن حبي له جعلني أرتبط به. بعدها اكتشفت أنه إنسان لا مبال، واكتشفت أنه كذب علي في بعض التفاصيل. بعدها وافقت أن يرجع زوجته، لأني كنت لا أريد أن يحرم أطفاله من حنان الأم والأب. ولكن، بعد فترة تم الطلاق. وبعد مرور ثلاث سنوات، ومن خلال أهلي، تعرفت إلى رجل يكبرني في السن، وسافرت إلى البلد الأجنبي، حيث يعيش أخي وعائلته، ومن خلال العائلة تم الزواج به. وكان قد ترك زوجته أم أولاده بعد سنوات طويلة من الزواج، لأنها على حد تعبيره، خانته وتزوجت. لكني لاحظت أن أولاده لا يحبونه. وخلال الثلاثة أشهر التي عشتها معه، اكتشفت أموراً شاذة في علاقته الزوجية، وأنه كان يفضلها، ولكني طبعاً رفضت. وللأمانة، كان هو معجب بشخصيتي وبشكلي وبنظافتي وبرقي، كما كان ‏يقول، إلا أنه بعد مرات عديدة من رفضي أموراً شاذة في علاقتنا ، كنت ألاحظ أنه كان يفتعل المشكلات، ويختلق المشاجرات. وتطلقت، وكان أخي قد أبدى بعض المساندة. وعندما أوصلني إلى بيت أخي لم أنبس بكلمة، وكنت مندهشة مما يحدث لي. أما أخي، فشعرت بأن ‏كل كلامه مجرد فقاقيع في الهواء ، وبأنه مشغول بعمله، وقد نسف كلامه، ولم يساعدني. لذلك، آثرت السفر إلى بلدي وبيتي الصغير المرهون للبنك، ولكني أشعر بأنه عالمي الكبير. والحمد لله، أني لم أبع فرش بيتي ولا أغراضي. الله يعلم الدموع التي ذرفتها، والعذاب الذي تحملته، وكرهي للحياة، ومعظم وقتي في البيت.

‏مع الشكر والاحترام، فما رأيك بقصتي؟

بالطبع ، إن الظروف ظلمتك، وبالطبع أنت حاولت أن تكوني واقعية ، حقانية ، لطيفة ، كريمة، صادقة. لكن، هذه الأخلاقيات قرارك ، ولا يحق لك مطالبة الآخرين بأن يكونوا مثل قرارك. إذا كنت تريدين الناس أن يحترموا قناعتك ، فعليك ، أيضاً، احترام قناعات الآخرين. الطريف أنك ترين أنك الصواب وغيرك خطأ. وهذا ليس من حقك، كل إنسان يتحمل نتائج قناعاته وأفعاله. لقد تصرفت وكأنك بالمال والسؤال قاهرة على تغيير الآخر.

‏آسفة ، أنت لا تستطيعين تغيير الآخرين ، وليس من حقك ذلك. وقد آن الأوان لتري هذا الأمر بوضوح. وبدلاً عن الألم والغضب قولي: هذا ثمن أعظم درس، كل إنسان مختلف، كل إنسان عنده قناعاته، وهذه قناعتي وهذا ثمنها. ومن الآن ادخري لأيام شيبك ، فواضح ألا أحد سينفعك، وأنك سند نفسك. وأتمنى أن يكون هناك في حياتك رجل جديد، ولكنني أتمنى أن يكون الأمر هذه المرة مدروسا بشكل كبير وعقلاني. 

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عربية تخرجت في الجامعة منذ مدة وأحب ابن عمتي من طرف واحد منذ ثلاث سنوات، وهو لا يعلم بذلك، كما أني لم أستطع أن اخبره، لأنه لم تسنح لي الفرصة لأقوم بذلك. وفي الحقيقة إني حاولت أن انساه، ولكني لم استطع، علماً بأني خضعت الكثير من التجارب حتى أساعد نفسي على نسيانه، لكن كل شخص كان يتركني بسبب ابن عمتي. سيدتي، أنا لا اعرف ماذا افعل، وما يؤلمني أنه الآن يبحث عن عروس ويريد الزواج. أرجوك ساعديني وشكراً.

قد يضع الإنسان نفسه رهينة أوهام كثيرة ومنها وهم الحب الذي تعيشين فيه منذ سنوات. إن جملة "لا استطيع" هي جملة للضعفاء والمتوهمين الذين يبدو أنك أنت من فئتهم. لقد وضعت نفسك في سجن والآن لا تريدين الخروج منه. وهو لا يريدك أو حتى لا يعرف عنك، وحياته مستمرة وفيها خطة زواج. قولي لنفسك:

1- كفاية أوهام وكذب على الذات.

2- يجب ان اهتم بعقلي وعاكفتي وأتزوج إنساناً يحبني إذا لم أتزوج إنساناً أحبه.

3- يجب قبول القضاء والقدر بأن الله لا يعطينا كل منا نريد، ولكن وفي الوقت ذاته يضعنا في اختبارات يجب ألا نفشل فيها، ومنها اختبار إرادتنا وحسن عقلنا في فهم الأمور.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة متزوجة منذ ثلاث سنوات، وعمري 20 سنة. أبي هو من أجبرني على الارتباط بزوجي، وكان عمري حينها 17 عاماً. ولم أكن أعرف مصلحتي. المهم تزوجته. وكان شهر العسل يا سيدتي عبارة عن هواش ومشاكل. وفي الحقيقة إني حاولت أنّ أتكيّف مع الوضع، لكني أحس باني غير مبسوطة معه. وبصراحة، أنا لم أشعر بأي لحظة سعادة معه. ولا أدري ما اذا كنت أبالغ في ما اشعر، أم أنني غير بما يجري معي. علماً بأني أحاول أن الّطف الموقف. لكني والله ما قدرت على ذلك. وهكذا باتت فكرة الطلاق دائماً في بالي. سيدتي، هو يقول لي: أنا أحبك ويتفوّه بكلام رومانسي، لكني لا احس بطعم ما يقول لا ادري لماذا؟ هل لأني لا أحبه أو أني ظالمته؟ أم أن السبب يتعلق بأسلوبه معي؟ حيث انه جاف جداً في المعاملة بسبب أهله وتربيتهم له. وفي الحقيقة، ما يشفع له هو أني أرحمه. كما أني إذا فكرت في الطلاق، احس بأني لا اقدر أن أتخلّى عنه. وهو دائماً يقول لي: "انا مبسوط معك وانت مكبّرة الأمور".

سيدتي، ساعات أقول أنا ما حبيّته وساعات أقول لا. ودائماً أحس بأني حزينة وضائق صدري، لأني منذ أن تزوجته لم اذق طعم الراحة والسعادة معه، ولم أحس بأي شيء نحوه. لقد بتُّ أفكر في زيارة طبيب نفسي. فأنا أحس بأني لا أعرف ماذا أريد، والله يا سدتي أنا تعبانة جداً. وصارت دموعي تنزل على اتفه شيء، أريد ان أشعر بالسعادة والفرحة. سيدتي، نسيت ان أخبرك أننا لم نرزق بأطفال، فأنا أحمل وأجهض، وساعات أقول ربما يكون ذلك فيه خير لي، فبعد زواجي به، ما عدت أعرف كيف أسولف وكيف أتكلم. فإذا أردت أن اسولف أحسب لكلامي ألف حساب، علماً بأني أشعر أن كل من حولي لا يتقبلونّني. فأنا ليست لديّ صديقات، ولم استطع ان أكوّن أي صداقات لي في الكلية. لذا، أشعر بأن لا أحد يفهمني، ومشكلتي مع زوجي أننا لا نتفاهم ابداً. وربما يكون السبب مرتبطاً بفارق العمر، فهو عمره 30 سنة، علماً بأن أهلي لا يدرون أبداً لمشاكلنا ولا أي احد آخر يدري بها.

أرجوك ساعديني، أريد حلاً. وهل أنا في حاجة الى طبيب نفسي؟ ماذا أفعل؟

 

‏من الواضح جداً يا عزيزتي أن مشكلتك ليست في زوجك، والدليل ما قلته في آخر رسالتك من ان لا صداقات لديك ولا أحد يفهمك. ربما زوجك لديه مشكلة، ولكن من الواضح أن المشكلة الرئيسية فيك أنت. لذلك، أرى يا عزيزتي أن تأخذي نفسك على محمل الجد، وأن تبحثي عن جذور المشكلة الكامنة داخلك. ولتبدئي بالسؤال الصريح  لإنسان حولك يعزك ليخبرك بما براه فيك من خطأ. فأحياناً تكون العلة فينا ونراها في غيرنا، وهذا لا يصلح الأمر.

نعم، خذي نفسك الى علاج نفسي، ليس لكونك مضطربة، ولكن لدراسة سمات شخصيتك وتفاعلك مع الآخرين وتشخيص موطن الخطأ.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا شاب عمري 22 عاماً، تعرفت الى فتيات كثيرات بغرض التسلية وكسر الروتين. والآن، أنا على علاقة بفتاة في عمر التاسعة عشرة، تعرفت إليها كسابقاتها ومضى على هذه العلاقة ما يقارب سنة. وهي فتاة طيبة وجميلة وتتمتع بأخلاق. ولهذا، قررت ان أتركها لأنها لا تصلح لي وحتى لا يضيع مستقبلها معي. ذلك أني أعتقد أن شخصاً مثلي لا يستأهلها ولا هي تستأهل واحداً مثلي. المشكلة يا سيدتي أن الفتاة مغرمة بي بشكل غير طبيعي. وأنا خائف عليها وغير قادر أن أقول لها: أنا سأتركك وانت لا تستأهلين واحداً مثلي صايع ضايع." خائف أقول لها وتصدم وتقوم بأي شيء تؤذي به نفسها. لأنها يا سيدتي تحبني أكثر مما تتصورين. يعني أنا خائف عليها. ولم أجد حتى هذه الساعة طريقة سهلة وخفيفة لأبلغها بما أقول من دون ان تصدم. أنا خائف عليها بصراحة. علماً بانها اثرت فيّ إيجاباً الى حد كبير. وأنا اقسمت بأن أبتعد عن المشاكل وكسر القلوب. والله يشهد على كلامي أن هذه آخر فتاة أتعرف إليها لأني رأيت فيها الشيء الذي كسرني. سيدتي، أريد نصيحتك ومشورتك، كيف أوصل لها الكلام؟ أو بالأحرى التعابير التي أقول لها فيها إن علينا أن ننفصل. مع جزيل الشكر والامتنان لك يا سيدتي.

 قد آن الأوان يا من تلقب نفسك بالصايع الضايع لتنضج. تقول إن البنت لعبة دوراً إيجابياً في حياتك، وإنك تعلمت منها الكثير، وإنك لا تريد السير في طريق العبث. طيب، ما دمت هكذا قررت أن تستقيم وأن تكون ولداً جيداً، فلماذا تريد تركها ومرعوب من مسألة كسر قلبها؟

أرى أن تجعلها بمثابة "تعويذة الستر" والصح هو البقاء في السليم في حياتك وأن تبقى معها. فأنا اظن أنك إن تركتها لن تكسر فقط قلبها. بل سوف تكسر كذلك قلبك.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                

 

السلام عليكم سيدتي

أنا مخطوبة لابن عمي وعمره 24 سنة وهو يعمل في وظيفة محترمة. وأهلي وافقوا على خطبتنا. لأنه من الأقارب. لقد كلمته بالجوال تقريباً لمدة سنة و 3 أشهر بعدها ملكنا. طبعاً تأخرنا، لكني كنت أريد أن أنهي دراسة السنة الثانوية الأولى، على ان نعقد القران في السنة الثانية. سيدتي، يمكنني القول أن الفترة الأولى التي كمته فيها، كانت من أحلى أيام حياتي. دلع وهدايا وهو كان يهتم بي كثيراً ويكلمني كثيراً. يعني جعلني أحبه. طبعاً كان متلهف كثير على الملكة. لكن فجأة، تحول الى شخص آخر وما عاد يهتم ولا يتصل ولا يسأل مثل قبل. وفي الحقيقة إن ذلك أخافني، لأنه من طبعه أن يهتم. ولكنه استمر على هذه الحال، طوال الأسبوع ولا يسأل عني. حتى إذا جاء يوم الأربعاء نخرج لنتناول العشاء معاً، ثم نذهب الى البيت، فـ "يفضي" ويمشي وكأني شيء يستخدمه ويرميه. يعني يا سيدتي هو لا يعرفني طول الأسبوع، ولا يذكرني حتى برسالة. لا يتصل مثل قبل ولا يرسل اليّ أي شيء. لقد صارحته أكثر من مرة بأني منزعجة من هذا الوضع، لكن من دون فائدة. وفي الحقيقة، إني تعبت ولم اعد قادرة على ان أتحمل. حاولت بجميع الطرق ان أحل هذه المشكلة. لكن يبدو أن لا فائدة. فهو لا يتغير. تصوري انه طيلة شهر رمضان لم يسأل عني. مع العلم ان رمضان الذي قبله (قبل الملكة) كان يكلمني يومياً. وفي عيد الفطر جاءني أول يوم، لكنه لم يكن نفس ذلك الشخص الذي كنت أشعر بأنه يموت عليّ.

مع العلم إننا مالكين منذ 8 أشهر العرس لم يتحدد بعد. سيدتي، أنا احبه لكني لم اعد قادرة على تحمل هذا الأسلوب. والمشكلة أني متعلقة به. لقد تعبت نفسياً، تعبت من النكد أريد حلاً ينقذني.

 

ابنتي، الرجال قد يمرون بفترة فتور وبأي لحظة من العلاقة بالمرأة. هذه مسألة مهمة يجب ان تعرفها المرأة، لكن ربما تكون لديه فعلاً مشكلة ما خلقت هذا الفتور. ما هذه المشكلة؟ لا احد يعلم سواه.

لكن، ما دام الامر يمثل قلقاً بالنسبة اليك، وأنت مقدمة على الزواج، أنا أرى أن تطلبي معه جلسة مصارحة. ليس فيها انهيار ولا عتاب. فقط عرض الحالة ومطلوب تفسيرها. أخبريه عن حماسته في الأول، فتوره الآن وأخبريه أنك راغبة في انه في حال كانت هناك مشكلة فيجب ان يتم حلها قبل الزواج.

وإذا لم يعط إجابة، أعرضي الحالة على اهلك وأخبريهم بقلقك منه. ولعلك بذلك تكونين قد عرفت شيئاً أو اطمأن قلبك بأنك قمت بكل ما يجب القيام به.

‏ السلام عليكم سيدتي

‏‏ أنا عندي طفل عمره5 ‏سنين، حصل معه موقف، وأنا خائفة من أن يؤثر فيه نفسياً . والموقف هو أن طفلي ذهب إلى بيت الجيران ليلعب مع أطفالهم. ولكن، لا أدري كيف حصل أن ولدهم الشاب، الذي يبلغ عمره  17 عاماً ، اختلى بولدي وجعله يشاهد فيلماً إباحياً للشاذين وأمسك عورته وقبله. علماً بأن طفلي لم يخبرني بذلك ، لكن في يوم من الأيام انتبه أخي لطفلي وهو يمسك بالدمية الدبدوب ويقوم بحركات غريبة. فسأله: لماذا تعمل هكذا مع الدبدوب ؟ فأجابه: أعمل معه ما قام به جارنا عمر معي، فهو عمل لي هكذا. وخاف الولد مني وبكى، عندما حاولت الاستفسار أكثر عما جرى، فقلت له: لا تخف أنا لن أضربك ، ماذا عمل لك جارنا عمر؟ فقال: لقد أمسك عورتي وجعلني أشاهد فيلم قلة حياء.. قلت له: كيف قلة حياء؟  قال لي: دلا أقدر أن أقول لك يا ماما. وراح يبكي. أرجوك يا سيدتي، أريد أن أجعل طفلي ينسى ما رآه وما حصل معه، لكني لا أعرف ماذا أفعل. ساعديني أرجوك.

 

 

أولاً، في ما يتعلق بابن الجيران ، فيجب أن تخبري أهله بفعلته حتى ننقذ أرواحاً صغيرة أخرى قد يدمرها.

‏ثانياً، عليك أن تخبري طفلك أن ما حصل خطأ. وأن ابن الجيران تم عقابه وأن طفلك ليس له ذنب. ولا يجب أن يخاف وهذا خطأ لن يتكرر. وبهدوء عليك بتعليمه أنه لو أن أحداً آخر حاول تكرار ذلك معه، فيجب أن يقول: «لا». وأن يصرخ. وأن عليه ألا يسمح لأحد أن يلمسه لا في فمه ولا في منطقة السروال أبداً. بعد ذلك، تناسي الأمر ولا تأتي على ذكره معه. ولكن إن ظهرت على الطفل أي أعراض نفسية، فلا بأس من إعادة النقاش وتهدئته واقناعه بأنه طفل طبيعي. وكل الذي يحتاج إليه ، هو أن يحافظ على نفسه. المهم أن تتم مراقبته، لأن الطفل ببراءة قد يعملها مع طفل آخر مثل ما عملها مع الدبدوب.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا امرأة عمري 25 عاماً، أم لبنت عمرها 7 أشهر، أنجبتها بعد زواجي بـ 7 أشهر تقريباً، علماً بان الحمل كان غير مخطط له ابداً، وهذا ما يجعلني وحتى الآن. أتضايق من الموضوع وأحس بالندم لأني تزوجت. حتى أنه كان غير مخطط له ابداً، وهذا ما يجعلني وحتى الآن. أتضايق من الموضوع وأحس بالندم لاني تزوجت، حتى أنه كان يخطر في بالي أحياناً أن اترك كل شيء وأهرب. زوجي طيب ويحبني وانا أحبه، لكن هناك شيئاً غير صحيح من ناحيتي أنا. طبعاً منذ تزوجت، وأنا في مشاكل معه لدرجة ان وصلت الأمور الى الطلاق. إنما للحمد لله حالياً الأمور مستقرة، لكني لا أدري لما أحس دائماً متضايقة. أبحث عن الراحة والسعادة. أحس أن هناك خللاً في شخصيتي. زوجي أكبر مني بسنة، وأنا أحس أني ما زلت صغيرو واني لم اعش حياتي كما أريد. أتمنى أن يعود بي الزمن الى الوراء. لا أدري لماذا، ليس لدي طاقة على تحمل المشاكل. احس جسمي ونفسيتي تعبانين. والذي زاد ضيقي هو أن رغبتي في ممارسة الجنس مع زوجي لم تعد مثلما كانت من قبل. أرجوك ساعديني. أريد حلاً.

 

 

في الحقيقة، تمر عليّ مشاكل عديدة، كل واحدة لها حالتها الخاصة، لكن مشكلتك فيها رفاهية، مشكلة تستطيعين أن تقولي عنها إنها "صناعة محلية". كل ما فيك يا ابنتي هو دلع، مراهقة لديها صور وأحلام عن مفهوم التمتع بالحياة، ولكنها قررت الزواج وكل شيء على خير ما يرام. ولأنها مراهقة تريد حركة، خلقت نكداً في حياتها ومن دون سبب منطقي، انضجيـ اكبري، فأنت فعلاً صغيرة. وحكاية "أريد أن أعيش حياتي، حكاية سخيفة غير منطقية. واحلام الرومانسية التي تفكرين فيها موجودة عندك، فلتضعي عقلك في رأسك، احتضني طفلتك وزوجك، فأنت لديك حياة يتمناها كثيرون فلا تجعلي سذاجتك تحرك الأقدار حتى تلقنك درساً في الحمد والشكر.

 

‏ عمري 28 ‏سنة وأنا مهندسة فيإحدى الشركات الخاصة. كانت حياتي رتيبة ‏شديدة الهدوء، لا شيء فيها سوى الشغل والدراسة. وقبل أقل من 9 ‏أشهر، تقدم لي شاب ابن ناس وملتزم وحالته المادية ممتازة، ومتعلم ‏وأخلاقه عالية، يعني أنه صاحب دين وأدب ‏ومال ونسب، وكأن الدنيا كلها ضحكت ‏لي وصرت أشكر ربي ليل نهار على رزقه، وتعويضه صبري خيراً، بعد أن كنت أزلت موضوع الخطبة من بالي، خصوصاًخطبة الصالونات التي نتعرف فيها إلى بعضنا عن طريق الأهل.ولكن من أول مقابلة ارتحت له وتمت الخطبة قبل شهر، وكان كل شيء طبيعياً، والآن مضى شهران تقريباًعلى ذلك. مشكلتي يا سيدتي أنه صدمني بعد الخطبة، ذلك أنه أمسك بيدي مرتين، فقطبعد أول أسبوعين ولا يوجد بيننا كلام خاص أو أشياء خاصة، حيث أراه يومين أو 3 ‏فيالأسبوع، وكل يوم عنده عذر مقنع، إذا رأيته ساعتين نذهب للأكل فيمطعم، يعني نأكل أونذهب إلى السينما أو نقعد مع أهلي أومع أهله وهذه حالتي. مضى شهران وما تكلمنافيتفاصيل العرس أو أي شيء ، وكنت أحس بأنهفارس أحلامي، لكني بت أشعر بأنه بعيد عني. وعندما أحاول أن أقترب منه لا أقدر على ذلك ، بسبب المدة القليلة التي أراه فيها ، حيث لا أكاد أسلم عليه حتى ينتهي الوقت، لا أدري ماذا أفعل أحس بأن لساني مربوط. أتساءل، لماذا لا يتكلم معي؟وما إذا كنت لم أعد أعجبه؟  أخاف أن أكلمه بشكل جاد ، لئلا أكون أستعجل وأخلق مشكلة يمكن ألا تكون موجودة ، وطبعاًأنا لا أريد أن أشكو أمري لأحد ، سواء أهلي أم أهله. علماًبأنه خجول، خصوصاًأمام أهله، حتى إنه يخجل من أن يجلس بالقرب منيفيبيت أهله ، ففي يوم الخطبة دفعوه ‏دفعاًليقبلني على جبيني أويمسك يدي وهذا ما سبب لي الإحراج. يعني أهله أجبروه على أن يلبسني الشبكة ويقبل جبيني، ويوم أمسك يدي كانت ‏يده ترتجف.

‏أرجوك ساعديني، لا أعرف ماذا أفعل، ‏علماًبأني متحمسة جداًلفكرة الزواج، ولا أدري ما إذا كان ما أعانيه سببه خجله أم أن له أسباباًأخرى. أريد حلاً؟

 

 

في الزواج هناك قبول للشكليات الأساسية: الشكل،التعليم ،الحالة الاجتماعية والحالة المادية.

‏وهناك التفاعل في الشخصية،أنت فرحت بهلذا القادم من شكلياته ،وبسرعة تم كتب الكتاب.

‏ما تشعرين به الآن حقيقة ،هو الورطة الصحيحة. الرجل لديه خجل ولكنه خجل قاتل يمنعه حتىمن الحديثالودي الحميم معك. بكل أسف ،أنت مازلت ساكتة وتريدين تكملة الزواج.. أرى يا عزيزت،أن تكون لديك شجاعة للبوح ،نعم،اسأليه عما يجول في خاطرك ،وأخبريه ‏عن قلقك. قولي له إنك متعبة من الصمت ومن خجله ،وانك تجدين صعوبة في الانتقال إلى مرحلة الزواج ،وليس بينكما تمهيدعاطفي وانساني. نعم ‏أنت اطرحي القلق واحكمي على النتيجة. 

 

السلام عليكم سيدتي

‏ تزوجت بعد علاقة حب تكللت بخطوبة دامت ستة أشهر. كنا نحب بعضنا بعضاً بشكل لا يوصف، وكان مسافراً إلى بلد عربي للعمل، وكنا نتحدث عبر الهاتف، وبعدها تزوجنا. كان أبي رافضاً موضوع السفر، ولكننا اتفقنا بعد الزواج أن نسافر. وفي الحقيقة إن المشكلات بدأت بعد السفر. فبعد زواجي بثلاثة أشهر، سافرت، ولكن أبي ظل على موقفه الرافض لسفري. وبقيت في الخارج لمدة 5 ‏ أشهر، وبعد أن ولدت طفلي الأول رجعت مع زوجي، وانتهت المشاكل. ولكنها للأسف، بدأت من ناحية أخرى. بصراحة يا سيدتي، زوجي رجل كريم طيب، وأحياناً حنون، ولكنه يسافر كثيراً بسبب العمل. كنت في البداية صغيرة أو هبلة، ولكني بت في ما بعد اكتشف أنه يكلم بنات، ويسهر في محلات للسهر، ولا أعرف ماذا يفعل. كنت عندما أواجهه، ينكر ويقول لي: إنهن من يتصلن به، وانها آخر مرة. ولكني منذ فترة، عرفت أنه يدخل مواقع زواج وعنده إيميل، فدخلت وكلمته، وكان مسافراً، وعرفت كل شيء عنه. وكانت الصدمة عندما اكتشفت أنني لم أكن أعرف زوجي بعد سبع سنوات، وبعد كل هذا الحب. هولا يظهر لي أنه لا يحبني أو أنه تغيّر، بل بالعكس يحبني ويحب أولاده. ولكنه لا يستطيع التخلي عن أيامه قبل الزواج. هو مقتدر مادياً ويسافر كثيراً. وعرفت منه على النت، طبعاً، أن له علاقات قبل الزواج جنسية وغير جنسية. وعندما عرف أني من كانت تكلمه غضب وضربني. وكالعادة، فإن زوجي عندما يخطئ يزعل بحيث أصبح وكأنني أنا المخطئة. وطبعاً أصالحه، وكأن شيئاً لم يكن. ولكنه اعترف بأن له علاقات قبل الزواج، وبعد الزواج مرة واحدة. ولكن، منذ ذلك اليوم وأنا في نار، ولا أستطيع نسيان هذا الموضوع. ولقد بت متعبة نفسياً حتى عندما أنام أفكر: كيف يمكنه أن يعاشر واحدة غيري (وكلما اقترب مني أحس بالقرف، على الرغم من أني أحبه كثيراً. سيدتي، عندما واجهته مؤخراً، قال لي: إنها آخر مرة، وانه مسافر وكان يتسلى، وانه لا ينسى أنني أم أولاده. ولكنه بعد 4  ‏أشهر رجع إلى عادته، يكّلم بنات ويعطيهن فلوساً على سبيل المساعدة. لقد طلبت الطلاق، لكنه لم يطلق، وقال إنه يحبني. ولكن، أي حب؟‏الآن، بعد أن وعدني بأنها آخر مرة، ولن تتكرر، صدقيني قلت له: افعل ما شئت، اضربني، كل شيء أقدر أن أتحمله إلا هذا الموضوع، وانحنيت وقبلت قدمه، فصار يبكي، ويقول: أحبك وهذه آخر مرة. تصوري يا سيدتي، بعد أسبوع من هذا الكلام، وجدت رسالة على هاتفه موجهة إلى إحداهن، لا بل إلى فتاتين، واحدة من النّت، والثانية قابلها في السفر. وعندما واجهته قال: كذب. ولما قلت له شوف الرسالة، قال: كذب. ثم زعل، وقال: لا عاد في أنت ولا غيرك أنا ما في بيني وبينك غير الأولاد. وهكذا بات كل واحد منا ينام في غرفة مستقلة.

‏أرجوك يا سيدتي، ساعديني، هل أطلب الطلاق؟  ‏أنا متعبة كثيراً ، ولا أعرف ماذا أفعل. وثمة سؤال معرج يتعلق بالثآليل في الأماكن الحساسة، أريد أن أعرف ما إذا كان لها علاقة بتعدد العلاقات؟ 

 

 

هذا الرجل الذي يبكي، ثم يعود رجل مريض. ومادام يدخل مواقع زواج، ويقول الكلام نفسه، فهو مريض رومانسية خيالية.. وهذا المرض النفسي، بالنسبة إلينا كمعالجين نفسيين، نوع من أنواع الإدمانات الشديدة، ولا أظن أنه سوف يعالج من تلقاء نفسه، بل يحتاج إلى علاج فعلي. يا ابنتي، لقد كان من الخطأ عدم قبول والدك السفر معه. والآن عودي رحيمة له ، وكوني عاقلة بخصوص نقاشه. البكاء ليس حلاً، والحل هو تفهم حالته والتعامل معه بهدوء، وتذكيره بالله وبخوفك عليه، والاعتماد على الصبر أولا. ثانياً، عليك بنصيحته بالعلاج النفسي، وبكونك ستساندينه، فإن رفض فلا بد من تدخل أحد ما، فإن شعرت بأن لدى أهله تعقلاً، يمكن أن تطلبي تدخلهم. أما بخصوص الثآليل ، فنعم، هي تنتقل بالعدوى، ولها علاقة بتعدد العلاقات. وعليك أن تحذري من انتقالها إليك. وهذا أمر لا يمكن تجاهله والسكوت عنه.

 

 

‏ عندي مشكلة ليتك تساعدينني في  حلها . أنا عمري 18 ‏ سنة. قبل سنة خطبني شخص من أقاربي ‏وأنا وافقت عليه بعد ضغوط من الأهل. وفي الحقيقة إنهم ضغطوا عليّ لأنه إنسان ممتاز، عنده شهادة جامعية ومتدين وخلوق ومتربي. ومنذ 4 ‏أشهر تمت الملكة، وبصراحة، لم أكن أشعر بأني فرحانة. وقلت مع الأيام أفرح وأكيد أحبه. ومر شهر وأنا متضايقة منه دائماً مع أنه طيب. ولكني حتى اليوم ما زلت لا أحب أن أجلس معه ولا أن أكلمه ولا حتى أراه أو أتحدث معه. كما أني لم أسأل عنه يوماً أو أجعله يشعر بأني مهتمة لأمره، لأني من البداية لم أحبه. لم أحب حديثه ولا أسلوبه ولا طبعه. وفوق هذا كله، هو سلفي وأنا إنسانة على قدر من التدين، يعني الحمد لله. ولكن دائماً وجهات نظرنا تختلف. وهذا ما يجعلني أكلمه بعصبية وجفاف وأنتقده. سيدتي، أنا أشعر باكتئاب منذ 4 ‏أشهر، حتى إني فكرت في أن أنفصل عنه. وكلمت أمي وأبي في الموضوع. أبي قال لي: إذا كنت إلى هذه الدرجة غير قادرة أن تتحمليه، فصارحيه وقولي له ما في نصيب. وأمي تقول الكلام نفسه، لكنها أحياناً تغيّر رأيها.. فتقول إنها لا تريدني أن أكون مطلقة. وهذا ما يجعلني أشعر بأني بت مجبورة على أن أتحمل هذا الشيء. والله إني لا أشعر بالسعادة معه إطلاًقأ . لقد كرهت عيشتي، أبتسم غصباً عني. وفي الحقيقة، إن المشكلة بدأت تكبر لأن العرس بعد 9 ‏ أشهر. وما زلت حتى الآن غير مستقرة على قرار. وكلما فكرت في طلب الانفصال، أتذكر ما ‏سيكون عليه موقف أهلي ورد فعل الناس وأتضايق. لا أعرف ماذا أفعل. هل أستمر معه وأنا على هذا الضيق وعلى هذا الإحساس بالضياع؟ أم أنفصل عنه وأرتح؟‏ساعديني أرجوك؟

 

 

عزيزتي، من الواضح أن هذا الضيق سببه عدم وجود توافق فكري ونفسي حتى لو كان الرجل طيبا. ولكن الطيبة وحدها لا تخلق سعادة عزيزتي. لذا، أنصحك بجلسة أخيرة صريحة معه. قولي كل ما في خاطرك ، أخبريه عن الاختلافات وعن إحساسك. فمن يدري، قد يظهر لك شخصا مختلفا. وان لم يكن» فأبوك رائع. لذا، من الأفضل حسم الأمر، بدلاً من العيش بقلق أو التورط بزواج،  فقط لمجرد أنك خائفة. 

 

السلام عليكم سيدتي

عندي مشكلة لا اعرف كيف أحلها مع العلم أن موضوعها ليس جديداً. لا بل إنه منتشر كثيراً في مجتمعنا.

خلاصة الموضوع إني أحب شخصاً منذ 4 سنوات وهو يحبني حيث غنه كان زميلي في الدوام، ونحن متفقان على الزواج إنما بعد أن يكوّن نفسه خلال 3 سنوات، وعندما صار جاهزاً عرض الفكرة على الاهل ، لكن امه رفضت أن يتزوج من خارج العائلة ومن خارج منطقتهم مع أننا من البلد نفسه، فقط على بعد 200 كيلومتر، وانا اعمل معه في العاصمة، يعني خارج منطقتنا.

سيدتي، كلما فتح الموضوع لأمه ترفض مع انها التقت بي قبل ان يعرض الفكرة عليها. وهي تقول أنه ليس لديها مشكلة من ناحيتي، إنما هي فقط غير متقبلة فكرة الزواج من خارج العائلة، لأن عندها عقدة من الموضوع بسبب مشاكل مع زوجات أبنائهم. سيدتي، نريد حلاً للموضوع، فكيف يقدر أن يقنع أمه من دون أن تزعل؟ خصوصاً وأنها هددته بأن تتبرأ منه؟

 

 

عزيزتي، هناك عند كل إنسان راغب في امر ما، وسيلة ما لتحقيق ذلك، إذا كان هذا الشاب يحبك فعلاً ويريدك، فمن المؤكد أن هناك طرقاً يستطيع أن يقنع بها امه. أبسطها إصراره عليك وعدم قبوله بأن يرتبط بأية امرأة أخرى غيرك. هو رجل، وهذا هو محك الرجولة. وأظن أن أمه قد لمست مقداراً من الضعف في شخصيته، لذلك هي تريد أن تمشيه على ذوقها. ولكنها لم تسطع أن تفعل الامر ذاته مع الآخرين.

عزيزتي، من دون أن تغالطي نفسك، هذا هو محك رجولته حيث إنه سيثبت بتصرفه ما إذا كان رجلاً يستحق عاطفتك، أم مجرد ولد صغير يخاف حتى من مواجهة أمه بإصراره وقناعته العاطفية بك. أعطه 6 أشهر ليقول لها كلمته وإصراره فإن لم ينجح ، فلا تضيعي عمرك هباء.

 

أنا بنت عمري  17 ‏عاماً ، عندما كنت صغيرة تعرضت للاغتصاب، لكنني لا أدري إن كان اغتصاباً أو شيئاً ‏آخر، لأنه لم يكن غصباً عني، فأنا لم أكن أقاوم أو أضرب، إلا أنني أتذكر المشهد، لكني لا أتذكر كم كان عمري حينها بالضبط، إلا أن الأمر كان قبل سن البلوغ. وكان من أقرب الناس، وهم إخواني ( اثنين منهم فقط) . في الحقيقة، أنا ما زلت لا أعرف ما سبب فعلتهما ، مع أني أختهما ويجب أن يحباني.

‏سيدتي ، حالياً تعاملي معهما عادي وكأن شيئاً لم يحصل، فأنا أحبهما وأسمع كلامهما ، ولا أدعي عليهما ، بل على العكس أدعو لهما بالخير، يمكن يتملّكني حبهما بحكم أنهما أخواني.. فتفكيري حالياً ينحصر في المستقبل، وأتمنى أن أكمل دراستي وأتابع تحصيلي العلمي إلى أعلى الدرجات. فأنا أريد شيئاً ما يشغلني وينسيني ما أنا فيه. وللعلم، لقد قررت ألا أتزوج، والسبب الأفكار التي تراودني وهي أني لا أريد أن أظلم من يرتبط بي. سيدتي، أنا أخاف من الغرباء وربما أقرف منهم.. حتى في الأسواق تعاملي مع الغرباء من الرجال قليل. سيدتي، لدتي بعض الأسئلة حول حالتي، منها: ما معنى عبارة رتق البكارة؟ وماذا يعني فقدت عذريتها( وهل أنا بالفعل فقدت عذريتي؟  لا أخفي عليك أنني منذ فترة طويلة أفكر في وضعي وأريد أن أتأكد من حالتي، لكن عدم الجرأة يمنعني.. فأنا أخاف أن أقول لأمي أو أختي ما جرى معي. فعندما أتذكر ما حصل معي، خصوصاً عندما أخلد إلى النوم، ينتابني قلق ممزوج بالبكاء مع سؤال يراودني دائماً . . لماذا فعل بي أخواي هذا؟ وأقرب الناس إليّ؟ أرجوك ساعديني. 

 

 

لا أنت نسيت لا هما نسياء ولا أنت طبيعية ، ولا يمكن أن تكوني بعد هذا الألم طبيعية. فما زال الخوف من الزواج والخوف من الرجال والغرباء كاهناً داخلك. وما زال الذئاب أمام عينيك. من المؤكد أنك في حاجة إلى علاج نفسي، كذلك لقطع الشك باليقين أنت في حاجة إلى فحص طبي حتى يطمئن قلبك.

‏مصيبتك عظيمة يا ابنتي، لكن لا بد من العلاج النفسي لحلها حتى يعينك العلاج المباشر على التوافق الصحيح مع الحياة. وحتى تبدأ حياتك بشكل سوي. والفحص الطبي ربما يطمئن قلبك أو يسمح لك بأن تجدي حلاً حتى تكملي حياتك مثل باقي البنات، قد يكون ما فعله أخواك ناتجاً عن جهل ، لكنهما مجرمان. ‏وغفلة الأهل جريمة أخرى أو ربما جهل آخر. 

 

السلام عليكم سيدتي، ‏ أنا سيدة متزوجة منذ  26 ‏سنة وعندي   5 ‏أبناء (ثلاث بنات وولدان اثنان) . تزوجت عندما كان عمري 16 ‏عاماً، وكان عمر زوجي حينها 22 ‏ عاماً ، وهو كان ابن جيراننا. علماً بأنه أحبني بصمت قبل الزواج لمدة خمس سنوات. بعد زواجي أنهيت الثانوية ونلت الدبلوم واشتغلت في الشركة نفسها التي يشتغل فيها. و في‏الحقيقة إني أحببت زوجي لدرجة أنه كان في بيته بمثابة السيد والملك المتوج. خلال هذه السنوات مرت عليّ أيام مصيبة فزوجي شاب وكانت له نزوات وصداقات. باختصار، لقد عانيت بسبب الخيانة ولكني كنت أصبر وأقول هذا الحبيب الذي فتحت عيني عليه. وبعد كل محنة والثانية كان يرجع لي فأذوب فيه عشقاً. عمري ما شكوت لأحد إلا الله. دائماً أدعو له بالهداية. لكن للأسف، زوجي مغرور ويمارس غروره عليّ. لدرجة أنه لم يعتذر لي يوماً أو يصالحني، حتى لو كان هو الغلطان. في الماضي، كنت أشعر بأنه يحبني، أما الآن فلا ، خصوصاً أنه يقول لي أحياناً: كيف تزوجتك؟ أنا ندمان، ولو يرجع الزمان لكنت أفكر ألف مرة قبل أن أقدم على الارتباط بك. وقد كنت في حينه أقول له: تزوج، أنت ألف وحدة تتمناك. لكنه كان يقول: لا، أنا أريد صديقات فقط. سيدتي، عندي أولاد وبنات تحلم بهم أي أم وهو يفتخر بهم (على فكرة زوجي والداه منفصلان وتربى عند عمه) لكنه يهينني أمام أولادي وبناتي، وعندما أبادر إلى مراضاته، يقول لي: أنت ضعيفة وما عندك شخصية. لقد بت أشعر بأن كرامتي مهانة، لم أعد أحتمل الإهانات التي يوجهها إليّ. وكثيراً ما بت أنعزل في غرفة وحدي، حيث أبكي وأصلي وأدعو له. وعندما يراني يتهمني بأني أتحجج بأني مظلومة. إلى جانب كل ذلك، هو مقصر معي في العلاقة الزوجية، حيث إني أشتاق إليه كل لحظة ودقيقة، ودائماً أرسل إليه إيميلات أقول له فيها: حبيبي وعمري أنا مشتاقة لك. وأهتم بشكلي وأناقتي بشكل كبير، لكنه يظل بارداً وجامداً على الرغم من أنه يحاول أن يسايرني.

‏سيدتي، أنا أشعر بداخلي بأني ما زلت تلك البنت التي عمرها 16 ‏ سنة. أريده أن يرجع يحبني لأني أموت فيه. أحتاج إلى نظرة ولمسة منه. لكني أحس من نظراته بأنه يقول لي: راحت عليك. أرجوك ساعديني. 

 


أعتقد يا عزيزتي أن غروره وتعنته ومحاولات تحطيمك، تعود إلى الغيرة منك. فهو بقي كما هو وأنت تعلمت وتفوقت وما زلت محافظة على نفسك. لذا، شعوريا أو لا شعوريا هو يعاقبك بما يؤلمك ألا وهو تحطيمك في شكلك لأنه مدرك أنك محافظة عليه. بقى أمر آخر، وهو أنكما تزوجتما صغاراً في العمر. وهو يرى أنه من حقه أن يعوض شقاوة المراهقة وغيرها. وماذا عنده غير حقوق الرجل بالعبث والخيانة والاعتماد على شكله بأنه حلو؟ أنت كما يقولون: كبّري راسك، ولا حاجة إلى البكاء. وما دام هناك ضعف جنسي ، فليس عنه غير التعنت واهانتك ، فأنت أكثر من يعرف ضعفه. وهو يعاقبك مرة ويبكي مرة. هدّي بالك، وقابلي إهانته بعينين هادئتين. ولكن ردي بهدوء عليها، أو انسحبي. فمن حقك ألا تكون كرامتك مهانة. ومن الأفضل أن تتفقي مع أحد منن هم حولك حتى يقول له: كفاية وهذا أمر لا يليق بك ولا ‏بها.

‏عموماً، قد تكون عصبيته تعود إلى أنه شاعر بأنك أفضل منه. وهو يعاقبك على ذلك ، هذا الرجل يستحق ‏العطف. لكن هناك لحظات صفاء يمكنك محادثته خلالها وعتابه بشكل خفيف.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة جامعية عمري 21عاماً، أخاف ربّي وقمت بأداء العمرة، ومحترمة وقلبي طيّب بشهادة الجميع. الحمد لله أنعم عليّ بالجمال والخُلق. أنا اكبر إخوتي وأتحمّل مسؤولياتهم. لدرجة انني بمثابة أمهم الثانية. سيدتي، أنا تعبت مع إخوتي وأساعد أمي في تربيتهم، لأن أبي توفي منذ كنت طفلة، علماً بإن إخوتي الذين أتكلم عنهم هم إخوتي من أمي، لكن أباهم غير موجود.

سيدتي، عندما دخلت الكلية، أحببت شاباً بشكل كبير، لكن ذلك الحب كان من طرف واحد وللعلم، لقد بقيت احبّه لأكثر من سنة. ولطالما تعذبت وانهرت لأنه لم يحبني. وفي الحقيقة إني لم أظهر حبّي له، لأني أعلم أنه يحب واحدة ثانية. ولقد مرضت وتعبت. لكن الحمد الله تخطيت حبه وطلع من قلبي أخيراً. ونحن الآن مجرد صديقين، يحترمني ويعاملني مثل اخته. بعدها، تعرفت الى شاب طيّب. وصرنا ايضاً صديقين وبمثابة أخ وأخته. وهو إنسان يفوق الخيال وكل الناس يشهدون لأخلاقه. هو إنسان اجتماعي جداً وكل البنات يُحببنه ويثقن به لأن يستأهل الثقة. هكذا، أصبحنا قريبين من بعضنا كثيراً وبمثابة صديقين. وأصبح يساعدني في كل شيء. وبدأت اشعر بانه يحترمني ويُقدرني ويخاف عليّ. وسرعان ما تغيّرت مشاعري تجاهه وصرت احبه ومتعلّقة به ولا أقدر أن أعيش من دونه. سيدتي، أنا أعيش في بلد غير بلدي ولم اشعر في حياتي بحنان ووجود الأهل والأعمام والأخوال والأب. لذلك أعيش إحساساً بالنقص والقهر وانعدام الحنان، خاصة حنان الاب. كل الدعم والحنان وجدته من هذا الشخص. وكل الذي احلم به حصّلته منه. خصوصاً، أنه هو الذي ساعدني كثيراً وجعلني اخرج وأتجاوز حُب الشاب الأول. المشكلة يا سيدتي أن هذا الشاب لديه انسانة أخرى في حياته. كما أنه غير مسلم. غير مسلم وهناك إنسانة في حياته كيف أقدر أتحمل؟ كيف اتصرف؟ علماً بأنه هو أيضاً يحبني كثيراً ويغار عليّ. على الرغم من وجود تلك الإنسانة في حياته. لدرجة أنه قال لي: لو اني أقدر أن أكون معك، لكنتُ أتيتك من زمان. أشعر أنه يحارب مشاعره تجاهي. وفي الحقيقة إني أنا ايضاً أحارب مشاعري تجاهه.  حبي وغيرتي عليه مختلفان. هو أحس بمشاعري وتكلمنا فيها وانا أيضاً أحسن بمشاعره. اتفقنا على ان نساعد بعضنا حتى نحل هذا الموضوع. لأننا كنّا صديقين قبل أن تتغيّر مشاعرنا  وتتطور. فهو لا يقدر أن يترك البنت. وطبعاً أنا معه في ذلك. لأنها لا ذنب لها في كل ما يجري وهي لم تؤذه في أي شيء. وأنا دائماً أدعو لهما معاً بأن يوفقّهما الله ويسعدهما مع بعضهما. سيدتي قلبي في صراع، أريد نصيحتك.

 

 

عزيزتي، لا ادري أهو قدرك أم سوء اختيارك في ان تقعي في حب رجال مرتبطين عاطفياً. لكن الجيد في الامر، أنك شخصت حالتك بشكل جيد وتعرفين أن سرعة الارتباط عندك تعود الى عطش الحب الذي تعانيه. والجيد هو أنك ما زلت صغيرة. ومن هنا، ما زال هناك أمل في أن تجدي عاطفة صحيحة تناسبك. بقي أن تركّزي في المرة المقبلة على فهم وضع الارتباط عند الآخر قبل التورط. أما بخصوص الصديق الذي انت معه، فأرى أن مسألة البقاء على صداقة حتى تنسيه غير مجدية. سامحيني، لكنه ايضاً مستمتع بحكاية فتاة تحبه الى درجة البكاء وهذا غير صحيح. والبعد افضل حتى لو كان بمثابة أخ صديق ويساعدك. ولكن واضح وجود تورّط نفسي.

تذكرين، أنكِ ما زلت صغيرة وأمر الحب والاستقرار طبيعي وهو من حقك. ولكنه مغموس بالعتب والحب الصحيح ليس مجرد مشروع انقاذ، بل مشروع توافق. فانتظري الرجل الصح بلا استعجال.

 

السلام عليكم سيدتي...

أمي وأبي تطلقا منذ كنت صغيرة، علماً بأن عندي أختين: واحدة أكبر مني والأخرى أصغر. كلتاهما تزوجتا. أنا احب شخصاً منذ 4 سنوات متعلماً وعنده وظيفة زينة. وانا والحمد لله متوفقة في دراستي، أدرس الطب وباقي لي 3 سنوات، وإن شاء الله اتخرج. جاءتني بعثة حكومة لأسافر الى أستراليا، فقلت للشاب الذي أحبه إني أفضل أن يتزوجني ويسافر معي، لكنه دائماً يتحجج ويقول: "السنة القادمة" أو "أريد أن أستعد مادياً". بصراحة يا سيدتي، عمري ما رأيت منه شيئاً يغضبني ولا يضايقني، علماً بان ثمة علاقة حميمة تتم بيننا. لكني ما زلت بنتاً. سيدتي، آخر مرة قلت له: "تزوجني قبل ان اسافر الى استراليا أو تعال معي الى هناك"، فقال لي: "ماذا أفعل لو ذهبت معك؟" قم عاد ووافق بالقوة بعد الحاحي ، إنما اشترط عليّ أن يدرس معي واتحجب. أنا لست مقتنعة بالحجاب يا سيدتي. لكني واقفت حتى لا أترك لديه حجة. فكان اتفاقه معي أن أذهب أنا قبله وأستقر في استراليا 3 أشهر وأعود فيتزوجني ويسافر معي بعد أن اسجله في جامعة ليدرس معي.

أنا خائفة من مستقبلي معه . أكثر شيء يزعجني هو أني طلبت منه الزواج أكثر من مرة. بماذا تنصحيني؟ هل أسافر وانساه؟ أشعر بنكران الجميل، على الرغم من أنه كان معي في أيامي الحلوة والمرة. ماذا افعل؟ أريد حلاً.

 

 

ربما يكون الرجل صادقاً ، ولكن الزمن علمنا أن نضع احتمالات أخرى وهو ربما لا يكون صادقاً، فلماذا تضييع العمر باحتمالات؟ المرأة قلبها دليلها وهناك مساحة شك ملحوظة في سلوكك. وهذا الشك يجب ألا نهمله لفترة طويلة. حددي معه مهلة زمنية. نعم، قولي له: أنا بنت ولا استطيع أن انتظر هكذا فترة طويلة على امل ليس فيه تحديد، فحدد لي وقتاً فعلياً تتقدم لي فيه. لكن، ما دام الامر كما يقول متعلقاً ببناء نفسه مادياً؟ فلماذا لا يتقدم ويحدد كتب الكتاب بعد ستة أشهر أو سنة؟ وحينها يكون قد اثبت حسن النية على الأقل؟

 

السلام عليكم سيدتي،

كتبت رسالتي هذه في وقت صعب للغاية، فأنا زوجة عادية واعيش حياة عادية، وأعيش حياة عادية، ولديّ إبنة واحدة. وأنا متزوجة منذ سنتين، لقد ساعدتني كثيراً بنصائحك الزوجة في حياتي. أما الآن، فأنا في مصيبة كبيرة. فلقد اغتصبني رجلان في وقت واحد أمام زوجي وابني الرضيع، فأنا من سكان منطقة بنغازي. وها أنا أهرب الى الحدود المصرية، لأطلب حلاً لمصيبتي هذه، فالشرف هو كل شيء في بلادي. والمشكلة الأعظم، أن العصابات الموجودة في بنغازي تقول لي: "قولي إنّ كتائب القذافي هي التي اغتصبتك". فأنا اغتصبني رجل مصري الجنسية، وآخر أفغاني. وهم في حالة جنون، حيث قاموا بتمزيق ملاسي وهم فمي كل مرة يهددون زوجي ويقولون "أخرج الى ساحة المحكمة لتكون مؤيداً لنا، وتسب الجيش الليبي، كلما يمتنع زوجي ويقول لهم "حرام عليكم" يقومون بفعل أسوأ من الآخر، وبوضع الأسلحة على رأس زوجي وامه العجوز تبكي وتصرخ. أرادوا قتله الى جانبي وأقفلوا علينا الباب وقاموا بتلحيمه من الخارج، وبقينا لمدة أسبوع. الى أن تعفّنت حماتي. وأقسم في ذلك، الى أن أتى بعض الجيران وانقذونا. لا استطيع أن أنظر في وجه زوجي. أريد الانتحار، عندما ذهبت الى مركز الشرطة، كان الضابط أمام عيني بغير في أقوالي، ويقول لي: "قولي كتائب القذافي". هذا اللفظ بت في كل مرة اسمعه، لأن في بلادي، الجيش هو الشعب المسلح، ولأن لدينا مليون جندي من غير المتطوعين..

سيدتي، كل ما جرى جعلني منهارة ومحبطة وشبه مجنونة، لا اعرف ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

 

إبكل أسف، حيثما تكون الحروب موجودة في العالم، يكون ضحايا لها. ومن ابرز هؤلاء الضحايا، النساء. وتحديداً ما يتعرضن له من حوادث اغتصاب.

في الحقيقة، ليس هناك من امر يخفف عنك وجع هذه التجربة، سوى الايمان بالله وبالقضاء والقدر. إن مكان هؤلاء المجرمين قريب منك، بعد أن تهدأ الأمور عندكم، كوني منصفة لنفسك واجعلي القانون يأخذ مجراه. حتى ان ذهبوا في سبيلهم، فأن الله سينزل عقابه وغضبه عليهم. استعيني أنت وزوجك بالصبر والايمان بقضاء الله وقدره. فالأمر يتطلب شجاعة كبيرة منك ومنه. ولكنك قد تتعرضين لحالات نفسية شديدة، قد تجعل هناك ضرورة خضوعك الى العلاج النفسي، وهو ألم سيبقى معك مدى العمر. ساعدي نفسك بالصبر والايمان، وحينها سيكون العلاج النفسي أخف.

 

السلام عليكم سيدتي...

أنا شاب جامعي حاصل على مؤهل ماجيستر وأعمل مدرساً في جامعة. تعرف ت الى فتاة منذ نحو سنة، أحببتها بعدما تعرفت إليها عن قرب. وهي بادلتني المشاعر نفسها. ونحن متفاهمان ومتفقان على كل أمور حياتنا المستقبلية ونحب بعضنا جداً. ولكن هناك مشكلة في نظر المجتمع ومن ضمنهم أسرتي وأسرة الفتاة. وهي ان الفتاة أكبر مني سناً والفرق هو أربعة عشر عاماً. مع العلم أن كل من يراها لا يعيطها عمرها الحقيقي، بل اصغر بكثير. ولكن، في الحقيقة، أنا وهي لا نرى مشكلة في هذا الفرق.

سيدتي، لقد تقدمت لطلب يدها رسمياً وفي البداية كان أهلها موافقين. ولكن، فجأة تم رفض الموضوع من قبل أسرتها، والسبب "كلام الناس وماذا سيقولون" بحسب ما قالوا. وللأسف، كان رأي أهلي مطابقاً لكلامهم. أريد مساعدتك سيدتي، فهل هناك سبب مقنع يمنع زواجنا؟ هل يقبل الله ما تفعله أسرتانا بنا؟ وكيف يمكن أن نقتنع أسرتينا بالموافقة على موضوع زواجنا؟ نرجو منك مساعدتنا ومدنا بأي اقتراح لحل مشكلتنا. وشكرا لك سيدتي.

 

 

بالطبع، هناك قوانين بشرية بخصوص فارق العمر، المجتمع هو الذي وضعها. ولكنها مبينة على أسس علمية. صحيح هي قد لا يظهر على شكلها العمر، ولكن هناك واقعاً بيولوجياً داخلياً موجوداً، منه عمر الاخصاب عندها. عموماً، الأمر يعود لك فأنت الرجل. أنت من سيحدد صحة هذا الامر وصلاحيته أم لا. أنت من سيصر ويضع كل العالم أمام الامر الواقع. ولكني أريدك أن تتخيل بعد عشر او خمس عشرة سنة حياتك معها: العاطفية، الجنسية، والإنجاب والشك والغيرة وغيرها. راجع كل حساباتك وقرر كرجل وبعقل متوازن. هل تستمر في العلاقة أم تنهيها.

‏ أنا أعاني الوسواس القهري، حيث أقوم بأشياء كثيرة غصباً عني. ذلك أني على سبيل المثال، أعيد غسل يدي مرة واثنتين وثلاثاً ، وكلما شككت في أن يدي لامست شيئاً غير نظيف أكرر غسلها. ومؤخراً صرت يا سيدتي أخاف من أولئك الذين يعانون مرضاً جلدياً ، مثل البرص وغيره وأخشى أن أصاب بالعدوى منهم. لدرجة أنه كلما مر بقربي أحد مصاب ببرص أشك في أنه لمسني، ولما أرجع إلى البيت أبدل ملابسي وأغتسل. سيدتي، لقد تعبت، أريد الخروج من هذه الدائرة ولا أعرف كيف. كرهت نفسي وكرهت كل شيء حولي. تصوري يا سيدتي أن وصل بي الأمر إلى أن أقوم بمسح أرضية سيارتي وغرفتي كل يوم، بسبب خوفي من البكتيريا والعدوى. سيدتي، أريد أن أزيل هذه النقطة السوداء من مخي. ساعديني أرجوك أريد حلاً؟

يا بني، إن الوسواس القهري لا يحل بسهولة على الورق ، ذلك أن هناك طرقاً عديدة لعلاجه. وهنها تعريض الشخص للأمر قهراً واقناعه بأن لا شيء حصل له. وهناك أيضا العلاج المنطقي. والعلاج بالنقر على مناطق معينة. نصيحتي أن تجد حولك طبيباً نفسياً لديه خبرة بالوساوس القهرية. فالوسواس القهري يدمر الإنسان ويعرقل حياته. ومن الذكاء أن تتخذ خطوة متابعة حالتك مع معالج نفسي حتى ترتاح. والآن باتت العلاجات المبتكرة كثيرة وتعمل. ولكن لا بد من متابعة فعلية.


أنا شاب عمري 26 عاماً، توفيت والدتي عندما كنت فيعمر 8  ‏سنوات. وقبل وفاتها ، تزوج أبي بحجة مرضها وبأس الأطباء من شفاثها ، وكان عذره فيذلك أنه يتزوج من أجلنا وكي نجد من يرعانا. لكن حصل العكس ياسيدتي، فزوجة أبيحطمتنا ودمرتنا، بحيث باتت حالتنا أصعب مما كانت عليه. ذلك أننيواخوتي بتنا فاقدي الثقة بأنفسنا وانحرفنا جميعاً، ولم يشعربنا أحد. وبتنا نقف نبكي أمام أي مشكلة تواجهنافيالحياة. سيدتي، أنا أصبحت شاذاًوفشلت فيزواجيوأدمنت الحبوب المهدئة لتعويض شيء ما ، لا أعرف ما هو. أختي الكبيرة تزوجت بعد أن وجدنا صديقهافيغرفة النوم فيبيتنا ، أما أختي الصغرى، فزوّجها والديبمدمن مخدرات، وها هي الآن محطمة ومنهارة، وترزح تحت ثقل الديون، والطامة الكبرى أنها أصيبت بمرض الهربس إلذي نقللإ إليها زوجها ، مع الإشارة إلى أن عمرها 21 عاما وهي أم 3أولاد. كذلك، فإن أخي الصغيروعمره حاليا 20عاما معقد نفسياًويقول الأطباء إن لديه كهرباء زائدة فيالمخ، وهوخرج قبل عام ولم يعد. سيدتي، نحن فيخطر وحالتنا مؤلمة،أتمنى أن أقابلك وأشرح لك الوضع. . أرجوك ساعديني، أريدك أن تلتقي أختيلتشرح لك ما نحن وهيفيه.

‏ ابني العزيز، بكل أسف إن الحالة التي أنت فيها صعبة حقيقة ،وحال إخوتك أصعب. ولكن الدمار الذي حصل منذ الطفولة، لا يتم حله بعبارات في صفحة جريدة أو في جلسة أو جلستين.. هناك دمار شديد يحتاج إلى علاج مكثف ومستمر. التقائي أختك لن يساعدها إلا قليلاً. يجب أن تجلس أنت واخوتك ،ومادمت أنت الواعي،الذي بعثبرسالة الاستنجاد هذه ،فأنت تولى هذا الأمربالجلوس معهم ،ونصيحتهم بالذهاب إلى مراكزالتنمية الاجتماعية، خذ مواعيد جادة بهذا الخصوص، لأن هذه الجهات هي الأفضل للمتابعة الجماعية. هناك نقطة أخرى مهمة يا بني،وهي أنه طالما أنت من يملك الوعي بوجود مشكلة وتعي ضرورة السعي إلى حلها،فسيكون رائعاًإن بدأت فعلاًبخطوة جادة ،وهي أن تبدأ بنفسك أولا وأن تسعى إلى أن تعالجها في البداية ،وبعدها قد تكون قادراًعلى مساعدة إخوتك. 

أنا فتاة عمري 24 عاماً، وعلى عتبة الزواج، مشكلتيهي أننيومنذ أن بلغت بدأت أمارس العادة السرية، واستمررت فيذلك، حتى وقت قريب للأسف. بعد ذلك تبت عن هذا الأمر، وأنا حالياًنادمة أشد الندم، خصوصاًأنني عرفت أن لها أضراراًكثيرة، وهذا ما تسببفيحالة من الخوف أعيشها بشكل دائم. وأعتقد أن ما دفعني إلى ممارسة هذه العادة فيالسابق، هوعدم استقرار العلاقة بين أهلي، التي تتخللها مشكلات كثيرة، على الرغم من أنهم غير مقصرين معي. سيدتي: هل يمكن أن أكون قد فقدت عذريتي بسبب ما أخبرتك عنه ؟ واذا كان ذلك قد حصل لا سمح الله، هل يلتئم من تلقاء نفسه ؟ وهل الزوج يكتشف هذا الأمر ؟‏أم أن من الممكن أن أتزوج وأمارس حياتي بشكل عادي ؟ علما بأن دورتي الشهرية طبيعية. 

‏بكل أسف ،في هذه الأمورالحساسة جداً،أي مسألة العذرية ،تبقى الكلمة الأخيرة للفحص الطبي. كذلك ،فإن فقدان العذرية، أو ممارسة اللمس الذاتي ليست لها أي علاقة باضطرابات الحيض، أو بأي أمرآخر. لكن إذا فقدت البنت عذريتها،فهناك مشكلات جادة في مجتمعاتنا،التي تعتبرأن العذرية هي مسألة أساسية. ‏أعرف أن الأمر محرج ،لكن ليس من وسيلة للتخلص من هذا العذاب إلا بالفحص الطبي. 

أنا طالبة جامعية، عمري19 ‏عاماً، أريد أن أخبرك بقصتي وأنتظر ردّك. عندما كان عمري 14  ‏عاماً، أحببت شابا وبقيت معه إلى أن أصبح عمري 18عاما. وقد كنت أحبه من كل قلبي، وهو كان يقول لي إنه يحبني ووعدني بأن يخطبني ونتزوج عندما نتخرج، وأنا صدقت كلامه، لأني كنت جاهلة، وهوكان أول شخص أحبه فيحياتي. وفيأول سنتين من العلاقة، كانت الأمور على ما يرام، وكنت أشعربأنه يحبني بقوة، لكني بعدها بدأت أشعربفتوركبيرمن قبله، وصل إلى درجة أنه لم يعد يكلمنيويردعلي، وقد حاولت الانتحار أكثرمن مرة بسببه. بعدها، اقتصرت علاقتي به على النت، حيث بتنا نتكلم أحياناً. إلا أنه لم يعد يعني لي شيئاً، وهو أصبح خارج حياتي نهائياً. لكن المشكلة يا سيدتي، هي أنه، وفيإحدى المرات، وبينما كان يكلمني بواسطة النت سمح لواحد من أصدقائه بالكلام معي، وهكذا بدأت أتبادل أطراف الحديث مع صديقه لمجرد التسلية، ولم يكن فينيتي أي شيء آخر. وفيإحدى المرات كان يكلمني، فسألته عن حبيبي السابق، فقال لي إنه ليس بقربه. بعدها، تطورت الأمورفيما بيننا، وأعطاني رقم هاتفه، وأخذ عنوان بريدي الإلكترونيوصرنا نتبادل الرسائل. وقد اطلع على الكثير من المعلومات عني وعن حبيبيالسابق وطبيعة العلاقة التي كانت بيننا. وهكذا بدأ يسأل عني ويكلمني يومياً، علما بأني لم أشعر بأني أحبه، إنما أعزّه كصديق لحبيبي القديم.لكن بعد ذلك،ذهبت إلى رؤيته، ‏ومنذ تلك اللحظة يمككني أن أقول لك إني أحببته وتعمّقت علاقتنا ولقد أخبرته بأنه لم تحصل أي علاقة جنسية بيني وبين صديقه (حبيبي القديم) وقلت له أن يذهب ويسأله إن كان لا يصدقني. علىفكرة هواعترف لي بأني ثاني بنت يكلمها، لكن لم يحصل أي شيء بينه وبينها على العكس مما حصل بيننا. وفيإحدى المرات سألته عما إذا كان يفكرفيأن يتزوجني، لكني صدمت عندما قال لي إنه لا يؤيد هذه الفكرة. فسألته عمّا إذا كان السبب معرفته بعلاقتي السابقة مع صديقه، وقلت له أن يذهب ويسأله مرة ثانية إذا ما حصل شيء بيني وبينه، ليتأكد من ذلك، إلا أنه لم يجبني. تجدر الإشارة هنا يا سيدتي، إلى أن حبيبيالسابق عندما عرف بالعلاقة التي بيننا، جن جنونه وتضايق كثيراً، لكني لم أبال به.

‏سيدتي، أنا الآن أحب هذا الشاب وأموت فيه، ولا أتخيل نفسي فييوم من الأيام أني لن أكون زوجته. أرجوك ساعديني. 

‏ عزيزتي،أنت أولا صغيرة في السن،  حيثإنك بدأت بهذه العلاقة عندما كنت طفلة. حالياًهناك حقيقة أساسية ،وهي أن ما يحصل ما هو إلاّعبثلا أكثر ولا أقل. وما يجري حاليا أمر غير جيد،ويفترض بك أن تتوقفي عن العبثمع الاثنين ،وبشكل صريح: «لا أحد منهما يبدو أنه يريد الزواجبك، فلمذا العبث بسمعتك ووقتك على الفاضي؟

السلام عليكم سيدتي

‏أنا فتاة من أسرة محافظة، تربيت على الشرف والسمعة، وكنت دائماً أنتقي صديقاتي، والكل كان يضرب بي المثل، كمثال للبنت المؤدبة والعاقلة. عندما دفلت الجامعة، كنت أجلس مع بنات يقمن بالتواصل مع الشبان، من خلال النت والمسنجر والتليفون، ولا يرين عيباً في ذلك. في البداية، كنت أمنع نفسي من مجاراتهن، لأني كنت أعتبر أن أهلي قد لا يرضون عن شيء كهذا. وموقفي هذا لم يكن خوفاً من أهلي، إنما احتراماً لهم. إلا أني بعد فترة  ورويداً رويداً، تورطّت في هذا الموضوع، وبدأت أجاري زميلاتي في ما يقمن به من كلام مع شبان ومحادثات، إلى أن تعرفت إلى شخص عمره 22 عاماً حالياً، وقد مضى على علاقتي به نحو سنة ونصف السنة، حيث إني أتواصل معه بواسطة التليفون. لكني أعترف بأني دائماً أعاتب نفسي على ذلك، كما أن ضميري يؤنبني لأني أحس بأني أخون أهلي. علماً بأني في كل مرة أحاول أن أقطع علاقتي به، ثمة شيء في داخلي يثنيني عن ذلك. مع الإشارة إلى أن الكلام الذي بيننا عادي. سيدتي، دائماً يقول لي هذا الشاب إنه يريد أن يتقدم لطلب يدي. لكني أشعر بأني لست_ في عمر زواج، وأرى أن عليّ إكمال دراستي، لأنها أهم من الزواج بالنسبة إلى عمري. لكني في  الوقت نفسه، أتمنى أن يكون لي الشخص الذي أعيش معه بقية أيام حياتي. مع الإشارة إلى أنه عندما يفاتحني هذا الشاب في موضوع الخطوبة، لا أشعر بأنه جاد وأنا دائماً آخذ الموضوع معه على محمل المزاح.

‏سيدتي، لي ابن خالة يحاول دائماً أن يظهر لي أنه يحبني، وأنا أتضايق من تصرفه، لأني أحب الشخص الذي كلمتك عنه. كما أني دائماً أشعر بالضيق إذا ما تقدم لي أحد آخر، ولا أتخيل أن أعيش مع شخص غيره. إخوتي عرفوا بموضوع علاقتي مع هذا الشخص، ولهذا السبب فقدت ثقتهم بعد أن كنت الشخص الذي يعتمدون عليه ويثقون به في كل الأمور، ولقد واجهتهم وقلت لهم إلى متى ستظلون لا تثقون بي ؟ ولما رأيت أن لا فائدة من ذلك، قلت لهم إني لست في حاجة إلى ثقتهم، وان ثقتي بنفسي تكفيني.

‏ختاماً، أريد أن أقطع علاقتي بالشخص الذي أحبه، لكني لست قادرة على ذلك، كما أني أريد أن يعود احترام إخوتي لي، إلى سابق عهده، مع أنّ ثقتهم لا تهمني، أريد حلاً.. أرجوك ساعديني. 

هذا الشاب قد يكون في عصر الزواج ، لكنك أنت غير مؤهلة لذلك ، وهذا أمر عادي. إلا أنك معجبة به. فالمشكلة ، في ما لو تقدم لك وخطبك؟  وبذلك تصبح العلاقة شرعية ، شرط أن تكملي دراستك؟ صدقيني إنه متى أصبحت المسألة شرعية ، ستستعيدين ثقة أهلك بك ، ويكون كل شيء طبيعياً. 

السلام عليكم سيدتي

‏أرجو منك أن تساعديني في مشكلتي العاطفية، فأنا تعبت من البكاء طوال الليل من الحزن . ‏أنا فتاة مغربية عمري 23 عاماً ، وجميلة نوعاً ما. قبل سنة ونصف السنة، كنت أعاني الفراغ التام، ما جعلني أدخل الإنترنت، حيث تعرفت إلى شاب سعودي عمره 27 ‏ عاماً، وهو مهندس كمبيوتر، وبدأت أتكلم معه كل يوم تقريباً. وقد أخبرني بأنه يحبني وأنا أيضاً أحببته، لكن بجنون، وتعودت عليه لدرجة الإدمان. بحيث لم أعد أستطع أن يمر يوم من دون أن أراه، لدرجة أنني رفضت الزواج من أجله.

‏سيدتي، عندما نتخاصم، أحس بأنها نهاية العالم. لكن المشكلة أنه لغاية الآن ‏لم يذكر لي موضوع الزواج، مع أننا اتفقنا على أنه سيأتي إليّ في المغرب بعد شهر من الآن، وطلب أن أقابله من دون علم أهلي. سيدتي، عندي رغبة كبيرة فيه ورؤيته التي لا تقاوم. ولكني أحس بأنني سأرتكب خطأ بمقابلته. أوجوك ساعديني وأخبريني ماذا أفعل قبل فوات الأوان، وشكراً.

بكل أسف إن التعارف من خلال الإنترنت أصبح واقعاً موجوداً، ووسيلة من وسائل الحصول على زوج. لنفترض أن هذه العاطفة حقيقية وصادقة ، فهناك مسألة خطيرة ، فالذي يخيفك هورعب الخطأ وأخشى أنه قد طلب خلوة ، وهذا أمر غير صحيح. في أفضل الأحوال ، لك معه جلسة بفي وجود أحد تثقين به ، ويكون النقاش في مسألة الزواج. والا فإن كل ما سيحصل هو عبث لا أكئر ولا أقل. وحذار من التسويف ولعب الشباب. وحذار من أن تتعلقي بآمال كاذبة وهن أن تعطي نفسك لأي سبب.

السلام عليكم سيدتي

‏منذ 7 ‏سنوات وأنا أعيش شكاً في نفسي، في أني لست عذراء ، وهذا ما يؤدي إلى رفضي الزواج ، على الرغم من تقدم العديد من الرجال لخطبتي.

‏وحقيقة المشكلة يا سيدتي، أني في إحدى المرات كنت أنظف نفسي بالماء ، حول المنطقة الحساسة من جسدي، فحصل أن انزلق إصبعي بطريق الخطأ ، وكان أن شعرت بألم خفيف، تلاه دم فاتح اللون، لم أعر الأمر اهتماماً في حينه، لأني لم أكن على علم ودراية بهذه الأمور. لكني عندما كبرت وعرفت بتفاصيلها ، تذكرت ما حصل وقررت ألا أتزوج، حفاظاً على سمعتي وسمعة عائلتي. علماً بأني أخبرت والدتي وعمتي واحدى صديقاتي المقربات، وهي متزوجة، بالأمر، فأخبرنني جميعاً ، أنّ عليّ ألا أخاف، وبأني بنت بكر، وأن هذا الشيء من الصعب الوصول إليه، إلاّ عن سابق تصور وتصميم ، إلا أني لم أقتنع منهنّ وأريد ‏الحل الشافي. عمري حالياً 22 ‏ عاماً، أرجوك لا تقولي لي أن أذهب برفقة أمي إلى طبيب نسائي لأفحص نفسي، لئلا أنصدم وأصدم أمي، التي تتمنى ‏أن تراني عروساً. أريد ‏أن أحافظ على هذا السر بين يوبين نفسي. أرجوك ساعديني، أنا في أمس الحاجة إلى نصيحتك.

‏ابنتك الحائرة من السعودية. 

‏ نساء العائلة أخبرنك أن لا ‏خوف من حصول شيء مما ذكرت ، ‏لأن غشاء البكارة يقع في مكان ‏أعمق مما ذكرت. وفعلياً ربما يكون ‏ما تحدثت عنه هو بقايا الحيض. لكنك ‏تعيشين أسيرة قلقك الشديد. أمامك بضعة حلول: إمّا أن تعيشي حياتك بقلق وتموتي فيه من دون زواج، واما أن تتزوجي وتتركي الأمر لله. أو ‏أن تتبعي الحل الأفضل ، وهو أن تذهبي مع أمك لزيارة ‏الطبيبة ، وتخضعي للفحص وترتاحي من الألم النفسي، ومن الأوهام التي تعانينها، وتعيشي حياة طبيعية. لله الحمد

‏أن أمك متفهمة لقلقك، ولا أعتقد أن لديها مانعاً من أن تصحبك لزيارة الطبيبة ، وهذا الأمر يجعلك ترتاحين. في الغالب ما تخافين منه هو مجرد وهم. وستثبت لك الأيام ذلك. 

أنت فعلاًأم للجميع وأنا أحبك وأكن لك كل الاحترام والتقدير، وأستمتع بكل كلمة وكل نصيحة تقولينها. وعندي مشكلة،وهي أن لا أحد يشاركني همي ولا يسمع شكواي غير الله سبحانه وتعالى. وان شاء الله أجد عندك ما يريح صدري وتكونين السبب فيالفرج بإذن الله.

‏أنا فتاة عمري 22 ‏عاماً، والحمد لله، مطيعة وهادثة بطبعي، ولكن كثيراًما يفهم الاحترام والحب والطاعة بصورة خاطئة. ولكنيفيالوقت نفسه، لا أنكر أن طبعي هذا ولد داخلي الجبن والتهاون فيحق نفسي. مشكلتي مع أهلي،خصوصأ مع والدي،فهوعلى الرغم من طيبة قلبه، إلا أنه ديكتاتوري إلى أبعد الحدود، وصعب التفاهم معه. فهولا يقبل بالحوار، وفيأي موقف يبدأ فيالصراخ بالصوت العالي، والإهانة وفرض ربأيه مهما كان،والوالدة هي الوحيدة التي تقدر أن تهدئه، وأحيانأ أخرى، بل وكثيراًما تكون هي السبب ‏الرئيسي إذ إنها تقول له كل شيء يحصل، وهوسريع الفضب ومندفع فيقراراته. هذا كله أصبح عادياً ‏فيحياتنا اليومية، وأصبح الصوت العاليوالانفعالات، بمثابة روتين يومي. ولكن المشكلة الرئيسية هي أنه،منذ سنة تقريباً، تقدم لخطبتي شاب عمره 26 ‏عاماً، والحمد لله، متدين ويعرف ربه. رآنيفيحفل زفاف أخته،حيث إنها صديقتي. وقبل أن يراني، كان يسمع عني من والدته وأخواته، فهن كلهن يحببنني. وقبل أن يراني كن يردنني له. والحمد لله،وافق أهليووافقت أنا. ومع أول أيام الخطبة،توافقت أرواحنا وتعلقنا ببعضنا بعضاًكثيراً، وصار حبنا يظهرعلينا. نعن متفاهمان ومتفقان، وهذا كل ما تبحث عنه كل فتاة تريد بيتًاهادئاًوزوجاًمتفهماًمعطاء. وأكيد كل هذا يأتي بالحب. ولكن طوال فترة الخطبة، كان أهلي يتعاملون معه بشكل رسمي، ويتجاهلون خطبتنا، إلى درجة أنه انقضى شهرمن دون أن يأتي إلى بيتنا. ولم يسأل أحد عنه. كانوا دائماًلا يشعرونني بأني مخطوبة، ولا حتى بالكلام. طبعاً، هذا شيء يضايقني ويؤثر فينفسي. وأنا من النوع الكتوم، أسرما فيقلبي، وكنت أصبرنفسي وأقول، ممكن أنهم يفعلون ذلك، لأن أختي (أكبر مني بسنة) ، بعد أن خطبت، ولا يريدون أن يزعلوها. ومضت هذه السنة وأنا متحملة ومتلهفة لليوم الذي سوف أغيرفيه حياتي وأبنيفيه بيت عمري وأجلس على عرشه مع من أحببت. ولكن، سرعان ما هدم والدي حلمي،وأطفأ شمعة فرحتي،حيث إنه منذ ثلاثة أشهر، اتصل بخطيبي وحدث بينهما نقاش حول ميعاد الفرح. وكنا متفقين على أن العرس خلال ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن تنتهي امتحاناتيفيالجامعة. ولكن والدي طلب أن يكون العرس فيشهرواحد. فرد عليه خطيبي بأنه لا يستطيع أن يتزوج فيشهرواحد. طبعاً، الوالد عصب، وقال له: إذا ما تقدر أنت، ما لك شيء عندي. وأغلق الهاتف، وأخذها الوالد على أنه كيف ‏يطلب منه تحديد موعد زواج ابنته ويرده ولم يدرك أن كل واحد وله ظروفه والتزاماته. وأجبرني أبي على ‏خلع دبلتي وأرسلها إليه بأسلوب غيرلاثق مع أصغر إخواني. لقد حاولت أن أتكلم معه وأقول له إني أريده‏ومرتاحة معه، لكن الوالد اعتبرها تحيزاًضده، وبدأ يجرح بالكلام، وطبعاًقال: أنا أبوك ووليك، وحرفي ‏تصرفي، وأنت ليس لك رأي. ولم يبق لي من حيلة سوى البكاء وكبت قهري. وحاول خطيبي بكل الطرق التي‏يمكن أن تتصوريها، أن يرضي ويفهم والدي، أن الموضوعسوء تفاهم، وأنه مستعد لأن يقوم بما يريد والدي.

‏ولكن والدي حاد الطباع، وكانفيكل مرة يجرح فيه ويقول له: خلاص ما لك شيء عندي. ولكن خطيبي ‏صبروتحمل لأنه يريدني، وحاول كل من له تأثيريه والدي التدخل، لكنه رفض مصراًعلى موقفه. ووصلت ‏الأمور إلى أن هددني بعدم الكلام فيهذا الموضوع، وهدده بأذيته. وما صدمت منه وزاد بلواي،أن أختي لم ‏تقف إلى جانبي، بل تجاهلتني، علماًبأنها المفضلة عند الوالد والوالدة. وهي كانت تؤيد كلام أبي وليست ‏فارقة معها دموعي ولا حزني ولا قدرت مشاعري، حيث إن الغريب كان يحس بي ويحاول أن يساعدنيوأهلي ‏ما وقفوا معي. تخيلي أول كلمة أسمعها من أختي وأنافيمحنتي وفيحاجة إلى أحد يواسيني، وكانت وقتها ‏قد خطبت، حيث قالت لي: الحمد لله.. كنت ستتزوجين قبلي، بس الحين أنا بتزوج قبلك.

‏صدقيني يا دكتورة، أنا تائهة وغيرقادرة على أن أفهم هذه المشاعروالأحاسيس السلبية. وأنا، على الرغم ‏من كل ما جرى وكل المواقف التي صدمتني، وجرحي، لا أفكركا نفسي قبل أن أفكر فيالناس م وأفرح حين أراهم مبسوطين وأسأل نفسي: لماذا يجرحونني ويحرمونني من سعادتي، ومن أبسط حقوقي فيأن أختار شريك حياتي الذي أرتاح له، وأقدر أن أتحمله، لأنه تحمل الكثير من أجلي؟لماذا يحرمونني من الذي أحله رب العباد؟وأنا والله لا تفوتني صلاة إلا وأدعوفيها ربي أن يهدي أهلي ويغير حالهم، ويجعل هذا الإنسان من نصيبي، ويجعله خيراًلي فيديني ودنياي ويعوض صبرنا خيراً. ساعديني أرجوك. 

‏ ابنتي، الزواج هو من أبسط حقوقك الشرعية،التي يجب أن تظلي تطالبين بها.

‏وعصبية والدك هي طبع مثل كثير من الطباع التي تحتاج إلى تعامل خاص. بكل أسف ،إن خطيبك يبدو أنه ليس عنده فكرة عن طبيعة والدك ،وهو يتصرف بتلقائية الأخذ والعطاء.

‏الآن المسألة حقيقة فييد خطيبك الذي يجب أن يوصل له الأمر، وعليه أن يحضر رجالاًويأخذ بخاطر والدك.لعله بذلك يهديه وتستمر الحياة بينكما علر خير بإذن الله. نعم، هو دور خطيبك ليثبت أنه يحبك ويبذل جهوداً  للتعامل مع الموقف بشكل فيه ذكاء ومداراة لطبع والدك.

 

السلام عليكم سيدتي

‏أرجو منك أن تساعديني في مشكلتي العاطفية، فأنا تعبت من البكاء طوال الليل من الحزن . ‏أنا فتاة مغربية عمري 23 عاماً ، وجميلة نوعاً ما. قبل سنة ونصف السنة، كنت أعاني الفراغ التام، ما جعلني أدخل الإنترنت، حيث تعرفت إلى شاب سعودي عمره 27 ‏ عاماً، وهو مهندس كمبيوتر، وبدأت أتكلم معه كل يوم تقريباً. وقد أخبرني بأنه يحبني وأنا أيضاً أحببته، لكن بجنون، وتعودت عليه لدرجة الإدمان. بحيث لم أعد أستطع أن يمر يوم من دون أن أراه، لدرجة أنني رفضت الزواج من أجله.

‏سيدتي، عندما نتخاصم، أحس بأنها نهاية العالم. لكن المشكلة أنه لغاية الآن ‏لم يذكر لي موضوع الزواج، مع أننا اتفقنا على أنه سيأتي إليّ في المغرب بعد شهر من الآن، وطلب أن أقابله من دون علم أهلي. سيدتي، عندي رغبة كبيرة فيه ورؤيته التي لا تقاوم. ولكني أحس بأنني سأرتكب خطأ بمقابلته. أوجوك ساعديني وأخبريني ماذا أفعل قبل فوات الأوان، وشكراً.

 

بكل أسف إن التعارف من خلال الإنترنت أصبح واقعاً موجوداً، ووسيلة من وسائل الحصول على زوج. لنفترض أن هذه العاطفة حقيقية وصادقة ، فهناك مسألة خطيرة ، فالذي يخيفك هورعب الخطأ وأخشى أنه قد طلب خلوة ، وهذا أمر غير صحيح. في أفضل الأحوال ، لك معه جلسة بفي وجود أحد تثقين به ، ويكون النقاش في مسألة الزواج. والا فإن كل ما سيحصل هو عبث لا أكئر ولا أقل. وحذار من التسويف ولعب الشباب. وحذار من أن تتعلقي بآمال كاذبة وهن أن تعطي نفسك لأي سبب. 

 

أنا امرأة متزوجة منذ خمسة شهور، وزوجي كان على علاقة سابقة بامرأة لكنها رفضت أن تتركه وشأنه بعد زواجه بي، علمأ بأنه أخبرني بقصتها فيمرحلة الخطوبة، لكني لم أسأله عما إذا كان قد حصل شيء بينه وبينها ، واعتبرت أن الأمر مروعلينا أن ندفنه. لكني اكتشفت بعد الزواج أن علاقته بها تمتد لثلاث سنوات وليست علاقة عابرة، وأنه كان يدخل منزلهم ويعاشرها معاشرة الأزواج، وهذا ما جعلني أصاب بصدمة ولا أصدق ما يحصل معي، خصوصاًأنها بدأت تهددني وتهدده، ومرة أشعر بأنه خائف منها ومرة لا، علماًبأني أتوقع أن يكون قد دخل عليها ، لك يقول لي إنه لم ير آثاراًلذلك، كتلك التي رآها ليلة زواجنا ، وهويعتقد أن ذلك حصل، وأنا أقول له إنه لم يحصل مادام لم ير دماً.

‏سيدتي، أريد منك حلاًيساعدني على مواجهة المأزق الذي أعيش فيه، حيث أشعر بأني مخنوقة وخائفة من أن أخبر أهلي بالأمر ومترددة، وأخاف أيضاًمن أن تلك البنت لن تسكت، مع العلم أنه طلبها من أهلها قبل أن يخطبني أنا لكنهم رفضوه. وهي دائماًتزعجني باتصالاتها ، وأنا أشعر بأن أهله بدأوا يشكون فيشيء ما . سيدتي، أتمنى لوتنشق الأرضوتبلعني، وأشعر بأني لم أهنأ بزواجي، بسبب حالة الرعب التي أعيشها ، أرجوك ساعديني وأعطيني الحل المناسب للطرفين.

 

 اسمعي يا عزيزتي.. كل هذه الحكاية أصلها رجل جبان وبنت وقحة. الآن أنت زوجة.. وهذه الفتاة المستشرسة ،الله أعلم بالنارالتي هيفيها. لكن،فيالوقت ذاته، الله أعلم مدى الفضيحة والمعاناة. إلا أنه ،إذا كان أهلها يعلمون،والأموركانت تجري في بيت أهلها، فهذه مصيبة. المهم أن صاحب الخطأ هو صاحب القرار،ويمكنه وقفها بشدة وبقوة وبأبسط الطرق ،كأن يغيررقم تيلفونه أوأن يحادث أهلها بشكل جاد.

‏ولكن ،إن كان في الأمرسترنفمن الضروري أن يتزوجها ويطلقها فيالوقت ذاته، من باب درء الفضيحة. وليس منطقياًأن تبقي أنت منهارة. والأخ يريد حلاًقدرياً، في وقت يجب أن يكون الحل رجولياً.

 

 

أنا بنت عمري 18 ‏عاماً، مشكلتي هي أني كدت أتعرض للتحرش عندما كنت صغيرة، إلا أن اللهستر، والحمد لله، لم يحصل هذا الشيء . وفيالتفاصيل أنه كان فيبيتنا جمعة، ومن

‏بينهم ابن خالي الذي يكبرني بـ6 ‏سنوات، حيث قال لي، تعالي أعلمك نلعب لعبة الغميضة. فوافقت، وبعد أن انتهينا من اللعب. قال لي تعالي نتهاوش، وهكذا انتقلنا إلى غرفتي، إلا أنه سرعان ما‏حاول أن يخلعني ملابسي الداخلية، فكان أن ضربته بواسطة ساعة خشبية، كانت موجودة في ‏الغرفة، لأني عرفت أن ما يحاول القيام به هو أمر خطأ ، ولم أصدق كيف خدعني بذلك وغافل أمي، التي كانت جالسة ‏في الصالون مع أمه. إلا أن أمي وأمه لم تلاحظا ما حصل. المشكلة لم تنته هنا ، فهوكان دائماًيقول لي إنه يحبني ويردد على مسمعي دائماً، أنني زوجته، علماًبأنه الآن تحول إلى شخص آخر ملتزم. قبل أشهر اتصلت به وصارحته وذكرته بما كان قد جرى بيننا ، فقال لي: لماذاتذكرينني بهذا الأمر ؟، فقلت له إني لم أخبر أحداًبه ولا حتى أمي، فقال: أنت لي وسأعوضك عن كل ما فات، والله هو الغفور، وما جرى كان لعب جهال. بصراحة يا سيدتي، لا أعرف ماذا أفعل، ولا أعرف حقيقة مشاعري تجاهه. أحياناًأحتقره لأنه حاول أن يدمر حياتي، وأحياناًأخرى أعجب بشخصيته، لأنه خلوق ومهذب بخلاف باقي الشبان. ولا أعرف سبب مشاعري هذه، هل هي لأني أحبه ؟أم لأنه لا يوجد أحد فيحياتي غيره ؟ ‏هل ما أحسبه هوحب أم مراهقة ؟ ‏علماًبأني لا أكلمه بالموبايل إلا عندما يبادر هو إلى الاتصال بي ليخبرني أنه قادم لتناول الغداء عندنا ، أوما شابه ذلك ، مع الإشارة إلى أنني لا أرضى بأن أكلم أحداًعبر الهاتف، لأني من أسرة محترمة جداًجداً. فهل أوافق على أن أكون زوجته؟أم أرفض وأخبر أمي بالسبب؟وأقول له أن يمحوني من باله؟أنا حائرة يا سيدتي، علماًبأنه يحبني منذ ‏أن كنت صغيرة، أرجوك ساعديني.. أريد حلاً. 

 

ابنتي.. الذي حصل في الماضي شيء بشع وفظيع،ولكنه عبارة عن جهل ومراهقة ،وربما اندفاع غريزي. ومن رحمة الله ،أنك تسرفت بطريقة رائعة وذكية ومنعته. أنا معك في أن هذه الذكريات المؤلمة تبقى في ذاكرة الإنسان وتؤلمه ،لأنها في قلبك الصغير مرتبطة بققدان الأمن والثقة بشخص ‏وثقت به.

برافود عليك ،أنك تصرفت بشجاعة امرأة فيالعشرين وأنت طفلة. الآن ، الشاب لديه احتمالات عديدة: شعور بالذنب ناحيتك ويريد أن يعوضك بالزواج، وهو ربما رأى فيك شجاعة منذ نعومة أظافرك ويريدك زوجة له. أوبعيداًعن تلك الحكاية، ‏ربما رأى فيك زوجة وبنتاًيحبها.

‏أولا: اسأليالشاب عن حقيقة السبب الذي يجعله يرغب في زواجك. ثانياً: راجعي نفسك وحاولي أن تعرفي السبب الذي يجعلك تقبلينه  أو ترفضينه.. وفعلاًما حصل هو ‏فرصة جيدة ،ويمكنك الارتباط به. هذا القرار قرارك يا صغيرتي.. والمهم ألا تقبليعلرأمر أنت مشمئزة منه.

أنا فتاة أبلغ من العمر 27 ‏عاماً، جامعية من أسرة متوسطة، لدتي إخوة متعلمون تعليماًجامعياًوما فوق، ‏أحببت شاباًيريد الارتباط بي من الأهل. وهوطيب ومحترم ويحبني بصدق. ولكن مشكتله أنهلم يواصل‏دراسته الجامعية لظروف خاصة به. علماًبأن اثنين من إخوته جامعيان، وهوالآن موجود فيالسعودية كعامل ‏مع ابن عمه، ولديه طموح فيالمستقبل لفتح مشروع صغيرلتحسين الوضع. وهومن النوع الذي يتحمل المسؤولية، ونحن الاثنين منسجمان فيالأفكار ومتوافقان ونحب بعضنا. لكن المشكلة هي والدتي التي تقول لي: لا تستعجليفيالارتباط بهذا الرجل وسيأتي لك نصيب يستأهلك، شاب متعلم ولديه وظيفة مرموقة، ومن عائلة وضعها المادي أفضل، وانك ستندمين على الاستعجال. لا أنكر أني كنت أحلم بشاب متعلم، ولكن الحب والانسجام لا يعرفان فروقاًفيالوضع المادي أو التعليم. علماًبأن الشاب كان ذكياًفيالدراسة، وهوشخص منفتحمقارنةبالشبان فيبلدي، والظروف الاقتصادية سيئة فياليمن ومعظمهم لا يستطيع الزواج إلا بعد سن الثلاثين.لا أدري، أنا فيصراع بين العقل والعاطفة، حيث لا أستطيع أنا أتركه الآن لأني تعلقت به، وهويشبع حاجاتي ‏النفسية والعاطفية. وأحس بأنه سيفوتني قطار الزواج ولن أجد شاباًيحبني بصدق مثله، وخصوصاًأني ‏أحببت شاباًفيالماضي كان متعلماً، ولكنه كان خائناًفيمشاعره وغيرصادق. أرجوك ساعديني

 

‏ بكل أسف،هناك في الكثير من الدول أصبحت فرص الزواج قليلة.. وفعلاًالمرأة قد تجد نفسها حائرة بين عصفور في اليد وانتظار أن يطب على يدها واحد من عشرة على الشجرة.. وفعلاً،هل يفيد المال حين لا يكون هناك روحي؟

‏كثيرة هي الأسئلة المحيرة والمعذبة للروح ،ولكن السؤال المهم هو: ما مدى ‏قبولك المخاطرة ؟أرى يا عزيزتي أن تتأني قليلاً، ربما لمدة نصف عام، فإن ارتأيت القبول بهذا الرجل،ورأيت أنه هوالمنشود،توكلي علىالله وتزوجيه. 

 

أنا فتاة عمري 22 ‏ عاماً ، أمر بلحظات صعبة في حياتي بدأت يوم خطبتي. فقد خطبت عندما كنت في سنواتي الأخيرة في الجامعة، واستمرت خطبتي مدة سنة ونصف السنة، وكنت على وشك الزواج، لكن حصلت مشكلة بين عاثلتي وعائلة خطيبي، خربت الأمور، حيث إن كرامة أمي أهينت حينها. ولهذا السبب تركت خطيبي، خصوصأ وأني لم أتحمل إهانة أمي. لكن بعدها يا سيدتي بدأ العذاب وصرت لا أعرف النوم. فخطيبي السابق دائماً يبقى في بالي ولا يغادرني. وأنا أفكر فيه لدرجة الجنون. وهو تزوج مؤخراً ، مع العلم أني سافرت إلى الخارج مدة شهر في محاولة لنسيانه، لكن من دون جدوى، لا بل إني صرت أفكر فيه بشكل زائد. أرجوك ساعديني. مع العلم أني متعلمة وأعمل في وظيفة جيدة. 

 

أساس الحكاية أنك الآن مصابة بوسواس وهاجس هذا الرجل، من منطلق إحساسك بأنك تركت رجلاً جيداً ، ولا ذنب له في ما حصل. وأنك في الحقيقة نادمة على ما جرى وغارقة في خيالك، على الرغم من أن الرجل تزوج. هذه حالة مرضية غير جيدة. وأرى يا عزيزتي أن تبعدي ذكراه عنك بالانشغال بأي أمر آخر كلما ظهر في حياتك. حاولي إبعاد صورته والسرحان في الطبيعة. وان وجدت أن هذا الوسواس مسيطر عليك بشكل يفوق قدرتك ، اذهبي لمقابلة معالج نفسي. أنت صغيرة. وهذه صدمة فراق أولية ستأخذ زمنا لتغادرك. لكنك بكل أسف غرقت بصورة خيالية زائدة على اللزوم. 

 

‏ أنا امرأة متزوجة منذ 9 ‏سنوات، وعندي 3 ‏أطفال. منذ بداية زواجي أعاني مشكلة عجزت عن إيجاد ‏الحل لها. لذلك، أتمنى منك المساعدة في  ‏إيجاد الحل. مشكلتي يا سيدتي هي أن زوجي يدخل الشات عن طريق التليفون ويتحدث في مواضيع إباحية. ولقد وجدت أكثر من مرة رسائل على تليفونه بهذا الخصوص. وكان في كل مرة يعدني ويحلف بعدم العودة إلى هذا الأمر، لكني سرعان ما اكتشف أنه يعود مرة أخرى. هو يعمل يفي مكان بعيد عنا ، ويأتي إلينا في نهاية كل أسبوع. في المرة الأخيرة، وبالصدفة وجدت جهاز تليفون آخر يستخدمه من دون أن أعلم بذلك. ويتحدث بواسطته إلى نساء أخريات. واجهته بالموضوع فأنكر وأدّعى أنه ملك لأخيه. وتدخّل أهله في الموضوع كل يريد أن يعرف ما الموضوع. علماً بأننا نسكن عند أهله، وذلك بسبب رفضه أن نكون في منزل وحدنا . أتمنى أن تساعديني في إيجاد حل لهذه المشكلة، لأنه يرفض أن يتخلى عن التليفون. وكل مرة يؤكد لي أنه رجل كبير وليس طفلاً حتى أسأله عن كل شيء. صدقيني أنا أحبه من قلبي. ولكن تصرفاته تجعلني أحس بأني بدأت أكرهه، لأني أشعر بأنه غير صادق. علماً بأنه ينتقدني في كل تصرفاتي.

‏ سيدتي ، أنا أدرى بحالي. وأعتقد أنني بعد فترة لن أقدر على مواصلة العيش معه، لكنني لا أريد أن أشتت ‏العائلة. ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

 

ابنتي،  قد تعتقدين أن المشكلة بسيطة. لكن الحقيقة هي أنها بسية وليست بسيئة في آن معا. يبدو من كلامك معه ، إن هناك طيبة في زوجك ء ولكنه مدمن هذا الأمر ولا يستطيع التوقف عنه. وحيال ذلك، ليس في يدك حقيقة الكثير. الآن عطلته القليلة معك أصبح بكل أسف هذا موضوعها. فهو سوف يرى عطلة نهاية الأسبوع التي يكون فيها معك ، هي رحلة النكد والتعب غير المرغوب. ونصيحتي لك أن تسكتي عن الأمر شهرا. اجعليه يحار ويفكر ويسأل ماذا يدور في رأسك ؟ بعد ذلك ، عليك أن تتوددي إليه وأن تخبريه أن الأمر ليس فقط بما يخصك كأنثى، ولكن بما يخصه كإنسان تريدين له السلام والستر ورضا الله. ليس في يدك غير سلاح الدين، فلربما يصيب ويعود إليك الرجل المحترم الذي يخاف الله، فتواصلي حياتك معه. الظاهر، أن البعد والفراغ يشجعانه على ما يقوم به. 

استاذة جاكلين بعد السلام عليكم مشكلتي قد تبدو صغيرة أمام المشاكل الكثيرة والكبيرة التي تأتيك.

‏سيدتي تكمن مشكلتي هذه في أبي، الذي أعشقه ولا أقدر أن أتحمل غضبه مني. علماً بأنني في الوقت نفسه أحس بأني مرعوبة عندما أتعامل معه. وعلى الرغم من أنه محبوب جداً عند أصدقائي ومعارفي، إلا أنني لا أجرؤ على مواجهته بأي أمر، مهما يكن حجمه. أنا أكبر إخوتي وعموي 22 ‏ عاماً حالياً. أما مشكلتي الثانية، فتكمن في أني أعيش علاقة حب مع شخص منذ 9 ‏شهور، وأمي على علم بهذه العلاقة، وقد أخبرتها لأني لا أحب أن أفعل شيئاً في الخفاء. علماً بأني لا أرتكب أي تصرف بشع، بل أن علاقتنا تمتاز بالكثير من الاحترام وتسير في حدود ما يرضي الله تعالى، حتى إننا نتقابل في الجامعة مرة كل أسبوع، لكن المشكلة هي أن أبي يبدو وكأنه لا يأتي في باله أبداً أنه قد يأتي يوم واتزوج فيه. فهو دائماً يعاملني ويعتبرني وكأني ابنته الصغيرة في ذات العشر سنوات. والمشكلة الأكبر معي أني أراه يتدخل في حياة أزواج كل أقربائي ببنات عماتي، وحتى خالاتي، ورأيه يوماً متشدد وحازم لدرجة أنه يصل إلى حد المقاطعة في حال تم الزواج. فما بالكم إذا كان هذا الزوج يخص ابنته؟ ورأيه أنه يجب أن تكون لدى المتقدم مواصفات، منها أن يكون مقتدراً ومتعلماً، وخريج جامعات معروفة جداً، ولديه منزل وأن تكون فيه كل مواصفات الكمال. علماً بأن الكمال لله وحده. ما يقلقني ويخيفني من أبي، هو أن الشاب الذي ارتبط به لم يدرس في جامعة مشهورة جداً ، وعمره 26 ‏ عاماً ، وقد طلبت مني أمي أن أطلب من الشاب أن يسجل لدراسة الماجستير وبعد ذلك تفكر فيه موقفها.

‏بعدها عادت وقالت لي إنه لا يمكن لنا أن نستمر في علاقتنا، لأنها تعتقد أن أبي لن يوافق، ولذلك قالت ‏إنه لا داعي لاستمرار علاقتنا. أنا بصراحة حائرة وخائفة  جداً مما قد يحدث. هذا الشاب يريدني بقوة ‏وأنا كذلك. وهوأراد أن يأتي ليتحدث مع أبي إلأ أني منعته، وذلك لأني أعرف أن أبي ليس لديه أدنى استعداد للتفكيرفيارتباطي بأي شخص حالياً، وها أنا قد شارفت على الانتهاء من دراستي وسوف أتخرج بعد 6شهور بمشيئة الله. أرجوك ساعديني ماذا أفعل ؟

جيد أن يسعى الأب إلىضمان أن تكون ابنته متزوجة بسيد الرجال. لكن غير الجيد،هو أن يضع مثاليات صعبة ويوقف ،ليس فقط حظ ابنته ،بل حظ كل بنات العائلة.. والوصول إلى درجة الخصام إذا لم يمش رأيه. خوفك بالشكل الذي صورته لا يعني هيبة عنده،بقدر ما يعني خوفاً. وهذا أمر غير صحيح وغيرصحي.. ويصل إلى درجة الذهاب في السيطرة.

‏الآن هذه معركتك العاطفية،ولا أحد سيخوضها غيرك. وآن الأوان ليقول أحد لهذا الرجل إن الكمال لله وحده ،وللقلب والأخلاق حق. 

 

أنا امرأة متزوجة وعلاقتي مع زوجي جيدة جداً، فأنا أحبه وهو يحبني وعلاقتنا بعيدة كل البعد عن المشاكل، حيث إنه يعاملني أفضل معاملة. لكن هناك مشكلة تضايقني كثيراً. وتتجلى تلك المشكلة في نظافته الشخصية، ذلك أنه غير نظيف.. أرجوك ساعديني.. أريد حلاً.

 

هل تصدقين أن قصة حب وزواج انتهت بعد عامين بالطلاق بسبب وساخة الرجل. إنها حالة نفسية تتعلق عادة بعقاب الرجل نفسه أو الزوجة أو عقاب قديم لأحد آخر مثل أمه. من هنا، لا بد من ‏مساعدة الشخص الذي يترك نفسه بهذه الصورة،من خلال مواجهته بحجم الألم النفسي الذي يسببه للآخرين ، أي الزوجة. وربما هناك ضرورة لمحاولة فهم المشكلة ومساعدته على الاستحمام وأخذ حمام معه من قبيل التدليع، وتعليمه عادة تفريش أسنانه واستخدام مزيلات التعرق وما إلى ذلك. لكن، إن أصر على الوساخة ، أرى أنه يجب أن تعلني ألمك النفسي وتنصحيه بالذهاب إلى معالج نفسي. 

أنا فتاة عمري 17 ‏ سنة يتيمة الأب والأم، وحيدة في هذه الدنيا . لدي أخوات فتيات ولكني أصغرهن، لذلك أنا دائماً بعيدة عنهن. أنهيت الثانوية هذه السنة. لدي مشكلة عاطفية، حيث إنني وقعت في الحب مرة واحدة وأعتقد أنها سوف تكون الأخيرة. سيدتي، لقد أحببت زميلي في المدرسة جداً وما زلت حتى الآن أحبه، ولكن حصلت بيننا مشاكل وانفصلنا بسبب تدخل إحدى الصديقات التي كانت تحبه سراً . فقررت الانفصال عنه وأخبرته أنني لم أعد أحبه. صدقيني يا سيدتي، لقد حاول معي كثيراً كي أرجع عن قراري. ولكنني لم أتراجع وحدث الانفصال. إلا أنني عدت وندمت لأنني أحبه جداً ولا أستطيع العيش من دونه. وبصراحة، لقد وجدت أشخاصاً أفضل منه على حد قول الكثيرين وهم يحبونني. ولكنني أحبه هو لأنهفيه نظري أفضل إنسان على وجه الأرض. أخبريني ماذا أفعل يا سيدتي. فهو الآن قد نسيني لأنني طلبت منه ذلك ، وأصبح لا يخاطبني إطلاقاً . وأنا طلبت منه أن نصبح صديقين ولكنه رفض.

‏أحبه يا سيدتي، والله أحبه ولن أحب سواه، فقد حاولت أن أحب غيره كي أنساه ولكنني لم أستطع.

‏أخبريني ماذا أفعل؟ أرجوك أريد حلاً؟

بكل أسف ، إن عصر المراهقة هو عمر يرتكب فيه الإنسان حماقات كثيرة درامية. الولد ليس ذنبه أن بنتا أخرى أحبته حتى تتركيه أنت. والآن تركك وأنت تريدينه. مرة تقولين له: لا أحبك، ومرة أخرى لنكن صديقين ، ومرة جديدة تقولين له: غد يا حبيبي. بصراحة ، إن هذه الحالة تعكس انعدام نضج. وأنا أرى أن تتركي الولد حتى تنضجي عاطفياً، وسوف تكونين بعد ذلك متأكدة من حالتك العاطفية. 

السلام عليكم سيدتي

انا فناة في العشرين من عمري، مشكلتي هي حياتي، من أولها الى الآن وهي تتعلق بالظروف التي تعرضت لها، في افكاري، في مبادئي ، في كل شيء عموماً. وهي بدأت منذ طفولتي المبكرة ومروراً بمراهقتي والى الآن، حيث إنني تعدّيت العشرين عاماً بسنتين. عانيتُ الحرمان العاطفي الشديد (من جهة الوالدين)، ومن التواصل الاسري السليم عموماً، كما حمتُ من الحنان بلا ذنب. وفي سن الطفولة (المرحلة الابتدائية)، تعرضت مرات عديدة لتحرش جنسي من احد المحارم الذي لم يراع الله فيّ. صحيح ان جميع التحرشات تمت من وراء ملابسي، أي انه لم يخلع ملابسي، وهذا يعني أني ما زلت بكراً، ولكنه لوّث روحي وقضى على حبي للحياة نهائياً، وأقصدها من كل قلبي حين أقول نهائياً. وحين اصبح عمري 13 عاماً، عرفت بالصدفة عن العلاقة الجنسية التي تحدث بين الأزواج، عن طريق قراءتي آية قرآنية كريمة تحمل هذا المعنى، وبما اني ذكيّة، فقد فهمتها بسرعة وكتمت صدمتي لأني كنت في حصة التربية الإسلامية، وطلبت مني المعلمة قراءة سورة. ومررتُ بتلك الآية، حين قرأتها شعرت بأن الأرض تدور بي من هول الصدمة التفت لأرى إن كانت زميلاتي فهمن شيئاً من الآية، وحين لاحظت أنهن لم يفهمن، أكملت القراءة، وبعد ان انتهيت، شرحت المعلمة الآيات باقتضاب. وبعد انتهائها سألتها عن المعنى، فقالت: "عندما تكبرن ستفهمن". وأقسم لك بأني في ذلك اليوم فقدت احترامي لأهلي ولك الناس. وهذا ليس شيئاً مقابل رحلة العذاب التي بدأت منذ ذلك اليوم، بأفكار متسلسلة وبسؤال يجر سؤالاً عن الخلق وعن الخالق.

لقد قلت لنفسي: كانوا يربونني على ان مجرد الاقتراب من الصبيان هو خطيئة. وأنا فهمت ذلك جيداً، والآن اكتشفت أن والديّ يفعلان كذا وكذا. وان كل الناس مثل الحيوانات، وإنّي تكوّنت بطريقة نحسة للغاية. وأن اهلي غدروا بي حين كذبوا عليّ عندما كانوا يجيبون عن أسئلتي عن كيف حملت بي امي وكيف ولدت. الخ..

سيدتي، أنا لديّ حس عال جداً بالكرامة والعدل، حيث إني تلقيت تربية صارمة، فلم يكن أهلي يسامحونني. حتى إذا وقع كوب ماء على السجادة كنت اتلقى عقوبة محترمة، فنشأت لا احب التسامح. وكنت كلما اخطأ أحد في حقي أقول لنفسي: فليعاقب كما عوقب تماماً. وأيضاً هناك سبب آخر لعدم تسامحي، ألا وهو وأني مررت تقريباً بـ 4 سنوات من عمري، كنت فيها طيبة مع الناس الى حدود أني كنت ابدو كالجبانة، وذلك لأني كنت اسامحهم على كل شيء. ولكن النتيجة أني رأيت استغلالاً فظيعاً وغدراً وخيانات أفظع. الى أن فاض بي الكيل وقررت أن أرجع متزّمتة معهم كما كنت سابقاً.

أرجوك ساعديني، ماذا افعل؟ أريد ان ارتاح واتخلص من افكاري ومشاكلي وسلوكي هذا.

ابنتي... كل ذلك أنت فيه هو عبارة عن حالة غضب... والامر ليس له علاقة بقناعتك بالخالق جلّ وعلا. لكن وحوش البشر سببوا لك خللاً. وباذن الله سوف تكبرين قليلاً وتعودين الى توازنك. أهلك اهملوا وعاقبوا. ويبدو ان هناك كيلاً بمكيالين. لا تحزني، هناك مساحة مرح ومساحة عدالة أيضاً في الأرض. لا تجعلي خطتهم تنجح في تحطيم إيمانك. وتفاءلي بالعدالة وشاهدي الحياة من منظور مختلف. وستكتشفين أن هناك عدالة سوف تحصل أمام عينيك أو بعد حين. سوء الخلق ليس ذنب الخالق يا عزيزتي.

 

بصراحة أنا خجلة جداً من كتابة مشكلتي، لكني في حاجة إلى رأي متخصص يرشدني. عمري 44 ‏عاماً ، وأنا مطلقة وأم لبنتين، واحدة في الـ 18 ‏والثانية عمرها 19 ‏عاماً . الحمد لله أني أحسنت تربيتهما والكل يشهد على ذلك. لكني، منذ فترة، تعرفت إلى شاب يصغرني بـ 16 ‏عاماً (عمره 28 ‏عاماً ) . أدري أن هذا سيصدمك، لكنه قال لي إنه مستعد أن يتقدم لي ولا يهمه العمر ما دام قد وجد الإنسانة التي ارتاح لها . إلا أن المشكلة تكمن فيّ أنا ، حيث إني أشعر بأني أخون ابنتي وأهلي. إلا أني، في الوقت نفسه أحسّ بأني في حاجة إلى شخص مثل هذا الإنسان الذي لقيت فيه كل صفات الرجولة وحسن الخلق، على الرغم من صغر سنه. وأعتقد أنك متفهمة مدى حاجتي إلى وجود إنسان في حياتي. والله إني خائفة من ردّ فعل ابنتي وأهلي، وأتمنى أن تساعديني في اتخاذ القرار الصحيح. ساعديني أرجوك. 

 

لا خيانة لأحد في هذا الأمر.. هذا الأمر حقك فتمسكر به وبشكل كبير.. صحيح إن هناك فارقاًفي العمر.. ولكن ، مادام هو غير محتج فلماذا تخلقين أزمة؟ والتاريخ مليء بعلاقات زوجية تكون فيها المرأة أكبر من الرجل، وأكبر دليل على ذلك السيدة خديجة والنبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

‏فلا تضيعي عمرك.. وابنتاك كبيرتان ، وغداً كل واحدة منهما تذهب في سبيلها عندما يأتي نصيبها، فلا تضيعي الفرصة على نفسك ، والعلاقة الشرعية ليس فيها خجل، فهي شرعية وحكاية حب لطيفة ‏توجيها بالزواج. 

 

أنا رجل كويتي عمري 42 عاماً ، متزوج وعندي أولاد. مشكلتي أن زوجتي لا تتمتع بشخصية قوية ، وهي ليست صاحبة كلمة، كما أنها إنسانة باردة جداً . حاولت كثيراً أن أكلمها وأغيرها لكن بلا فائدة. علماً بأني أحب المرأة القوية وصاحبة الشخصية المتسلطة والمتحكمة، التي تجعل زوجها يمشي كما هي تريد، وأحبها أيضاً أن تكون عصبية وعنيدة. ما رأيك في  ما ‏أقول؟ هل أتزوج في حال وجدت امرأة بهذه الشخصية وهذه المواصفات؟

 

 بكل صراحة يا أخي، إن الإنسان ، قد تكون عنده ميول إلى أن يسيطر على إنسان ثان. وهناك أشخاص لديهم ميول قوية للسيطرة على الآخرين. لكن البحث عن امرأة جبارة ليس حلاً، لأنك متزوج ولديك أولاد.

‏يمكنك مصارحة زوجتك علانية بميولك. وفر حالات عديدة ينجح التمثيل حتى ولو في فترة المساء، حيك في إمكانها أن تلعب هذا الدور. أما أن تترك زوجتك من أجل امرأة تجعلك تشعر بإحساس الضعف والمذلة ، فهذا ليس حلاً. 

‏ السلام عليكم سيدتي

‏عمري 25 ‏عاماً ، تعرفت قبل 3 سنوات إلى شاب عمره 29 ‏عاماً ، وتحجبت على يديه، ومنذ أن تعرفت إليه، بدأت أبعد عن أصدقائي، ذلك أنه غير حياتي وكان لي بمثابة الأخ والأب. قبل بداية علاقتي معه، كنت أحب الطلعات والخروج في نزهات والى المطاعم، إلا أن هذا الشخص غير أسلوب حياتي وتفكيري، فبت لا أخرج سوى من البيت إلى الجامعة والعكس. لكن، فجأة يا دكتووة تعرض هذا الشخص لضائقة مادية، وهذا ما اضطرني إلى البدء في مساعدته بكل ما أملك. صدقيني لقد قصرت بسبب ذلك مع نفسي ومع أهلي، علماً بأني من أسرة فقيرة. سيدتي، لقد اكتشفت مؤخراً أن هذا الشخص يريد المال فقط، ومجرد المال، علماً بأنه كثيراً ما وعدني بالزواج، لكنه دائماً يتذرع بحجج واهية ويخلف الوعد. بصراحة، أنا متأكدة من أن ظروفه صعبة، لذلك، حاولت كثيراً أن أبتعد عنه لأن خطابي كثيرون، لكنه رفض وأخذ يلاحقني من مكان إلى مكان. وللأسف فإن الأمور وصلت معه إلى حد ضربي بشكل مبرح وفي الأماكن العامة. لقد ضيع كرامتي، واستدنت الكثير من المال من أجله، حاولت أن أبتعد عنه، لكنه يهددني ويتوعدني بأن يفضحني أمام أهلي.

‏سيدتي ، أنا متعلقة به ولا أعرف ماذ ا أفعل، لقد تعبت، أعرف أن ظروفه صعبة من الناحية المادية، لكني لم أعد أحتمل. علماً بأني أخاف أن أخبر أمي بالحقيقة، لأنني إن فعلت سأخسر دراستي ولن يسمح لي بالذهاب إلى الجامعة. والمفاجأة أنه بعد سنتين من العلاقة أخبرني بأنه ليس كويتياً ، لكنه يعمل الجنسية الخليجية. أرجوك ساعديني، أريد حلاً ، مع الإشارة إلى أن هذا الشخص يصلي ويخاف الله، لكن ظروفه صعبة وأنا تعبت جداً منه. 

‏ أي مغالطة تلك التي أنت فيها.. هذا الرجل ليس فيه أي طيبة ولا يحبك.. هي علاقة استعباد واستغلال ومساومة. ومن الآخر أقول لك إنه لن يتزوجك. اقطعي علاقتك به ، ومن الأفضل لك أن تصارحي أمك بالأمر، لتقف معك ضد هذا الشاب حتى لو تم تأديبك من قبل أهلك. لا تخافي، فهذا الشاب استغلالي. وحين يجد من يقف في وجهه ، سوف يتأدب. أنت مثل العبدة المجبرة على إحضار المال له ، وبأي ثمن. بكل أسف ، على الرغم من نضوجك يبدوأنه ليس لديك أدنى قوة ، وحالة خداعك لذاتك مخزية. هيا، انهضي وقولي لا، ولو كان بعدها الموت. 

 

بصراحة أنا لا أعرف من أين ابدأ في سرد قصتي، أنا فتاة في أول العشرينات من عمري، مشكلتي أنني لا أعرف كيف أحب نفسي، وهذا ما يجعلني تعبانة ومتضايقة، لأني لا أحب روحي. لا أدري ما السبب في ما اشعر به، علماً بأني جيدة في علاقتي ‏مع الآخرين، سواء مع أهلي أم أصدقائي، وخدومة، لكني أشعر بأن خلقي ضيق، وتنتابني الرغبة في البكاء. أنا والحمد لله أخاف ربي وملتزمة بصلاتي ولا أفوت فرضاً من فروضي. كما أني لا أوفر جهداً في مساعدة من يطلب أي خدمة أو مساعدة مني، في حين أنه لو واجهتني مشكلة بسيطة لا أقدر على حلها. عندما أنظر إلى بتية البنات من حولي، أسأل نفسي وأتعجب لماذا أنا لست مثلهن، ولماذا لا أكون مثل بقية الناس ولا أعطي نفسي حقها ؟ فكرت في أن أعرض نفسي على استشاري أمراض نفسية، يساعدني على حل مشكلتي، لكني لم أفعل.. أرجوك ساعديني أنا في حاجة إليك. 

 

‏ البعض يحب أن يلعب دور المنقذ لأنه يجد الشكر من الآخرين. والشخصيات من هذا النوح تعيش تعيسة كما في حالتك ، لأن المعادلة الطبيعية هي أن الحياة عبارة عن أخذ وعطاء. والإنسان ، حين يعطي أكثرء يأخذ والا لن يكون الأمر طبيعياً وسيشعر حينها بالتعاسة. الموضوع كله مسألة تدريب. كل ما عليك أن تفعليه ، هو أن تعطي نفسك ولو بتصنع أو بقصد. أما البكاء فأنت في حاجة إليه لأنه قد يكون بمثابة عطاء معنوي. ‏كل يوم ، عندما تستيقظين في الصباح ، قولي لنفسك الحمد لله ، أنا بخير، وانظري في المرآة وحدقي، فالله خلقك في صورة حسنة وتأملي تفاصيلك ( العينين ، الأنف ، الطول..). وقولي الحمد لله إنها جميلة. أما في الليل، فضعي قائمة أمور تكافئين بها نفسك ، كأن تختاري هدية أو ما شابه.. لأن حب الذات هو مثل حب الآخرين، عادة نطورها وتصبح جزءاً منا.

 

عمري 16 ‏عاماً، وأعاني مشكلة أتمنى أن تساعديني فيإيجاد حل لها ، وهي أني أحب شخصاً عمره 23 عاماً يدرس في الكلية . ‏سيدتي،حبي لهذا الشاب لا حدود له وحبه هوكذلك. وقد تأكدت فعلاًمن أنه يعبنيولا يكذب علي وأعطيته صوري، وهوأعطاني صورة واحدة له. لكني فوجئت به مؤخراًيقول لي إنه يشعر بأننا استعجلنا فيالعلاقة وان علينا أن نفكرفيوضعنا لأننا نحب بعضنا بعضاً. ويقول إنه خائف علي من أن يجرحني من دون قصد. فقلت له إذا كنت تشعر بأنك مخطئفيحقي أخبرني بذلك. لكن لا تجعلني أتعلق بك ثم تعود لتهدم ما بنيته معك. تخيلي يا سيدتي أننا لا نستطيع أن نترك بعضنا بعضاً، مدة نصف ساعة من دون أن نتكلم مع بعضنا بعضاً. سيدتي،قبل مدة قريبة اتصل بي وقال: أنت أحسن بنت قابلتها فيحياتي، وبصراحة أنا أخاف من أن أجرحك. وعندما سألته لماذا يتفوه بهذا الكلام،قال لي: أنا أدخن ولا أصلح لك ،ووالله أخاف عليك من أن أجرحك فأنت لا تستأهلين ذلك أبداً.

‏سيدتي،أنا أريد هذا الشاب، وكذلك أريد أن أصلحه وأساعده على ترك التدخين، ساعديني أرجوك لأني متعبة جداًمن هذا الوضع، علماًبأنها المرة الأولى التي أشعرفيها بأني أحب إنساناًبهذا الشكل. 

 

كلاكما صغيرفي لعبة الحب والهوى.. وتفكيركما فيه براءة  (هل نستمر؟هل نترك؟). وهذا يكشف قدراًمن البراءة وعدم التأكدمن المشاعر. وحكاية:أنا أدخن اتركيني. وأيضاًحكاية: سأساعده ليتوقف. كلها حركات صغار.. وطريق ليس له آخر إلا النهاية. لذا،أفضل أن تسترجعي صورك ويذهب كل فيطريقه. لأن هذا هو المصير.. فافعليها الآن قبل أن تجبرك الظروف على ذلك.

 

‏ أنا فتاة عمري 18 سنة، تربطني علاقة حب بشاب أكبر مني بسنة. وهذه القصة عمرها 5 ‏ سنين. أمي ‏عرفت بأمر هذا الشاب منذ 3 ‏ سنوات وغضبت عليّ. وأنا الآن أكلمه من ورائها. لكن الشاب نيته خير، أمه وعائلته كلهم يدرون بأمري وبعلاقته بي. وقد كلمتني أمه وقالت لي إن عليّ أن أتخذ قراراً نهائياً ، خوفاً من أن تتبدل مشاعرنا في ما بعد، كما كلمته هو في الأمر. علماً بأنها قالت لي إنها سوف تكلم أمي وتخطبني منها عما قريب، إن شاء الله. لكن المشكلة يا سيدتي، هي أني أخاف من أنه في حال تم ذلك، أن تسيء أمي الظن بي، وتعرف أنني كنت أكلمه من وراء ظهرها. بصراحة، أعيش هاجس هذا الأمر ولا أعرف ماذا أفعل، علماً بأنها سبق أن قالت لي إنها تريد أن تكلم الشاب حتى تعرف نواياه. ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني، أريد حلاً؟ 

 

تأكدي يا ابنتي، أن همّ أمك وشغلها الشاغل هو استقرارك. لذا، كوني صريحة معها وضعيها في الصورة أولاً بأول. المهم أن يعرف زوجك المقبل أنك تعملين اعتباراً لأهلك. ولا تجعلي الحب والأمور العاطفية تمنعك من التدقيق في مسألة الزواج وحقوقك.. فمجرد كلام أمك مع أمه والربط بينكما بهذا الشكل ليس كفاية.. فإتمام خطوبة رسمية في رأيي أفضل ء وعمس الله تعالى أن يوفقك.

أنا فتاة عمري 17 ‏ عاماً ، عندي مشكلة أعاني منها بشدة. وهي أن أهلي يعتقدون أني من الجنس الرابع، أي يعتقدون أني بوية. في الحقيقة، إن مشيتي تميل قليلاً إلى الرجولة ولقد حاولت أصلح هذا وما قدرت. اشتريت ثياب بنات ووضعت ميك آب  ولكن نظرتهم لم تتغير. وأمي خائفة من أن ألوث سمعة العائلة، لأننا والحمد لله من عائلة معروفة. وأظن أن أهلي هم الذين زرعوا هذا الشيء في رأسي، ‏لدرجة أن ميولي حالياً باتت كلها للبنات.

‏حاولت في يوم من الأيام أن أحب شاباً ، لكني لم أقدر لأنه حاول أن يتهجم علي. وكل الذي كان يريده ‏هو أن يمارس الجنس معي. وأنا غير مستعدة لأن أفقد عذريتي أو أن أنام مع أحد بالحرام

‏سيدتي أرجوك ساعديني، لا أعرف ماذا أفعل؟  ‏هل هي مرحلة وتمر؟  أم أن المسألة أخطر من ذلك؟ .

 

أولاً أعتذر لك عن سوء تصرف أهلك الجاهل الظالم. أنت بنت طبيعية وتحاولين بذل مجهود لإثبات ذلك، وأهلك يحطمونك ويشككون فيك. لا عليك من ضغوطهم ورد فعلك المتماشي مع ما يريدون. قفي، وقولي لهم بقوة: أنا بنت وأبذل مجهوداً لأرضيكم. اصرخي فيهم: أنا طبيعية ولا أريد نقداً». وحذار يا ابنت من أن تجعليهم يغسلوا مخك فتصدقين كلامهم ، وحذار من تورطّ عاطفي لا مع بنت ولا ولد. أنت الآن في حالة ضعف سببوه لك. ولكن لا تستسلمي لذلك،  كوني قوية.

‏بقي عليك أن تدرسي بحذر طريقك مشيتك وكلامك. واذا كانت لديك صديقة مخلصة، فاطلبي منها ‏أن تعينك علي ذلك. واثبتي على قناعتك، فحتى الأهل قد يرتكبون حماقات النصيحة. 

 ‏بصراحة، الموضوع الذي أكتب لك عنه يخص عمتي، وهي أخت أبي من أبيه وتبلغ ‏من العمر 39 ‏ سنة، وهي غير متزوجة يتيمة الأب لا تعمل ولديها مهارة الطبخ. لكن عندها صفة عدم إكمال أي مشروع أو دراسة تدخل فيها، حيث إنها إنسانة ملولة. لقد تقدم لها الكثير من العرسان لكنها دائمة الرفض لأنها تضع شروطاً صعبة. ودائماً تظهر العيوب في كل واحد منهم. المهم أنها منذ نحو أكثر من أربعة أشهر باتت تعيش حالة غير طبيعية، فهي صرحة في الأصل تحب الضحك والطلعات وانسانة مسؤولة، لكنها في الفترة الأخيرة تغيرت وأصبحت لا تستطيع العيش مع والدتها في مكان واحد ، لا بل أصبحت إنسانة منعزلة ومنطوية ولا تحب الضحك وكل يوم يطلع مرض جديد فيها. للعلم يا سيدتي هي أجرت فحوصاً شاملة من أشعة وغيرها أكثر من مرة، وقد أجمع الأطباء على أنها لا تعاني أي مرض عضوي وانما نفسي. وللعلم هي تتقمص شخصية والدتها ، فهي مسؤولة عنها منذ فترة طويلة فهي التي تأخذها إلى الطبيب وتساعدها في البيت، إلى جانب شقيقتها الأكبر سناً. لكن والدتها دائماً تتعامل مع ابنتيها وكأنهما خادمتان لإخوانهما وأخواتهما المتزوجين. فقد اعتادت والدتها أن تسيطر على أشخاص معينين في جميع مراحل حياتها لخدمة أبنائها .

‏كما أنها ربتهم على الأنانية والاتكالية. ‏أرجوك يا سيدتي مساعدتي على حل هذه المشكلة التي تعانيها عمتي. 

ليس في يدك حيال مشكلة عمتك غير إقناعها بأنها تعاني مشكلة نفسية تحتاج إلى مساعدة مختص، واعطائها بعض علامات خللها لعلها تستوعب ذلك وتجد حلاً لنفسها. المشكلة ليست صغيرة ، لذلك فإن إجبارها على العلاج صعب. واقناعها بحالتها صعب أيضاً، لأنها قضت عمراً طويلاً في هذه الحالة. 

 

أنا فتاة عمري 17 ‏ سنة يتيمة الأب والأم، وحيدة في هذه الدنيا . لدي أخوات فتيات ولكني أصغرهن، لذلك أنا دائماً بعيدة عنهن. أنهيت الثانوية هذه السنة. لدي مشكلة عاطفية، حيث إنني وقعت في الحب مرة واحدة وأعتقد أنها سوف تكون الأخيرة. سيدتي، لقد أحببت زميلي في المدرسة جداً وما زلت حتى الآن أحبه، ولكن حصلت بيننا مشاكل وانفصلنا بسبب تدخل إحدى الصديقات التي كانت تحبه سراً . فقررت الانفصال عنه وأخبرته أنني لم أعد أحبه. صدقيني يا سيدتي، لقد حاول معي كثيراً كي أرجع عن قراري. ولكنني لم أتراجع وحدث الانفصال. إلا أنني عدت وندمت لأنني أحبه جداً ولا أستطيع العيش من دونه. وبصراحة، لقد وجدت أشخاصاً أفضل منه على حد قول الكثيرين وهم يحبونني. ولكنني أحبه هو لأنهفيه نظري أفضل إنسان على وجه الأرض. أخبريني ماذا أفعل يا سيدتي. فهو الآن قد نسيني لأنني طلبت منه ذلك ، وأصبح لا يخاطبني إطلاقاً . وأنا طلبت منه أن نصبح صديقين ولكنه رفض.

‏أحبه يا سيدتي، والله أحبه ولن أحب سواه، فقد حاولت أن أحب غيره كي أنساه ولكنني لم أستطع.

‏أخبريني ماذا أفعل؟ أرجوك أريد حلاً؟

 

بكل أسف ، إن عصر المراهقة هو عمر يرتكب فيه الإنسان حماقات كثيرة درامية. الولد ليس ذنبه أن بنتا أخرى أحبته حتى تتركيه أنت. والآن تركك وأنت تريدينه. مرة تقولين له: لا أحبك، ومرة أخرى لنكن صديقين ، ومرة جديدة تقولين له: غد يا حبيبي. بصراحة ، إن هذه الحالة تعكس انعدام نضج. وأنا أرى أن تتركي الولد حتى تنضجي عاطفياً، وسوف تكونين بعد ذلك متأكدة من حالتك العاطفية. 

 

أنا فتاة عمري 28 سنة، قصتي بدأت عندما كان عمري 4 سنوات، حيت تم الاعتداء علي من قبل 2 من إخواني وعمي على مدى 7 سنوات. لم يتوقف الاعتداء عليّ من طرفهم إلا عندما هددتهم بقتل نفسي. حاولت ان اخبر الوالدة عن الامر، ولكنها لم تصدقني وصرخت عليّ، منذ 8 سنوات بدأت اتعالج من الاكتئاب. وحالياً تركت البيت وسكنت لوحدي لأن إخواني "ما رضوا يطلعوا" من البيت.

سيدتي، طول عمري كنت في حالة خوف وتبلد مشاعر تجاه الشبان، حيث إني لم أنجذب الى أحد منهم لأن أرى فيهم الرجال الذين اعتدوا عليّ. اعرفت الى رجل اجنبي قبل فترة، وكان مثل الملاك الذي انتظرته طول حياتي. على الرغم من علمه أني لست عذراء. وعدني بأنه لن يأخذ مني شيئاً حتى لو ضعفت وطلبته منه. وكان لي بمثابة السند وهذا ما جعلني لأول مرة أحس بأني محمية من طرف أحد. لكن المشكلة الوحيدة أنه كان متزوجاً وبسبب هذا الموضوع تركنا بعضنا، لكننا ما زلنا أصدقاء. ومنذ فترة أقرب، تعرفت الى واحد أمه اسكتلدنية وأبوه من بلدي، وشعرت بأن قلبي تعلق به. وقد خرجنا مع  بعضنا البعض مرات عدة، وكنا كأننا نعرف بعضنا من زمان. هو روى لي قصة حياته، لكني فوجئت به وانقطع عني فجأة. ثم عدت ورأيته بالصدفة بعد فترة، وعدنا نتواصل عبر الـ "واتس آب" لكني عندما أحاول الاتصال به لا يرد عليّ. ولما سألته لماذا تركني؟ قال لي إن السبب هو أنه غير مستقر، وسيترك البلاد الذي نعيش فيه قريباً.

سيدتي، أنا فعلاً أحببته، وأشعر بأني أريد ان أفعل المستحيل من اجله، أرجوك ساعديني يا سيدتي هل اتمسك به أو أتركه؟

 

أولاً، عطفي ومحبتي وكذلك، تحيتي لك ألم مرت به من قبل ذئاب البيت، وبكل ألم وأسف أقول لك الله يسامح أمك التي لم تصدقك، الآن ربما اتخذت قراراً مراً، ولكنه قرار مهم، وهو ترك البيت، لكنك أنثى شابة، ولذا وبعد ان هدأت بعض أمورك بدأت البحث عن رجل. لكن بكل أسف هي اختيارات غير صحيحة. الآن مع هذا الشاب الأخير، لا بد لك من سؤاله إن كان فعلياً يرغب في الزواج، وعلى سنة الله ورسوله. واذا كان موافقاً، فليعلن ذلك ترتبطي به. أما لعبة الألغاز، فلا أجدها مجدية وأنت في الحقيقة فتاة وتعيشين بمفردك ومررت بتجارب مؤلمة. لذا، أنت في أمسّ الحاجة الى الاستقرار. ولا بد من زواج تلملمين فيه أشلاءك. أما العبث والتعلق بأوهام، فسوف يضفيا وجعاً على أوجاعك.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدتي

أنا سيدة عمري 19 سنة، تزوجت قبل سنة وتسعة اشهر ولم أنجب حتى الآن. فأنا والحمد لله، سعيدة مع زوجي ومتفاهمة معه، وكل شيء في امورنا يسير على ما يرام، باستثناء العلاقة الزوجية الحميمة، فأنا أرضي زوجي في علاقتنا الجنسية إرضاءً تاماً من جميع النواحي، إلا أنا المشكلة تكمن فيّ أنا شخصياً، ذلك أني منذ أن تزوجت لم أصل الى اللّذة الكاملة معه، علماً بأني لا أخبره بذلك. لأني لا أريده أن يشعر بأني لست طبيعية. سيدتي، زوجي يقوم بدوره كرجل بشكل رائع، ويعرف كيف يُغريني ويستثيرني، لكن المشكلة عندي انا. لقد حاولت كثيراً أن أسترخي حتى أصل الى ما أريد إلاّ أني لم أتمكن من ذلك. وهذا ما يجعلني أشعر بنقصان يجعلني اتعب نفسياً، ويشعرني بأن النساء اللواتي من حولي جميعهن سعيدات، وبأني الوحيدة البائسة والتعيسة بينهم. كما أني أخاف في حال استمرت هذه المشكلة معي أن تصيبني حالة نفسية تجعلني أكره زوجي، أو أنحرف وأكره العلاقة الجنسية. أنا يا سيدتي أعشق زوجي، أحبه وأموت فيه. أتمنى أن تردّي عليّ بأسرع ما يمكن وأن تجدي حلاً لمشكلتي.

 

أولاً، شيء جيّد أن تُداري المرأة زوجها ونفسيته في فترة معينة، لكن من غير الجيد أن تبقى هناك تمثيلية غير سوية في هذا الخصوص. ما شعرت به طبيعي جداً، إلاّ انه في الوقت نفسه موجود عند كل امرأة منطقة إثارة خاصة بها، على الزوج أن يكتشفها. وما تشعرين به هو الذي سيجعلك تعرفين ماذا تريدين. لكن، مصارحة الزوج جيدة للمساعدة في حل هذه المشكلة.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا امرأة عمري 28 عاماً، متزوجة منذ 3 أشهر تقريباً، تكمن مشكلتي في أني ليس لديّ رغبة في العلاقة الزوجية، وأعاني منذ بداية زواجي. وزوجي هو دائماً من يبادر في هذا المجال. وسؤالي هو التالي: هل أن الحالة التي أعانيها طبيعية أم لا؟ وإذا كنت أعاني مشكلة ما فيما هي؟ وما أسبابها؟ وما الحل؟

 

هناك فترة تعارف جسدي بين الرجل والمرأة، يعرف كل واحد منهما خلالها ما يثير الثاني، فإن كان هناك جهل، فلا بد من إعادة التعرّف الى بعضكما بعضاً عن قرب أكثر، كما ان المداعبة المتأنية لا بد ان تصل بالزوجين الى الرغبة المنشودة.

 

أنا فتاة عربية بان عمي الذي ارتبطت به بعد قصة حب. بعد زواجي بعام أنه يشرب الكحول ويعرف بنات، لكنني سكت ولم أتكلّم، لأني كنت احبّه ولا أريد أن تكبر المسألة. ولمّا واجهته، قال لي إنه لا يعرف هؤلاء البنات، ومرّت بنا الأيام والشهور والسنوات، الى أن اكتشفت أنه يذهب الى إحدى الدول القريبة، حيث كان يجلس مع بنات لا أدري ما يجري بينه وبينهّن. علماً بأني اكتشفت في جواله رقم واحدة من البنات. ما ادّى الى حصول مشاكل وزعل مع زوجي. فما كان منه إلاّ التوقف عن الذهاب اليهنّ. لكن، كما تعلمين يا سيدتي، إنّ "بنات الحرام" موجودات في كل مكان. وفي الحقيقة إني قمت بأخذ رقم تلك الفتاة وكلّمتها فكان ان تمسكنّت لي. المهم أني عدت وواجهت زوجي ولم أكلّم أحداً بالموضوع لأني لا أريد أن أهدم بيتي. علماً بأنه بعد هذه الحادثة تغيّرت معاملته معي وباتت أفضل. لكني ما عدت أثق فيه. أحياناً أحس بأني لا أريده وأحياناً أخرى أشعر بأني أخاف عليه وأحبه. أرجوك ساعديني، أريد حلاً يساعدني ويعيد ثقتي بنفسي.

 

ابنتي، بكل أسف، أنت مثل كثير من البنات، حياتك كلها متعلقة بهذا الشاب، وكأن الكون كله يدور حوله. لا يبدو يا ابنتي أن لديك أي قيمة لذاتك، أو شيء خاص بك تتطلعين إليه، بل إن كل حياتك متمحورة حول هذا الزوج فقط. وهذا أمر مؤلم، أن يكون هو كل شيء وأنت لا شيء. أظن يا ابنتي إن ما تحتاجين اليه فعلياً التركيز على نفسك. قفي، أسألي نفسك من انت؟ ماذا تريدين من الحياة؟ كيف كانت حياتك قبله؟ ماذا كانت طموحاتك وأحلامك؟ إلخ. لقد ضعت بما فيه الكفاية، وآن الأوان لتجدي نفسك. وصدّقيني، متى ما وجدت نفسك وعرفت أن في حياتك أموراً كثيرة غير هذا الرجل، سوف تحبينه بشكل صحيح وسوف تفرضين عليه شخصيتك، بدلاً من لعبة المطاردة والمراقبة والمعاناة من ضربك. هي حياة ذليلة تحتاج منك الى إعادة حساباتك.

 

بعد أن أنهيت دراستي الجامعية، قبعت في البيت من دون عمل. وكنت أدخل مواقع الـ "شات" وفي احد الأيام تعرفت الى شخص شعرت بأنه إنسان طيب وأن أخلاقه جيدة. ولم أر منه أي تصرف سيئ. هكذا، بدأت أتكلم معه، لكني بعد فترة بدأت اشعر بشيء غريب وبالملل الضيق وبتنا نتخانق بسرعة كلما تكلمنا. بصراحة، لا أعرف ماذا أفعل، والآت بت أشعر بان لا شيء يتغير في حال لم اكلمه، أو ابتعدت عنه لمدة، علماً بأن لديه صورة وجهي التي أرسلتها له، وهذا ما يجعلني خائفة من أن يستخدمها. لكنه لم يقم بأي تصرف سيئ. وها انا الآن أعيش حياة عادية، حيث اعمل وادرس وأحياناً أفتقده، لكني لا أدري ما إذا كان ذلك نتيجة مشاعر الفراغ. لقد كنت "أموت فيه" في السابق ، أما اليوم فلم اعد أكن أي مشاعر تجاهه. ماذا أفعل؟

 

بالطبع، إن لكل جيل وضعه الخاص وانا افهم هذا الامر جداً وأقدره، ولكن هناك أحوال فيها المنطق الذي لا تختلف عليه كل الأجيال، مثل بعض مفاهيم العلاقة. علاقتك وهذا الشاب هي مجرد "شات كتابي" يعني الحب غير موجود فعلياً على ارض الواقع. إن حالة الملل الذي أصابتك وربما أصابته هي نتيجة أن الأمر مجرد لعبة، وربما هو الآخر قد مل. أنت حاملة له جميل أنه لم يفضحك؟ "واو" هل هذه معجزة؟ أرى يا عزيزتي، اختصاراً لهذا العبث الإلكتروني، أن يتم تقرير مصير العلاقة. فأظن أن فترة عامين من الثرثرة الإلكترونية، أكثر من كافية لتعرفا أنت وهو إن كان هناك توافق بعده زواج أو فراق.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا امرأة متزوجة وزوجي ولله الحمد إنسان مستقيم وحياتي الزوجية سعيدة ولي أربعة أولاد وعمري 37 سنة. عشت طفولتي في كنف أمي وأبي الله يخليهما لي ولا يحرمني منهما. أنا البنت البكر، وأهلي ربوني أحسن تربية، وأنا قريبة من امي وأشكي لها وتشكي لي إذا ما حصل بينها وبين أبي أي شيء. أبي طبعاً كل جوالاته مقفلة وكمبيوتراته وآيباده وآيفونه كل شيء عليه رقم سري. مع العلم أنه شخص متدين ويصلي. لكن عذره أن هذه خصوصية. ومؤخراً، سافر أبي، فاحتجت الآيباد الخاص به، وطلبت رقمه السري. وعندما فتحته وفتشت فيه، وجدت رسائل في مواقع الحرام. وكان أن صدمت، ومنذ ذلك اليوم وأنا مثل المجنونة لا أعرف ماذا اعمل. علماً بأني قمت بمسح البرنامج حتى يعرف أني رأيت ما يقوم به.

وقبل شهرين، وجدت أمي مراسلة بينه وبين امرأة أخرى، وحصلت بينهما مشكلة. وقالت لي امي إن ابي جلس يبكي ويقول أن لماذا عملت هكذا؟ بعدها، جلست أتذكر مواقف كثيرة قديمة تدل على ان أبي كان يرتكب الغلط ويمشي فيه. كنا نسمعه في الليل إذا سافرت أمي يتكلم في غرفته بصوت خافت وإذا دق تليفونه يبتعد عنا. وكثيراً ما يكون غير موجود في البيت ولا يرد على مكالمات أمي، مرة كلمت أخي الغير أسأله عنه قال لي ما أدري أبوك هذا ما تدرين ماذا قاعد يعمل؟ يعني أخي عارف عنه وساكت. بصراحة يا سيدتي إن هذا الموضوع يتعبني، لا أدري ماذا اعمل؟ أقول لأمي أم لا؟ بت أشعر بأني اكره أبي ولا أطيقه. أحس بأنه إنسان ممثل، طول حياته يمثل علينا المثالية وهذا الشعور غير حلو ابداً، شعور مر وصعب. سيدتي، أنا عندي أولاد وبيت وزوج، وهذا ما يتطلب مني أن أكون مرتاحة ومبسوطة، لكن هذا الموضوع شاغل تفكيري ويتعبني، ماذا أفعل؟

 

هناك في الحياة أدوار يؤديها الإنسان. وكل دور عادة مقرر له حدود. أنت تشابكت عندك بعض الأدوار فلا بأس بأن تكوني صديقة أمك، لكنك تبقين ابنتها وذلك الرجل هو ابوك. عليك احترام أبوك والتفاعل مع المشاكل التي تخصك فقط. وامك من المفترض أن تكون هي الأخرى أدرى بحدود معينة.

هناك حقيقة واضحة هي أنك مارست خدعة لتكشفي أمراً هو يحاول أن يستره. فحتى إن كان هو مخطئاً، فإن ما فعلته أنت هو خطأ آخر. خطأ الآخرين وخطيئتهم بينهم وبين ربهم. وهذا امر يخصه فعيب وأنت ابنته تحملين حقداً في قلبك. النقطة الأخيرة المهمة: حذار وألف حذار من ان تخبري أمك. أنه كشف ما ستره الله. وهناك نقطة مهمة، من قال لك أنها لا تدري؟ المرأة قلبها دليلها وربما هي تقول إنها حاسة وتظن بعض الظنون، ولكن في قرار نفسها تعرف. من هنا، ليس هناك حاجة لمفاتحتها بما تحاول غض النظر عنه وجعلها تمرض وبالتالي تدمر العلاقة اكثر، وهنا، ماذا تكونين أنت قد استفدت أو استفادت هي؟ هو بكى وندم ولكنه مستمر في ما يقوم به. وإن شاء الله سيأتي اليوم وينصلح حاله فلا تمرضي قلبك بالكراهية.

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عمري 20 سنة. وقعت في حب شاب لدرجة أني تعلقت به شكل كبير وبت خائفة أن افقده. وفي الحقيقة إن هذا الشاب حصل على وظيفة منذ فترة، لكنه ممنوع عليه استخدام الجوال خلال الفترة الأولى، على ان يعود ويسمح له بذلك بعد شهرين. مشكلتي هي أنه بعد أن ابتعد عني طوال هذه الفترة. عاد يقول لي إنه يشعر بإحساس غريب وهو أنه يشك فيّ، على الرغم من انه يحبني بجنون، أرجوك ساعديني. أريد حلاً لمشكلتي. وكيف يمكنني إقناعه بأني لا أحب غيره؟

بكل أسف إنه يشك فيك من دون أي علامات أو أسباب. وهنا، يجب أن تعرفي منه، هل ان هناك أموراً رآها منك تستدعي الشك؟ هل أن هذا الموقف هو مجرد عذر لأن في باله أمراً آخر ؟ أم هل هو مريض بالشك؟ في رأيي يا عزيزتي ألا تضيعي عمرك وصحتك هكذا. قفي وقفة الواثقة بنفسها، أخبريه فعلياً بأنك واثقة بنفسك ومخلصة ولا حاجة لذلك الشك غير المبني على أساس. وأعتقد أنك إذا لم تصفي الأمور بسرعة، فلا يجب أن تضيعي عمرك هكذا.

 

السلام علكيم سيدتي

انا فتاة لبنانية وعمري 31 سنة، تقدم لي الكثير من العرسان، ولكن النصيب لم يتم. دائماً يتقدم لي شبان مطلقون. ونادراً جداً ما تقدم لي شاب أعزب (مرة أو مرتين ليس أكثر) وفي كل مرة أوافق على شاب معين. وبعد فترة من المحادثة مع الشاب الأول (مثلاً) يتقدم لي شاب آخر ولا أوافق على الثاني لأني أكون قد قررت وأعطيت كلمتي للأول. لكني في النهاية اخسر  الاثنين. أكثر من مر ة حصلت معي هذه الحالة، علماً بأن أكثرهم مطلقون. لا أعلم لماذا هكذا حظي، حيث دائماً يكون عليّ الاختيار بين اثنين أخسرهما ويكونان دائماً مطلقين. المشكلة الآن هي أنني كنت أتكلم مع شاب مطلق وعنده ولدان وهو من مدينتنا ومن طائفتنا، ولديه نيه الزواج. وهو متحمس جداً لي وتكلمنا قرابة شهر. ولكنه انقطع عني فجأة ولم يقدم اعتذارات وما عاد يرد على مكالماتي ورسائلي. وفي تلك الفترة، تعرفت الى شاب مصري من خلال "فيس بوك"  (هو مصري ويعيش في مصر) وكنا ندردش دائماً على "فيس بوك" وقد شعر هذا الشاب من كتاباتي بأني حزينة، فأرسل إليّ رسالة وضع فيها بريده الالكتروني . وبعد أن ا{سل هذا الايميل صرنا نتكلم، وفي الحقيقة إني لم اسمع منه أو أرى منه إلا كل احترام. وفي الحقيقة إنه ساعدين على ألا أكلم الشخص المطلق الذي تركني، وأيضاً ساعدني كي أتخطى المشكلة. ومع الأيام، بدأ هذا الشاب المصري يتعلق بي، وكان أن تعلقت به أيضاً وكنا دائماً نتحدث وهو ملتزم ويعرف ربه جيداً. صارحني كثيراً عن وضعه، قال إنه ينوي الارتباط بي (ستقولين إنني أهذي طبعاً، لأنه على النت العلاقة لا تكون صادقة، ولكن أنا مشاعري صادقة وأغار عليه). وهو يبذل جهده كي يعتذر عن تصرفه وطلب مني أن نبدأ من جديد. ولكني لم أعطه مجالاً. علماً بأنه أصر على المحادثة فسمحت له بالاتصال بي كي أسمع ماذا يريد، ولكني كنت جافة معه. وبما انه هو وعائلته يعرفون عائلتي، لم احب أن أشوه العلاقة، ولكني لم أعده بشيء. واليوم بالذات هو يريد أن اقابله وأتكلم معه. وأنا لا اعرف ماذا افعل. فأنا في حيره من أمري، فهو رجل ذو مركز مهم وأنا بت لا أحبه ولا أكرهه، عادي يعني، ولكني متربطة بذلك الشاب المصري الذي أحاول أن أعرف عنه وأسأل عنه أحداً. سيدتي، أرجوك ساعديني على إيجاد حل لمشكلتي، واعذريني على هذه الرسالة الطويلة.

 

من سرد قصتك يتضح لي انك من فئة اللواتي يقمن بـ "التنطط" من واحد لآخر، وبذلك تخسرين الاثنين معاً. أما لماذا يتقدم لك المطلقون؟ فالجواب باختصار هو لأنك في عمر ليس بكبير إنما ايضاً ليس بصغير. ويحصل غالباً أن من هم في مثل عمرك تكون فرصهم مع مطلق أو أرمل. توقفي عن مفهوم الحب الوهمي، أدرسي فرص الزواج بجدية. ويبدو لي إن هذا الشاب المصري غالباً مشوار طويل. ولذلك أرى أن تدرسي فرصة الشاب المطلق مرة جديدة. فكري بالزواج وبسرعة بدلاً من لعبة التنطط بين علاقات تخسرك حياتك.

 

أنا فتاة عمري 17 عاماً، تكمن مشكلتي في أني أشعر بحالة ملل كبير من المدرسة، على الرغم من أني أحب زميلاتي. وهذا ما يجعلني أتخلّف عن الدوام، على الرغم من أني أشعر احياناً برغبة في الذهاب الى المدرسة، لكن يغلبني النوم في الصباح فأتقاعس عن الذهاب الى الصف. مع أني أكون قد نمت بشكل جيّد، وهذا ما جعلني أن أنام باكراً، حيث انام عند المغرب في بعض الأيام حتى استيقظ واذهب الى المدرسة، لكني ما زلت أتغيّب بطريقة غير طبيعية ولا أذهب الى الصف لأكثر من مرتين في الأسبوع، هذه الحالة بدأت تتزايد وتزعجني جداً في الفترة الأخيرة. خصوصاً ان لديّ اختبارات. وهذا ما يضطرني الى الاعتماد على صديقاتي واللجوء الى الغش. سيدتي، لا أعلم ما السبب الذي يقف وراء حالتي، هل هي حالة اكتئاب؟ أم ماذا؟ علماً باني أشعر بالفرح والسعادة كلما تغيّبت، على الرغم من بعض التململ الذي أشعر به، لكني بتُّ أشعر مؤخراً بأن مشكلتي عصيّة على الحل. علماً بأني لا أعاني أي مرض أو مشكلة صحية. ساعديني أرجوك، أريد حلاً في أقرب وقت.

 

الكثير من البنات في مثل عمرك يمررن بحالة الإحساس بالضياع وفقدان الطريق، لكن حالتك تبدو متطرفة. حالة النوم عندك هي عبارة عن حالة هروب من أمر ما. إما أنك فعلياً فقدت المتعة في أمور كثيرة، أو انك تحتاجين الى علاج نفسي، لأن الحالة التي تعانيها تشبه عملية قتل وقتك ومستقبلك. كما أنك تقومين بخلط الصح بالخطأ. فالاعتقاد بأن الحياة لا تستحق أن نعتني فيها بذكائنا وبأنفسنا وأن نعتمد على الغش، يعكس نظرة سلبية الى الحياة والى ذاتك تحديداً. ربما تكونين قد حاولت أن تضعي أهدافاً لحياتك، لكن من الواضح أنها ليست كافية لإنقاذك. ربما كنت تحتاجين الى ارشاد نفسي والى درس الأهداف الجادة وتحديدها حتى يتم الانطلاق الى تحقيقها. وقد تكون هناك جوانب في حياتك تنعش الأمور الأخرى في ما لو تمّت إثارتها. نعم، أنت في حاجة الى ارشاد حياتي.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة سعودية عمري 39 عاماً ، مطلقة منذ سنة ونصف السنة. وعندي 9 أبناء (6 بنات و 3 أولاد)، أكبرهم صبي عمره 17 عاماً، واصغرهم بنت عمرها سنتان. وفي الحقيقة، إنّ سبب انفصالي عن زوجي هو الخيانة من طرفه، على الرغم من أني كنت أحبه، لكنه خانني للمرة الثالثة، فطلبت الطلاق. المهم أني بعد انفصالي شعرت بنوع من الحرمان العاطفي، حيث اني لا اشعر بأن أحداً يسأل عنّي. ولم أعد قادرة على ان أعطي أبنائي الحب والحنان. وأشعر بأن علاقتي بهم قد تغيّرت وبات يشوبها شيء من الفتور. وقلَّ اهتمامي بهم. سيدتي، منذ شهر تقريباً تقدم لي رجل محترم، ذو منصب وحالته المادية ممتازة. لكنه غير سعودي، إنما من بلد خليجي آخر. المهم يا سيدتي، أن هذا الامر جعلني في حيرة من أمري، هل أتزوجه وأضحّي بأولادي؟ مع العلم أنه ليس لديه مانع من ان احتفظ بهم، ولكن والدهم سوف يأخذهم إذا ما تزوجت. في الحقيقة يا سيدتي أنا مرتاحة لهذا الرجل، بعد أن شعرت بأنه واقعي جداً وظروفه تناسب ظروفي وأنا في حاجة الى رجل في حياتي، خاصة بعد الجروح التي سببها لي زوجي، ذلك ان حياتي معه لم تكن سعيدة. إنما كانت مليئة بالمشاكل. فهو عصبي بشكل رهيب. ويتعاطى الحشيش. الى ذلك، ماذا سأقول لأولادي لو سألوني لماذا تزوجت وتركتنا؟ أنا خائفة من أن يكرهوني. وفي الوقت نفسه أشعر بأن وجودهم مع أبيهم أحسن لمصلحتهم. فكما ذكرت، أنا اشعر بأني لم أعد قادرة على ان أعطيهم، وصرت شديدة العصبية، كما أن ابني الكبير صار في عمر المراهقة، وهو لا يستمع لكلامي ويخرج يومياً من المنزل ولا يعود قبل الساعة الثالثة، وقد اهمل دراسته، علماً بأني نصحته وعاقبته ولكن بلا فائدة، حيث إني تعبت معه وخائفة عليه. أرجوك ساعديني، أريد جواباً سريعاً، خصوصاً أن العريس يستعجل ردّي.

 

أنت تشعرين بحرمان وما زلت في عز شبابك، وهذا إحساس طبيعي وحق شرعي لك أن تشبعينه بالطريقة الشرعية . بخصوص أولادك، أنت ترين الضياع من ناحية، وإهمالك من ناحية أخرى، سيؤديان الى التسبّب بالضرر لهم. رأيي وبشكل مختصر أن تتزوجي، وستبقين ترين أولادك. بالطبع، أنا أعرف قلقك كأم، ولكنّي أرى أن هناك شيئاً أهون من شيء، فترك اولادك يضيعون من يدك، خاصة أنّ الأب، وهو بعيد، قد تركهم، سوف يزيد من عذابك، ويعطي طليقك عذراً ليوجه اليك تهمة الإهمال. بالتالي، سوف تصبحين أكثر عصبية لو ضيّعت فرصتك، لأنك سوف تجدين أن الأولاد هم السبب في ذلك... تزوجي هذا الرجل.

السلام عليكم سيدتي

مشكلتي أني أعاني خيبة أمل كبيرة، تزوجت بعد 6 أشهر من الخطوبة وطُلقت بعد 4 أشهر من الزواج. والآن أعيش وحدة لا ترحم، وأنا كبيرة في العمر. سيدتي ما العلاج لحالتي؟ وشكراً.

لكل انسان اختباره من الله سبحانه وتعالى. وبكل أسف هذا هو اختبارك الصعب وعليك وبذكاء حسن فهم الاختيار والنجاح فيه. بالطبع، البنت بعد أن جربت الحب، الخطوبة، الزواج والجنس والعلاقة، حتى لو كان طالك لمدة قصيرة، فستشعر بألم الفراغ بعد الارتباط وبالوحدة. الإحساس بالحاجة الى رجل ضروري. ولكن، إذا لم يوجد رجل لا يعني أن تموت البت من الحسرة، بل تستغل الوقت في العمل وبالحياة. نعم، بحب الحياة، صديقات، هوايات، بالإضافة الى الاهتمام بجسدك وعقلك. هناك أيضاً السفر والاعمال التطوعية وهي حلول جيدة لاكتشاف العالم واكتشاف الجانب الخير فيك. نعم، اعملي أمراً جيداً لذاتك وللآخرين حتي يأتيك الله بنصيب آخر بإذن الله.

السلام عليكم سيدتي

أنا شاب مراهق لا أعرف ماذا حل بي؟ حاولت اكثر من مرة أن أحل مشكلتي ولكني لم أعرف لها حلاً. لديّ مشكلتان سببتا تغييراً في حياتي: أولا، حلمي بما حدث في سبتمبر عام 2001 على الرغم من أنني كنت صغيراً آنذاك، حيث إني حلمت بما حدث مرات عدة وكأنني كنت هناك، ما دفعني الى مشاهدة تسجيلات للحادثة على الـ "يوتوب". سيدتي، كنت وما زلت على هذه الحال حتى وصلت الى مرحلة يائسة، ولقد بدأت أتعلق بما حدث وكأنني فقدت عزيزاً على قلبي لدرجة أني أبكي عندما أتذكر على الرغم من أن عمري حينها كان 10 أعوام. ولكن غيرت حياتي كلياً عندما حلمت بما حدث قبل عام. وصلت الى مرحلة الاختناق الروحي، شعرت بأني أريد أن أموت مع الضحايا الذين سقطوا ولا أرعف لماذا؟ المشكلة الثانية، تمكن في اني في أمس الحاجة الى المساعدة، ذلك أني لا أثق بنفسي، وعندما أذهب الى المدرسة أشعر بأن الجميع ينتقدونني ويسخرون مني، خاصة أننا ما زلنا في مستهل العام الدراسي الجديد. وأنا بصراحة مرتبك وخائف وأشعر بانني اقل من الجميع. ربما لأن حالتي المادية ليست بمستوى زملائي، حيث اني أنظر إليهم وأنا أتحسر وأشعر بأنه لا يحق لي حتى التفوه بكلمة. علماً بأن هناك الكثير من المشاكل في عائلتي تحدث يومياً ولأتفه الأسباب. سيدتي، بقد وصلت الى درجة أني أفكر في قتل نفسي. فعندما أرى حياتي بعد 5 سنوات، أرى أنني إما سأكون في القبر أو مدمراً كلياً. ما الحل أرجوك؟ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

يبدو أن الحالة، التي تمر بقها من تعاطفك مع ضحايا 11 سبتمبر، هي حالة أنت قمت بتوكيدها داخلك جراء تكرارك لاجترار الحدث فيث نفسك والاحساس بألم الآخرين. حتى غدا الأمر وكأنك جزء منه وهو جزء منك. إن هذه الحالة تخص بعض المراهقين، وهي ربما تعود لأسباب نفسية، مثل إحساسك بالوحدة والتعاطف مع من هم بإحساس الوحدة ذاته مثلك. ولكني أخشى أن يكون الامر قد وصل الى حد الهلوسات البصرية والسمعية، وهذه ورطة تتطلب بعض التدخل الطبي النفسي.

قلت إن لديك مشكلة عدم الثقة بالنفس ومشاكل عائلية، وهذا ما يدفع الى أن تنسلخ الى عالم آخر. لكن، بكل أسف، ما انسلخت نحوه هو عالم ألم وموت وظلم. إن إحساس الدينونة مع أصدقائك لا يعود بشكله الحقيقي، لكونك أقل منهم، بقدر ما هو إحساس يدل على انعدام الثقة بالنفس عندك. وهذه هي المشكلة الحقيقية، والواضح أن المتسبب فيها هم أهلك. بكب أسف، إن الرؤية المستقبلية عندك مظلمة. وانا أرى ان الميول الانتحارية مثيرة للقلق. ولذلك، أنصحك بمداراة ذاتك واخذ المسألة بجدية من خلال طلب مساعدة نفسية من شخص تحبه وتحترمه وعقلاني من الناضجين حولك.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة عمري 20 سنة متزوجة منذ 10 أشهر، في بداية زواجي كنت سعيدة. ولكن مع الأيام بدأت تتغير  أشياء لم ارض عنها. أصبح التعامل صعباً جداً مع زوجي، فهو يحب ان يفرض رأيه في جميع المواقف، سواء اكان على حق أم على خطأ. وعندما اناقشه، يصرخ ويعصب في وجهي ويطلب مني عدم المناقشة، لأنه هو الرجل، وأن جميع ما يقوله صحيح. أهم مشكلة واجهتني معه في تقصيره في الصلاة، حيث إني اكتشفت أنه يقصر في الصلاة وأحياناً لا يصلي أبداً، وعندما أنصحه يتجاهلني ويقول: "خير" ويذهب الى النوم، وعندما أحاول نصحه بشتى الطرق، يخبرني أن المرأة يجب ألا تتعدى كلام زوجها وأن تطيعه في جميع ما يقوله. فأصبحت أتمالك غضبي، ويطلب مني أن ابقى هادئة ولا أتدخل في شؤونه.

سيدتي، الآن أنا حامل في شهري الأخير. وأخاف أن تستمر به الحال الى ما بعد الولادة. لا أريد أن اجعل أبنائي يقتدون به من ناحية عدم الصلاة ويتجاهلونها. حاولت ان أنصحه بأن نذهب الى دورات أو محاضرات. لكنه دائماً يرفض النقاش في أي موضوع من هذه المواضيع، ولا يجب أن يستمع للمحاضرات. والأنكى أنه بات مؤخراً يجادلني في موضوع قص الحواجب وهو يعلم أنه حرام، حيث إنه طلب مني أن اقص حاجبيّ حتى أرضيه. علماً بأني أشعر بأن تفكيره دنيوي، على الرغم من أنه طيب القلب. سيدتي، أنا لا أنكر فضله وحقيقة أنه يحاول إرضائي أحياناً. ولكن يجب ألا أعارضه في الخطأ. الآن هو غير مكان عمله وانتقل للعمل في بنك تجاري. وأنا لا اريده أن يشتغل بعمل كهذا لاتقاء الشبهات والفتن، خصوصاً أنه من المعروف أن البنوك التجارية قد تكون ربوية. فهل لك أن تساعديني لأجل الحل المناسب في التعامل معه؟ أتمنى ألا تهملي هذه الرسالة، لأني في أمس الحاجة الى من يعنيني وينصحني وشكراً.

 

من الواضح إنك صغيرة في العر وأن لديك آراء مثالية حادة وهذه هي المشكلة. ومن الواضح أيضاً أن الرجل الذي ارتبطت به عنيد وعنده مشاكل عديدة، وأهمها: عقدة النقص وقصور في مفهوم القوامة. ويبدو ان صغر عمرك وجهله، هما أرض خصبة لمعركة في الحياة حاصلة بينك وبينه. لكن الآن، هناك واقع أنك زوجته وانت حامل والطفل الأول على وشك الحضور. وكل ما عليك فعلياً الاهتمام بع هو هذا الطفل القادم. هناك أيضاً نقطة مهمة، حيث إنك قد تعتقدين من وجهة نظرك أنك تنصحيه. لكن الحقيقة أني أشعر من رسالتك بأنك "حنانة زنانة" حتى في عمله تتدخلين. دعي الرجل يأخذ مساحة قرار لأن كثرة النقد متعبة. فالانسان ينصح مرة ويكفي. لكن ما تقومين به هو نقد ونقد لاذع. تقولين إنك قلقة على اولادك. لكن، أنت من ستربيهم وتهتمين بهم، فلا تقلقي، الأهم هو أن تحسني علاقتك بالرجل بان تظهري مقداراً من الصبر والابتسامة والقبول. فهذا ما يخلق تأثيراً إيجابياً.

 

أنا امرأة متزوجة منذ 16 عاماً ، وعمري حالياً 32 ‏، أي أني تزوجت عندما كان عمري 16 عاماً . في أول 10 ‏سنوات، لم يرزقنا الله بأطفال والسبب كان مني. بعدها رزقنا بـ 4 ‏ أطفال هم ولد و 3 ‏بنات. طبعاً أنا لا أنكر أن زوجي صبر عليّ، لكنه مقابل هذا الصبر كان يخونني. علماً بأن أمه كانت تساعده على أن يصرف على البنات في حين كنت أنا لا أعمل، ومضطرة إلى أن أصرف على نفسي. وقد أقمت في غرفة واحدة طيلة 10 سنوات إلى أن أنجبت ابني الثاني.

‏سيدتي، أشعر بأن مشكلتي مع زوجي كبيرة وعصية على الحل، وأخطر ما فيها ، بالإضافة إلى الخيانات، هو أنه يضربني ويكيل لي الشتاثم ويسمعني الكلام الجارح ويأكل حقوقي كلها ، في حين أنه يريد كل حقوقه مني. لا أعرف ماذا أفعل، أنا أعامله بشكل جيد في حين أنه هو يسيء معاملتي ويسمعني الكلام البذيء ، ويصف أهلي بأقذر الألفاظ، علماً بأن أهلي هم من أطيب الناس وعمرهم لم يتدخلوا بيننا ، ويتولون لي دائماً إنهم لا يحبون أن يكونوا طرفاً بيني وبينه.

‏لقد حاولت مراراً وتكراراً أن أكلمه عن حقوقي الزوجية، إلا أن رده دائماً يكون جارحاً.  قبل أن أنجب كان يقول لي: أنت نصف امرأة. وبعد أن أنجبت بات يقول لي: أنت لست مثل بقية الحريم، في حين أنك محسوبة علي كامرأة ، لكن مشاعري لا تتحرك تجاهك ، في حين أن أي واحدة عادية من الشارع من الممكن أن تثيرني. يقول كل ذلك على الرغم من أني أهتم بنفسي كثيراً وجسمي وطولي وشكلي في منتهى الجمال، لدرجة أني أتعرض للمعاكسات كلما طلعت خارج المنزل. في حين أن زوجي ينتقد شكلي بينما الجميع يمتدحونني. إضافة إلى كل ذلك ، هو لا يعطيني الفلوس، إنما يجعلني أصرف من راتبي على البيت حتى إني أضطر أحياناً إلى شراء بعض الحاجات عن طريق التقسيط. كذلك، أعطيه الفلوس ‏كلما احتاج، حتى إنه أخذ كل ما ورثته عن والدي وجعلني أبيع كل ما أملك من ذهب ومجوهرات.

‏سيدتي، سبق أن أخبرتك أن عمري 32 ‏ عاماً، إلا أني ما عدت أستطيع أن أتحمل الإساءات المتتالية وتحملي لكل مسؤوليات البيت بدءاً من المصروف وصولاً إلى مرض الأطفال ودراستهم، في حين أنه هو يريد فقط أن يكون الآمر الناهي. دائماً أقول له فكر في وضعي وارحمني ولا تستخدم أسلوب الصراخ والشتائم، إلا أنه لا يهتم لكلامي لا بل يقول لي: إذا لم يعجبك هذا الوضع فاطلبي الطلاق، ويهددني بالطلاق. مع العلم أني صابرة على ما أنا فيه رأفة بأولادي الذين أريد لهم أن يتربوا في جو أسري وبوجود أمهم وأبيهم. لكنه دائماً يحقرني ويشتمني ويضربني أمامهم وأحياناً ، عندما يهدأ ، يعتذر اعتذاراً مبطناً. وفي حال لم أرض يعود ليطلق السباب والشتائم. أرجوك ساعديني لقد تعبت مما أنا فيه وأريد حلاً. 

 

في الحقيقة إنك لعبت دوراً في جعل أخلاق هذا الرجل السيئة تستمر. وصحيح أنه لا بد من القليل من الصبر، لكن الضرب والإهانة والاستفادة المادية هي عبارة عن استغلال. وهذه مسألة غير أخلاقية ولا إنسانية.

‏أملك في أن يتغير هو أمل خادع ، فهو لن يتغير، وخوفك على أولادك من الضياع هو خوف مبرر. الأولاد حين يعيشون في بيت فيه مشاكل ، فتلك مسألة صعبة ، تجعلهم يشاهدون أساليب تربوية سيئة. أنت من فعلت هذا بنفسك وأسهمت في استمراره. أعلم حجم ما عليك من حقوق لهذا الرجل لكنك ضيعت ميراث والدك وأنت تنتظرين أن يتغير. علما بأن ما عرضته من شكواك يثبت أنه لن يتغير. احتفظي بفلوسك لنفسك ودعيه يصرف على البيت. واذا اضطررت إلى توسيط أحد، افعلي لكن ارفعي يدك من المصروف. فهو ليس من مسؤولية البنات. 

 

السلام عليكم سيدتي

بدأت مشكلتي عندما كان عمري 14 سنة، حين اعتدت أن اعبث بخصلات شعري وأنتزع منها، وكان الأمر بمثابة تسلية ولعبة بالنسبة اليّ. ولكن الآن، بات عمري 24 سنة وتحول الامر الى مشكلة مسيطرة علي كل حياتي. سيدتي، أنا متزوجة منذ نحو 6 سنوات، وطبعاً تخيلي وضع زواجي أكيد سيء. وأنا أحس بأني يمكن أن أموت قبل ان أستطيع ترك هذه العادة. وبصراحة، لقد بت أتمنى الموت فعلاً، وأفكر في أن الانتحار ربما يريحني ويريح الذين حولي. لقد أصبحت شبه متأكدة أنه لا أمل في ان اترك هذه العادة، لا بل إني بت أنتزع شعر رموشي وحاجبيّ. علماً بأن أحد أفراد العائلة عنده أيضاً هذه المشكلة أيضاً. وقد قلت في نفسي، ربما يكون هذا الأمر وراثياً. لكني لا افهم لماذا ظهر فّي انا؟ ولماذا يجعلني غير قادرة على ان أشعر بالسعادة وأهنأ بعمري؟ سيدتي، شعري خفيف جداً. وأساساً ثمة أماكن في رأسي لا يوجد فيها شعر. حتى رموشي، التي كان الناس يحسدوني عليها، اختفت بسبب هذه العادة السيئة. وأيضاً حاجباي، لم اعد أقدر أن أغسل وجهي أمام أحد لئلا يزول الكحل عنهما وينظر منظرهما قبيحاً. سيدتي، أشعر بان حياتي الزوجية مصيرها الدمار، ولم اعد أعرف كيف الخلاص مما أعنانيه، وأعتقد أنه ربما يكون الموت افضل حل بالنسبة اليّ. علماً بان لي طفلاً في عمر 5 سنوات. أرجوك ساعديني ، أريد حلاً ينقذني.

 

إن نتف الشعر يمكن وضعه ضمن قائمة السلوك القهري، ويمكن وضعه ضمن العادات السلبية، ويمكن وضعه وسيلة خفض توتر، ويمكن وضعه ضمن وسيلة إحساس لذة غير إيجابية إلخ.

الحقيقة، إن هناك نقطة مهمة في الامر هي أن قلع الشعرة يعطي إحساساً بالألم اللذيذ، لأن بويصلة الشعرة فيها نهايات عصيبة تخلق ألماً وخدراً، ولذلك، فإن الكثيرين من الذين لديهم هذه المشكلة يشعرون بلذة وهذه اللذة تصبح إدماناً. هناك أمل كبير في تخفيف هذه العادة. ولكن هذا لا يكون على الورق. فكل حالة انا شخصياً أحتاج الى دراستها على حدة. وكل حالة أعرف منها السبب الرئيسي وراء الامر، فقد تستغربين حين تكتشفين أن السبب ربما يعود لأمر يخص طفولتك، مراهقتك، أو حدث ما.

وانطلاقاً من السبب نضع العلاج، لذا، فإن العلاج النفسي المباشر هو ضرورة. كذلك هي فرصة لتعرفي حياتك، ويكون لديك فيها قرار، لأن احد أسباب فعل نتف الشعر قد يكون نتاج إحساس الحالة بأنه لا قرار عندها وهذا هو قرارها الوحيد.

السلام عليكم سيدتي... أنا فتاة مصرية مقيمة في الإمارات. تقدّم لي شاب لا أعرف عنه شيئاً، غير أنني علمت أنه كان يراقبني وتأكد من أخلاقي. ثم تقدم لخطبتي من زوجة عمّي التي أخبرتني بالموضوع. في الحقيقة إنني سعدت جداً عندما علمت أن ذلك الشاب يريد الزواج بي. علماً بأن زوجة عمي لم تخبرني بالأمر إلا عندما كنت بصدد الذهاب الى مصر، لحضور زفاف أخي، الذي هو في يوم سفري نفسه. المهم، أنني سافرت الى مصر لمدة 4 أيام، ثم عدت في انتظار ان يتقدم ذلك الشاب مرة أخرى، ولكن ذلك لم يحدث. وبعد فترة طويلة، أتى مرة ثانية، لكن أخي رفض زواجي به بحجة أنه غريب وليس من العائلة، وأن مؤهلاته الدراسية متوسطة. في حين أنني فتاة جامعية. ولقد حزنت حزناً شديداً بسبب ذلك. وهكذا، مرت الأيام والشهور وحدث موقف ما، جعلني أشك في أنه يريد أن يتقدم اليّ للمرة الثالثة. ولكني في الحقيقة خائفة من رفض أهلي له مجدداً. ماذا أفعل؟ علماً بأن هذا الشاب يعمل بالقرب من مكان عملي، وكل يوم أراه ويراني، لكنه لم يأت ولو لمرة واحدة ليتحدث معي، أو ليحاول أن يعرف رأيي فيه.

سيدتي، أنا حائرة ولا أدري ماذا افعل، وما إذا كنت أحبه أم لا، ولكني احب أن أراه دائماً، وأكون سعيدة جداً كلما صادفته، واحزن أشد الحزن إذا غاب عنّي ولو ليوم واحد. علماً بأنني لا أعرف شيئاً عنه، باستثناء أنه يحبني وير يد الزواج بي. ساعديني أرجوك. ماذا أفعل؟

لا شك في ان الفروق الدراسية قد تلعب دوراً فعلياً في مسألة التفاهم. ولكنها تعلب دوراً أيضاً في مسألة الوظيفة والدخل. أنت في عمر الزواج وتريد الخلاص بأي طريقة، وتعتبرين أن الأمر ليس مجرد فرصة. ذلك أن إصراره وغموضه ومسألة ان يراقبك ولا يقترب، هي مسألة مثيرة بدأت تشغلك. من الشجاعة أن تجلسي مع أخيك وتناقشيه في الموضوع، وتقولي لي ما تعانينه والقلق الذي تعيشينه. وهناك أمر يستحق التوقف عنده وهو، هل هذا الشاب مؤدب الى هذه الدرجة؟ أم أنه خائف ولديه مشكلة في التواصل؟ أطلبي من اخيك أن يجلس معه ويفهم الأمر منه بشكل جيد.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة أبلغ من العمر 35 سنة، متزوجة منذ 20 عاماً، برجل يكبرني بـ 8 أعوام، وكان الزواج تقليدياً بالطبع، بحكم العادات والتقاليد المتبعة لدينا في السعودية. في بداية الزواج كان هناك مشاكل كثيرة وذلك بسبب صغر سنّي وجهلي وقلّة معرفتي بأمور الحياة الزوجية. ولكن، سارت بنا الحياة كموج البحر في المد والجزر، وأنجبت ولله الحمد ولدين وبنتين، أكبرهما ابني ويبلغ 19 عاماً. حفظه الله.

المشكلة باختصار، أنه منذ ما يقارب 5 سنوات، تعرّف زوجي الى الإنترنت, ومع مرور الوقت اصبح مدمناً النت بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل وأصابه إدمان شديد جداً. أي منذ أن يستيقظ في الصباح يجلس على النت والمدة مفتوحة الى أن يحين الغداء، فيأكل وينام، ثم يستيقظ ليجلس أيضاً على النت لساعات طويلة. مع العلم انه يجلس على النت في غرفة النوم وحده وأنا والأولاد في غرفة المعيشة. ولا يفكر للحظة في أن يخرج ليرى ماذا نفعل وأن يسأل عن أي شيء. المهم انني لم اكن أتذمر حتى اكتشفت قبل سنتين أنه على علاقة بفتيات كثيرات على الـ مسنجر لدرجة أنه يريهن أشياء على الكاميرا ليس من حق احد أن يراها غيري، بالإضافة الى الكلام غير اللائق. ووقع شجار بيننا. وبالطبع قدّم الاعتذارات وحلف انها نزوة من عمل الشيطان وأنه لن يكررها. وقال إنه لن يتحدث على المسنجر نهائياً وأزاله من الكمبيوتر الخاص به وانتهى الموضوع. ولكن بالإضافة الى ذلك، فهو مدهم مشاهدة الأفلام الإباحية بشراهة شديدة، لدرجة انه عمل إيميل باسم فاضه لهذا الموضوع. واشترك مع ناس لكي يرسلوا اليه الصور والأفلام. وبالصدفة علمت بأمر الايميل. فقال لي الكلام نفسه، بل إنه حلف على المصحف الشريف أنه لن يفتح الايميل وسوف يلغيه نهائياً. وللأسف، صدقت كلامه. بل إنه حلف على المصحف الشريف أنه لن يفتح الإيميل وسوف يلغيه نهائياً. وللأسف، صدّقت كلامه. وبعدة فترة اكتشفت انه ما زال مستمراً على هذا الأمر بالايميل نفسه الذي حلف انه سوف يلغيه. اكتأبت جداً ولم اخبره أنني علمت، لأنني لا أعرف كيف اتصرف؟ هل أطلب الطلاق وأرتاح؟ حيث احس بأنني على حافة الاكتئاب؟ لم أعد أرى أي شيئاً جميلاً ولا أشعر بالراحة أو الحب معه. صرت اكرهه. أرى سنوات عمري تتسرب من بين يدي، وأنا لم اعش من هذه السنين الا التعاسة والحسرة، حتى في طفولتي. أرجوك ساعديني. أريد حلاً.

 

يقول المصريون: "قالوا للحرامي احلف... قال: جالك الفرج. إن معظم المخطئين يحلفون وربما بنية صافية أن الواحد منهم فعلاً يتوب. ولكن حلفائهم يكون بكل اسف قاتلاً، لأن الأمر وبشكل مختصر، يعود الى نقطتين: النقطة الأولى أنهم فعلياً قد ينوون التوبة، ولكن ليس لديهم المساعدة المهنية أو الطريقة للتوقف عن الإدمان. علماً ان معظم مدمني الانترنت يدمنون أي شيء والأمر يحتاج الى شجاعة لأن يقول الشخص: نعم أنا مدمن وأحتاج الى علاج. ولكن الأغلبية لا يفعلون هذا. لذلك نراهم يعودون الى ادمانهم. النقطة الثانية هب أن مدمني الأمور المحرمة والممنوعة يكونون قد خربوا علاقتهم الروحانية بالله. وبكل أسف يئسوا من رحمته، فيعودون ويكررون الأمر مراراً وتكراراً. لذا، فهو يحلف كذباً. سؤالي هو، إنه ما دام يجلس ليلاً ونهاراً أمام الانترنت... متى يعمل؟ ومعقول أنه متقاعد.

عليك ان تجلسي معه جلسة وتتحدثي فيها عهنك وعن أبنائك، وكيف ان هذا الطريق فيه شرّ للجميع. فإذا اقتنع وتاب كان به، وان لم يفعل ، يكون عليك أن تجدي حكيماً من العائلة ليحدثه. وفي كل الأحوال الرحمة والأدب أفضل من الصراخ أو الإهمال.

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة، عمري 22 عاماً، كانت لي علاقة مع ابن عمتي منذ سنتين، وقد تقدّم لخطبتي أكثر من مرّة لكن اهلي رفضوه. وبعد ذلك، حدثت مشاكل بيننا وافترقنا، على امل أن تتغيّر الأمور، لكني يئست. وأنا أرى أن الوضع لن يتغيّر. فقلت في نفسي: سبحان الله. ربما ان الله تعالى لا يريد لهذه العلاقة أن تستمر، خصوصاً ان الوالدة حلمت حلماً وفسّرته، وكان يدل على هذا الشيء. لكنه يا سيدتي مصرّ ألا يتركني أذهب الى حال سبيلي. وأنا كذلك. لا أريد أن أحرجه، ولا أن أنهي كل شيء بمشكلة. وفي الحقيقة خطبني شخص آخر، ولم أعد قادرة حتى على أن افكر في موضوعه.

أرجوك ساعديني، أريد حلاً، لأنني لم اعد أعرف ماذا أفعل. وكيف أقنعه خصوصاً، وأن علاقتي معه كلها مشاكل وصراخ.

ابنتي، ناهيك عن حلم أمك أن الأمر لن يتم، فإن الاحلام تعكس قلقنا في الحياة اليومية غالباً، وليست نذيراً من عالم آخر. ولكن، تعالي نركز على واقع حياتك معه. هو عصبي جداً، والعصبي يحوّل الحياة الى جحيم. انظري، أنتما على البرّ، ومسلسل الشّجار مستمر. أنت لم تذكري السبب الذي يجعل اهلك يرفضونه. ولكني أرى أن طبع العصبية كفيل بذلك. المهم انني ألمس من رسالتك رغبة واضحة بإنهاء الأمر معه. فلماذا أنت خائفة من هذا القرار، الذي قد يكون أفضل قرار تتخذينه في حياتك؟ أظن يا عزيزتي أن كل الأمور تدعوك الى إنهاء الامر، والالتفات الى الفرصة الجديدة في حياتك. فأعطي تلك الفرصة حق الدراسة. وربما قد آن الأوان لتملكي شجاعة إنهاء أمر عالق لا نهاية له.

 

السلام عليكم ست جاكلين

أنا بنت من سوريا ، عمري 27 عاماً، متخرجة في كلية الحقوق، وموظفة في الحكومة وراتبي جيد. أنا يا سيدتي مخطوبة لشخص عمره 32 عاماً، وهو ايضاً من سوريا. ومعه بكالوريا وسنة ثالثة جامعة. لكنه متوقف عن العمل وليس لديه شغل دائم. إنما هو يعمل كل 3 أشهر في مكان. عندما خطبني، كان ذلك على أساس القناعة، وكنت أعلم أن حالته المادية ليست جيدة. ولكنني كنت مستعدة أن تقوم بيننا شراكة. بمعنى ان اضيف راتبي الى راتبه لنعيش. سيدتي، أنا أحبه وهو يحبني كثيراً، لكنه عصبي جداً، وفي الحقيقة إن الجميع يطلبون مني ان اصبر عليه، لأن حالته المادية صعبة. ومؤخراً، أخذت له قرضاً على حسابي، وأنا دائماً أساعده مادياً ولا أقصّر معه. على الرغم من أن ذلك يحزّ في نفسي، لأني كنت أتمنى أن يكون هو الذي يتعامل معي هكذا، لكنه لا يقدر. علماً بأنه كريم ويصرف كثيراً عندما يكون المال متوفراً معه. ومؤخراً طلب مني مبلغاً من المال، فقلت له إن المبلغ الذي معي أنا في حاجة إليه، لكنني فوجئت به يزعل مني، ولم يعد يكلمني. لقد تضايقت مما جرى، لأني خائفة من أنه يريدني من اجل وظيفتي، ويستغل حقيقة طيّبة وضعيفة. أنا لا احب أن أضايقه، لكنني لا احب أيضاً ان يتعاد أن اعطيه المال كلما طلبه منّي، حتى لا يعتمد عليّ اعتماداً كلياً.

سيدتي، لديّ صديقة تقول لي: "اتركيه يأتيك أحسن منه وأنت احسن منه بكثير". لكن اخلاقه عالية، وهو يصلّي ولا يؤذي أحداً ويحبني. أما اهلي فيقولون لي: إنه لا يوجد سبب مقنع لفسخ الخطبة. وإن الرزق على ربّ العالمين، ويطالبونني بالصبر عليه. المشكلة يا سيدتي أنني تعبت فهو دائماً ينكد عليّ، ودائماً متضايق من الوضع وقلّة المال. على الرغم من أنه يحب ان يقوم بشيء يفرحني. لكن "مش طالع بإيده". أنا لم اعد أعرف كيف اتصرف معه، هل أتركه ام لا؟ وأيضاً كيف يجب أن أتعامل معه عندما يطلب مني مالاً؟ أرجوك ساعديني ، أريد حلاً، ونسيت ان أخبرك أنه احياناً تمرّ بضعة أيام من دون أن يكلمني.

 

عزيزتي، بالطبع الرجال لا يقيّمون بوضعهم المادي فقط، بل بأخلاقهم . والرجل والمرأة إذا كان وضع أحدهما ضعيفاً، فلا مشكلة في ان يسعى الآخر ليمد له يد المساعدة. هكذا هي الحياة يداً بيد. ولكنني أرى الأمر مع هذا الرجل مختلفاً. فهو عصبي ومؤذ ويمارس الهجر النفسي، ولا اظن أنه يقوم بذلك بسبب المال، ولكنه طبع موجود فيه ولن يتغيّر. أما بخصوص صرفه الزائد، فأنت على قناعة بأنه مبذر. واكبر دليل على كلامي، هو انه لا يتوقف عن الطلب، ويرفض حتى الحوار في كيفية صرفه ما يطلب. لذا، أنا أرى متحكم ومبذر. وزيادة على ذلك، ربما يعتقد أنك ساذجة. هو يقول لك "طيبة" لكن القصد ساذجة. أفضل طريقة لمعرفة صدق نواياه، أن تمتنعي من الآن عن إعطائه المال. فما لا يستطيع عليه، لا يحتاج اليه. ولعبة هجرك والمساومة العاطفية التي يقوم بها لعبة غير مجدية ويجب ان تتوقف. بالطبع، إن الأهل لا يريدون الطلاق، لكن السؤال المهم هو: هل يعلمون فعلياً بما هو حاصل بينكما من مسائل مادية؟ ضعي عقلك في رأسك، واعرفي ما إذا كان هذا الرجل يمر بأزمة مادية ومتعفف، أم أنه رجل استغلالي، وكل ما يراه فيك هو مجرد منقذة مادية، إذا لم تعطه المال يهجرها.

انت من يقرر بعقلك وقلبك. اتخذي القرار. شخصياً، أراه انساناً مادياً وغير مؤدب أيضاً.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عمري 24 سنة، كنت أعيش مع والدي في دولة الإمارات، وعندما كبرت، اكتشفت أن امي ما زالت على قيد الحياة، وليس كما قال والدي انها ماتت، علماً بان عمري كان سنتين عندما انفصل والداي، وعندما كبرت قليلاً قررت العيش مع أمي، وبالفعل خرجت من بيت ابي وذهبت الى أمي التي تقطن في الأردن. ولكن عند قدومي اليها، اكتشفت انها لا تعيش هناك، بل هي متزوجة من رجل سعودي، فقلت في نفسي: هذه حياتها ولم اعترض بتاتاً. بعد ذلك تركتني أمي عند والديها، علماً بان عمري آنذاك كان 15 عاماً، لكن جدي وجدتي لأمي لم يعاملوني جيداً، فهربت من عندهما، ولكني كنت صغيرة جداً لا اميز الصح من الخطأ. وأصبحت أقنع نفسي بأن أتحمل، إلا أن أمي عادت وقررت أن تستقر هنا في الأردن مع أولادها من زوجها. وهنا بدأت معاناتي، فهي لم تكن تعدل بيننا، وبعد مدة، أنهيت دراستي الثانوية وسجلت بالجامعة وحصلت على خصم من الجامعة 75 % بسبب معدلي أي ان قسطي أصبح رمزياً، وعندما حان موعد تسجيل الفصل الثاني، قالت أمي إنها لا تستطيع أن تدخلني الجامعة، وهكذا أصبحت جالسة في المنزل لا أعمل شيئاً إلا ان أطبخ وأنظف وأغسل ملابس إخوتي، وعندما كبر اخي من زوج أمي، بات يدخل غرفة نومي في الليل ويجلس على سريري ويداعب نفسه، وكنت كلما استيقظت أخرجه من الغرفة. علماً باني ألححت على امي أن تعطيني مفتاحاً لغرفتي. فقالت: "لماذا تريدين مفتاحاً؟ ماذا تخبئين؟ وهنا بدأت نفسيتي بالتعب وأصبحت لا اكل وخسرت من وزني تقريباً 12 كيلوغراماً، وقد اخبرت قريبة لأمي كانت تحبني كثيراً، كما أخبرت زوجة خالي بما يجري معي، ولكنهم أخبروني بان أمي لن تصدق ما أقول. وهكذا، لم أعد أستحمل تصرفات أخي فخرجت من المنزل واتصلت بأمي وأخبرتها عن ابنها وفعلاً لم تصدقني. أخبرتها بأن تسأل قريبتها وزوجة خالي، ولكنهما انكرتا وقالتا أنهما لم تعرفا بالموضوع من قبل، علماً بأن قريبة أمي توفيت منذ فترة وأنا ما زلت خارجة من المنزل حتى الآن. ولقد اكتشفت ان أمي بلّغت عني مركز الأمن، على الرغم من أنها تعرف مكان إقامتي وعندها رقم هاتفي. ذهبت بمحامي أمي وأخبرته بقصتي، فقال عن أمي قامت بذلك من أجل تفادي كلام الناس عنها بالسوء. وها ان الآن عليّ تعميم في مركز الشرطة ولا أعلم كيف اتصرف. الحياة عند والدتي لا تطاق فهي جحيم، ووالدي لا يريدني الآن، وقد قال لي: "انت ذهبت لوالدتك بإرادتك فتحملي النتيجة". ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

 

 

عزيزتي، بكل اسف إن كلا والديك ليس بمستوى الصفة التي يحملانها، فلا أبوك لديه الوعي بالأبوة الجيدة لا من الأول ولا من الآخر، وكذلك امك التي حولتك الى خادمة وحرمتك من التعليم. إن الدرس الذي يجب أن تتعلميه بعد هذا الضياع، هو أن تري مصلحتك، لأنه حقيقة، لا أحد لك. عودي الى والدك قبلي رأسه، يده، قدمه، أعلني توبتك وندمك، وأحرصي على جعله يهتم بتعليمك. فمن الواضح إنك لم تفكري في المستقبل حتى هذه اللحظة، ولك أقول: مستقبلك هو الدراسة، نعم الدراسة فقط، وربما بإذن الله، يأتيك رجل صالح يلملم جروحك، فتكونين في كنف رجل يهتم بك. 

 

السلام عليكم سيدتي،

أنا فتاة عمري 23 عاماً، تعرفت الى رجل عمره 40 عاماً. ونحن نكلّم بعضنا البعض منذ 8 أشهر، وتحولات هذه العلاقة الى حب. حيث بتُّ أخاف عليه وهو يخاف جداً عليّ. في الحقيقة، إنه في بداية العلاقة كان يريد أن يراني، لكنه الآن تغيّر وصار يتهرّب من الموضوع، ويقول لي أنه يخاف عليّ ويخشى ان تضعف نفسه إذا ما رآني وانه لا يريد أن يراني أيضاً لئلا نتعلق ببعضنا أكثر ولأنه يخاف عليّ. أنا أعرف ان كلامه صحيح وأنه صادق، ولكني لا أعرف لماذا أزعل من الموضوع وأشعر بأحاسيس غبيّة لا أدري ما إذا كان العمر له دور في الموضوع أم ماذا؟ أريد رأيك في هذا الشخص وما إذا كنت تعتقدين أنه يحبني أم لا؟ أرجوك ساعديني.

 

دعى فارق العمر ناحيةً، فهو قد لا يعتبر نقطة أساسية حتى إن كان عمره هو ضعف عمرك تقريباً. في الحقيقة، إن الأمر لو أردت الارتباط يحتاج الى تفكير كثير. لكن السؤال هو أنه في الأربعين من عمره. هل هو متزوج؟ عنده عيال؟ وما هو مصير هذه العلاقة؟ هذه الأمور لم تخبريني بها؟ فأي حكم أعطيك؟ أعتقد أنه ما دام لا يريد التورط، فهذا يعني أنه متزوج ولا يريد الزواج. فاختصري مشوار العذاب وابتعدي.

السلام عليكم سيدتي،

مشكلتي أنني قبل 3 سنوات تقريباً. كنت إنساناً طبيعياً يرغب في الزواج، وفوق ذلك كانت رغبتي فيه كبيرة، أي أكثر من الاصحاب حولي. وفجأة بين يوم وليلة فقدت هذه الرغبة وفقدت كذلك الرغبة في الجنس. مع أنني لا أعاني مشكلات صحية عضوية. وكل شيء سليم والحمد لله.

قمت بزيارة الدكتور وعرضت عليه مشكلتي، فطلب تحليل دم لفحص نسبة هرمون الـ "تيستوسيترون"، فكانت النسبة سليمة ولله الحمد، وقال لي: :هذا الذي تعانيه مجرد قلق"، وأعطاني دواء اسمه "زيروكسات" ورجعت إليه بعد شهر وانا على الحال نفسها لم يتغيّر شيء، وأعطاني الدواء نفسه وجلاًّ هرمونياً، فاستخدمته لشهرين، ثم عاد الفحص، وقد زادت نسبة الـ تيستوسيترون في الدم، لكن حالتي لم تتغيّر، فأعطاني دواء اسمه "زولوفت" استخدمته لمدة شهر ولم يتغيّر شيء أيضاً. فقال لي: "مشكلتك ليس لها حل إلا ان تتقدم للزواج وإلا ستتفاقم. وأنا اخشى من الفشل في الزواج بسبب هذه المشكلة. وأحس بانني سأخدع التي سأتقدم لها، لأنني على علم بان هناك احتمالاً كبيراً لفشل العلاقة.

فبماذا تنصحيني سيدتي؟

يبدو انك شاب طبيعي، ولكنّ هناك شيئاً في عقلك اللاّواعي أو ربما الواعي ربط الزواج بالألم. اجلس وفكّر كيف كانت علاقة أمك وأبيك؟ ودقق من حولك، فربما تكون هناك نماذج سلبية قد خلقت لديك حالة رعب، تجاوب معها عقلك الباطن، أو ربما هو الخوف من الفشل العام. بكل أسف، هناك استغلال. فلماذا يعطيك الطبيب أدوية، وهو أو من فحص ووجد أنك سليم؟ شخصياً، لا اجد هذا الأمر سوى عبارة عن استغلال كما قلت لك.

من الواضح ان قضيتك نفسية، ومن المفترض أن تذهب لمعرفة السبب النفسي. وليس صحيحاً أن تقبل على الزواج كعلاج، لأن الأمر قد يتعقد أكثر.

 

السلام عليكم سيدتي

انا بنت جامعية عمري 21 سنة. قبل سنتين،  كان هناك شخص يلاحقني. وربما لأني كنت في السنة الأولى، تعلقت به. بعدها، سافر حزنت عليه شديداً وحاولت ان انساه. ولقد كان معنا في دفعتنا  شاب عراقي اعجبني، فبدأت افكر فيه على أساس ان انسى الأول. ومع الوقت، تعلقت به، طبعاً الولد لا يعرفني جيداً، لكني رحت أكمله في الـ "فيسبوك" على أساس أني عراقية مثله واني اراقبه من بعيد وان هناك واحدة من دفعته تراقبه وتعطيني أخباره. وعندما سألني من هذه البنت؟ قلت له أنا لست انديرا. وبعدها كان يكلمني على أساس أني انديرا ويقول: "انتظرتك اليوم فثي الجامعة". لقد حاولت أن افهمه أني لست أنديرا. وتوقفت على الكلام معه. لكني بعد فترة، بدأت اتناسى وهو بدأ يقتنع بأني لست أنديرا، لكن هذا الاهتمام جعلني أرجع أفكر فيه ثانية. المشكلة اني أقرأ في عينيه نظرة احترام تجاهي. لكني أعتقد انه ربما لو عرف أني انا التي تكلمه بهذه الجرأة، سيصدم فيّ، خصوصاً أنني خجولة. كل هذا وأنا ما عمري كلمته في أي موضوع. سيدتي، ضميري بدأ يؤنبني لأنه يعتقد أني محترمة، في حين أني قمت بهذا التصرف الذي لا يليق ببنت محترمة، وفي الوقت نفسه بت أحبه حباً جنونياً، خصوصاً أني اعرف أن انديرا هي التي تلاحقه وهو فقط يريد أن يتسلى معها. ضميري قاتلني وحبه يعذبني، ماذا أفعل، أرجوك ساعديني.

 

إن المسائل التي تبدأ باللعب والعبث غالباً ما تكون نهايتها غير جيدة. انت بدأت التسلية بشاب على امل أن تنسي شاباً آخر، وهذه بداية خطأ، ولكن حصل. ولنفترض أن من الممكن أن تبدئي معرفة جديدة. لكن ببدايتك بالعبث واللعب جعلت هذا الشاب يشك في بنت أرخى؟.

والآن أدخلت نفسك في أوهام وشكوك. أضيفي الى ذلك ان تلك المسكينة (انديرا) وضعت عليها عنده علامة أو سمعة وهي بريئة منها. فهل هذا أمر أخلاقي؟ لا اظن. توقفي حالاً عن ذلك. وإذا أردت معرفته ابدئي معه مباشرة حتى وإن كانت الاخلاق تستدعي تبرئة (أنديرا) وإخباره بالحقيقة.

عمرك 21 سنة وانت صغيرة. ولكن ليس بصغر العبث الذي تقومين به. لذلك، انضجي مع هذه التجربة وخذي حياتك لمرحلة أفضل. واعرفي أن المشاعر المباشرة أفضل.

 

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة في ألـ 25 من عمري، خريجة كلية آداب، لم أعرف في حياتي رجلاً او علاقة عاطفية، منذ سنة وستة أشهر فاجأني شخص، سوري قاطن في السعودية، بطلبه الزواج منّي، وذلك عن طريق ال"مسنجر" لكنّي لم أردّ عليه ولم اعطه جواباً في ذلك الحين. وكان طلبه فقط بعد يومين من لقائنا بالـ "مسنجر" مع العلم انه كان عضواً معي في منتدى ثقافي لمدة عامين أو ما يزيد ، ولم يكن بيننا اتصال لا بالرسائل الخاصة ولا بالـ "مسنجر" وقتها، إلا انه كان بيننا نوع من التوافق الفكري في ما يخص الكتابة الأدبية وحتى الـ مسنجر كان فقط خلال عام، والآن انتهينا.

المهم سيدتي، بعد اخذ وعطاء، شرح لي ظروفه كلها، حيث إنه مطلق ولديه ولدان صغيران، عرضت الأمر على اهلي، وهم كانوا بادىء الامر غير موافقين. لأنه بعيد عن بلدي المغرب ولكونه مطلقاً. لكنهم عادوا ووافقوا بشكل مبدئي، بعد الاتفاق على الانتظار حتى تتحسن ظروفه المادية ويخبر أهله حتى يستطيع التحدث الى والدي بشكل مباشر، علماً بأني عانيت هذا الأمر وفكرت بعقلي وبقلبي، فارتأيت أني أحبه ولا استطيع أن أرتبط بغيره.

علماً بانه ليس هو أول شخص يتقدّم لي، حيث كان هناك عرسان ورفضتهم. ولقد صلّيت صلاة الاستخارة في لقائنا الأول، الذي طلب فيه يدي للزواج.

المشكلة الآن تكمن في انه تغيّب عنّي مدة شهر كامل وأنا أستفسر على الـ "مسنجر" والتيلفون، الى ان بلغني أنه قد تشاجر مع صاحب العمل، وهو الآن عاطل عن العمل ولا يعرف ما عليه فعله. حزنت لأن هذا الامر يعيق ارتباطنا، ومع ذلك لم أبيّن له، وكنت بجانبه.. ومنذ وقتها ولمدة ثلاثة أشهر، لم يظهر لي أي أثر وانا أبعث في الرسائل واتصل، وما من مجيب والله تعالى بحالي، لا نوم ولا اكل ولا راحة بال. سيدتي، لقد عشت على التوتر والخوف، ورجائي من الله أن يكون بخير فقط، حتى إني رجوته إن كان يريد إنهاء العلاقة أن يخبرني فقط. حتى، من كثرة جفائه وغيابه، ظننتُ أنه قد مات أو سُجن بسبب ديونه، وحتى لو سُجن ما كنت لأتخلى عنه. مرة من المرات عرفت أنه دخل النت ولم يرد على رسائلي. فقلت له واجهني على الأقل، فمن غير المنطقي أن اظل اتعذب من اجل احد لا يشعر بي. سبحان الله، وقتها  ظهر بعد رسالتي بثلاثة أو أربعة أيام، وكانت لهجته مشحونة بالغضب، وقال إنه لم يدخل النت وإنّ لا مستقبل لي معه وطلب محادثتي. لكني لم اقرأ الرسالة إلا بعد يوم من ذلك، يعني موعده فات بحكم انه مقيم عند بيت صديقه، وطلب منه استعمال النت حسب قوله. وعندما رأيت ان الموعد قد ضاع منّا، اتصلت حتى نحدّد موعداً آخر نتكلم فيه بخصوص مآلنا حتى وإن كان الفراق. وكان هدفي أن تتضح الأمور، برعم أي شيء. لكن سيدتي، هذا كان جوابه عندما ناديت باسمه وسمع صوتي، حيث قال: تركتُ لك رسالة على الـ "مسنجر ولن اتصل بك.. سلام عليكم".

تخيّلي سيدتي وضعي ساعتها، لم يهمني انه ليس لي، ولكن ما ضايقني هو طريقة كلامي معي، ولماذا انقلب بهذه الطريقة؟

بعثت اليه في اليوم التالي، اننا انتهينا وشكرته على كل شيء ولك أكن كما يريد، علماً بأني طلبت منه اكثر من مرة ان يقبل ان انسحب من حياته بسبب ظروفه المتقبلة، وكان يرفض هذا الكلام ويقسم بحبه لي. واكثر من مرة اخبرته اني لست للتسلية، وكان ردّه انه لو قصد التسلية، لما كان قطع مسافة 5000 كيلومتر من اجلي.

الآن، احمد الله على ان هذا الشخص ليس من نصيبي، لكنّي عانيت الكثير بسببه وما زلت أتذكر جرجه لي، لدرجة أني افكر في الذهاب الى طبيب نفسي، أرجوك ساعديني. ماذا افعل.

 

حين تصل اليّ رسائل تخص العلاقات العاطفية بين رجل وامرأة افكر في عمق وشكل العلاقة. لكن منذ بداية قراءتي ايميلك، لم اجد أي مفهوم صحيح للعلاقة.

هذا الرجل، فجأة ومن دون مقدمات يريد الزواج، ثم اعلن عن مشاكل مادية، ثم غاب ولم يرد على الحاحك وبعد كل ذلك هو يرد بجفاء لانهاء العلاقة. هذه العلاقة أصلاً لم توجد حتى ينهيها. وكان من الخطأ توريط أهلك بهذا الأمر. لكن ما حصل قد حصل. بعض الألم ويبقى الأمر مجرد خبرة في الحياة، وتجربة نتعلم منها ومن حجم خطئها وصحتها.

 

السلام عليك سيدتي

انا سيدة متزوجة وعندي ولده عمره 8 سنوات، منذ أشهر، بدأت أشك في زوجي لأنه بدأ يضع رمز حماية لهاتفه بشكل مفاجئ. وكلما أسأله يتحجج بألف حجة ويصرخ في وجهي. وصارحته مرة أنني اشك فيك، لكن من دون فائدة. وفي يوم من الأيام رجعت من العمل فجأة، وللأسف وجدته يجلس ومعه امرأة في المجلس، فطرقت عليه الباب ويا لها من صدمة: هدم حُب دام 15 سنة. لا أحد بعد الله يعرف هذه المصيبة، وأكاد أفقد عقلي. وهو كاد يجنّ عندما طلبت منه الفراق..

واعتذر واقسم على المصحف أنه نادم على فعلته، ولن يعود اليها ما دام على قيد الحياة. ولكن المشكلة أنني أمقته ولا اشعر بالسعادة معي. دلّيني على الطريق، لأنني تائهة. هو فعلاً تغيّر للأفضل، ولكني لا اشعر به ابداً. هجرته أسبوعين وبالغصب رجعت الى غرفتي وما زلت أشك فيه... فماذا أفعل؟ أرجوكِ ساعديني؟

 

  • حين نتحدث عن الغفران والمسامحة، كثيرون يعتقدون وكأنّ الأمر عبارة عن مكافأة شخص أخطأ. ولكنها في الحقيقة، مكافأة للذات. فالنفس الغاضبة من العذر، تأكل نفسها وتمرض. لذلك، فإن الغفران هو خلق هدوء نفسي وهديّة للذات. الرجل أخطأ كثيراً، وخطؤه كبير، لكنه اعتذر ورجع أفضل من السابق، فلا تضيعي عودته الجيّدة بعصبيتك. وتذكري أنّ الله سبحانه وتعالى يستر. فمن باب أولى أن نغفر ونستر، خاصة انك سوف تعيشين معه بقية حياتك. هو أخطأ، واعترف بخطئه، ويبذل مجهوداً لترميم ما كسره.. أنت تريدين البقاء، كوني ذكية... وفي جلسة مصارحة، قولي له إنك غفرت وانتهى الأمر.. ولكن بينكما وعد على طيّ الصفحة وانهاء الامر من أساسه، والمضيّ بحياتك من دون هذه الصفحة المؤلمة التي طويتها.

 

السلام عليكم سيدتي...

أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاماً أدرس في الجامعة، أحببت زميلاً في السنة نفسها. وهو يبادلني الشعور نفسه. بدأت علاقتنا منذ عام تقريباً. وقد كنا أصدقاء لمدة عامين قبل ان يكشف لي عن مشاعره نحوي. وعندما صارحني بحبه لي كنت خائفة من ان أحبه، فقد كانت لي تجارب كثيرة من قبل ولم أحصد منها غير الألم. وقد صارحته بخوفي من الدخول في علاقة جديدة نخسر فيها علاقة الصداقة التي تجمعنا، ولكنه كان يطمئنني ويقول لي لن أتركك أبداً كما فعل الذين سبقوني، فقد كان يعلم بكل شخص دخل حياتي وخرج منها. ومرت الأيام وأحببته وأصبحت لا استطيع فراقه يوماً واحداً. ولكنه بعد مرور أشهر بدأ يتغير واصبح يغضب لأتفه الأسباب ويغلق هاتفه مني أحياناً. ولكن كنت أحاول إرضاءه دائماً، وعندما نتشاجر كنت دائماً من يعتذر، فأنا لا اقوى على فراقه أبداً، وأقول لنفسي ليس في الحب كرامة أو كبرياء. ولكنه اصبح يتمادى في تصرفاته، وأنا الآن متشاجرة معه، وذلك لأنه اتصل بي وقال انه يريد لقائي. وأنا الآن متشاجرة معه، وذلك لأنه اتصل بي وقال إنه يريد لقائي، وأنا الآن في فترة تدريب ليس لديّ وقت لكي أراه. وعندما قلت له ذلك غضب، فقررت أن اتغيب عن التدريب حتى لا يغضب، ولكنه رفض لقائي وصرخ في وجهي وقال لي لا أريد أن أتحدث إليك واغلق الهاتف في وجهي ولم اتصل به بعد ذلك وهو لم يفعل. ولنا الآن قرابة ستة أيام لم نتحدث الى بعضنا. وأنا تعبت من التنازل كما لو انني أنا أحبه وهو لا يحبني. أرجوك ساعديني حتى اعرف رأسي من قدمي. علماً بأنني لا استطيع التخلي عنه، كما أنني صارحته بان أسلوبه قاس، وأنا تعبت من هذا الأسلوب، وكان يقول لي أنا آسف ويعود للحال نفسها بعد أيام عدة.

 

هناك شيء خطأ في العلاقات التي تقومين بها. ولا يوجد شيء اسمه "لا اعرف رأسي من قدمي، أو "لا كرامة في الحب". هذا الشاب ضمن مسلسل الشاب الذين تتركينهم يعبثون بك. أنا لا أعرف شخصيتك. ولكن من الواضح أنك تبدين لقمة سائغة للذي يريد أن يعبث فترة ثم يغادرك. يجب ان تتوقفي تماماً عن العلاقات؟ فلقد حصدت ألماً كافياً في عمر قصير. والأفضل أن تكون علاقاتك من الآن وصاعداً، قائمة على أساس الزواج وليس الحب والالم. تبقى مسألة مهمة وهي ضرورة أن تراجعي شخصيتك، وان تفهمي نفسك، ويكون السؤال الرئيسي عندك هو: ما اذلي يجعل الرجال يعاملونني هكذا؟ ربما ما حدث يشكل فرصة لأن تعيدي حساباتك مع ذلك، والعلاقة مع ذاتك هي العلاقة الأهم.

 

أنا فتاة من أسرة محافظة، تربيت على الشرف والسمعة، وكنت دائماً أنتقي صديقاتي، والكل كان يضرب بي المثل، كمثال للبنت المؤدبة والعاقلة. عندما دفلت الجامعة، كنت أجلس مع بنات يقمن بالتواصل مع الشبان، من خلال النت والمسنجر والتليفون، ولا يرين عيباً في ذلك. في البداية، كنت أمنع نفسي من مجاراتهن، لأني كنت أعتبر أن أهلي قد لا يرضون عن شيء كهذا. وموقفي هذا لم يكن خوفاً من أهلي، إنما احتراماً لهم. إلا أني بعد فترة  ورويداً رويداً، تورطّت في هذا الموضوع، وبدأت أجاري زميلاتي في ما يقمن به من كلام مع شبان ومحادثات، إلى أن تعرفت إلى شخص عمره 22 عاماً حالياً، وقد مضى على علاقتي به نحو سنة ونصف السنة، حيث إني أتواصل معه بواسطة التليفون. لكني أعترف بأني دائماً أعاتب نفسي على ذلك، كما أن ضميري يؤنبني لأني أحس بأني أخون أهلي. علماً بأني في كل مرة أحاول أن أقطع علاقتي به، ثمة شيء في داخلي يثنيني عن ذلك. مع الإشارة إلى أن الكلام الذي بيننا عادي. سيدتي، دائماً يقول لي هذا الشاب إنه يريد أن يتقدم لطلب يدي. لكني أشعر بأني لست_ في عمر زواج، وأرى أن عليّ إكمال دراستي، لأنها أهم من الزواج بالنسبة إلى عمري. لكني في  الوقت نفسه، أتمنى أن يكون لي الشخص الذي أعيش معه بقية أيام حياتي. مع الإشارة إلى أنه عندما يفاتحني هذا الشاب في موضوع الخطوبة، لا أشعر بأنه جاد وأنا دائماً آخذ الموضوع معه على محمل المزاح.

‏سيدتي، لي ابن خالة يحاول دائماً أن يظهر لي أنه يحبني، وأنا أتضايق من تصرفه، لأني أحب الشخص الذي كلمتك عنه. كما أني دائماً أشعر بالضيق إذا ما تقدم لي أحد آخر، ولا أتخيل أن أعيش مع شخص غيره. إخوتي عرفوا بموضوع علاقتي مع هذا الشخص، ولهذا السبب فقدت ثقتهم بعد أن كنت الشخص الذي يعتمدون عليه ويثقون به في كل الأمور، ولقد واجهتهم وقلت لهم إلى متى ستظلون لا تثقون بي ؟ ولما رأيت أن لا فائدة من ذلك، قلت لهم إني لست في حاجة إلى ثقتهم، وان ثقتي بنفسي تكفيني.

‏ختاماً، أريد أن أقطع علاقتي بالشخص الذي أحبه، لكني لست قادرة على ذلك، كما أني أريد أن يعود احترام إخوتي لي، إلى سابق عهده، مع أنّ ثقتهم لا تهمني، أريد حلاً.. أرجوك ساعديني.

 

هذا الشاب قد يكون في عصر الزواج ، لكنك أنت غير مؤهلة لذلك ، وهذا أمر عادي. إلا أنك معجبة به. فالمشكلة ، في ما لو تقدم لك وخطبك؟  وبذلك تصبح العلاقة شرعية ، شرط أن تكملي دراستك؟ صدقيني إنه متى أصبحت المسألة شرعية ، ستستعيدين ثقة أهلك بك ، ويكون كل شيء طبيعياً. 

‏ السلام عليكم سيدتي..

‏أنا بنت عمري 22 ‏ سنة، تزوجت شاباً عمره 24 سنة ومضى على ذلك 5 ‏ أشهر. مشكلتي مع زوجي أنه ملتزم بشكل زائد ، حيث يمضي كل وقته في المسجد وفي قراءة القرآن. ولا يخرج من المنزل ولا يعرف أن يلبس، وهو بسيط إلى حد كبير، في حين أني على العكس تماماً منه، ولا أقصد بذلك أني غير متدينة، فأنا أقوم بواجباتي الدينية على أكمل وجه، وأصلي وأصوم وأحب قراءة القرآن، لكني أيضاً أحب الحياة وسماع الأغاني والثياب والطلعات. يعني أنا إنسانة معتدلة. بصراحة يا سيدتي إنني أشعر بأني لم أعد قادرة على تحمل هذا الوضع، لأن طباعنا متعاكسة.

‏والمشكلة الثانية التي تضايقني، هي أن زوجي لم يدخل عليّ لغاية الآنَ! مع العلم أننا سافرنا وقضينا شهر عسل رائعاً كان من أجمل أيام حياتي، لكني شعرت بأن شيئاً ما ينقصني. فزوجي ليست لديه أي خبرة  في الأمور الجنسية، وهو يقبلني ومن ثم ينام. ولم يكن يريد أن يدخل عليّ، لولا أنى تجرأت وطلبت منه ذلك، ‏علماً بأني سألت بعض المتزوجات من صديقاتي، فقلن لي إن الرجل لا ينتظر في ما يتعلق بهذا الأمر. طلبت منه ذلك خلال شهر العسل، فقال إنه يريد أن يستبق الأمر بصلا ة ركعتين، فسكت ونمت. وفي اليوم الثاني حاول أن يقيم العلاقة الزوجية معي، لكنه لم يعرف كيف يقوم بذلك. سألت صديقاتي فأخبرنني عن وضعية معينة، لكنه لم ينجح في ذلك، كما أنه يقضي وطره بسرعة ويسارع إلى الاستعمام والنوم.

‏سيدتي، مازلنا على هذا الوضع منذ بداية زواجنا. وبصراحة لقد مللت من هذه الحالة، حيث الكل يسألني لماذ ا لم أحمل، لكني لا أعرف ماذا أقول لهم. لغاية الآن مازلت أشعر بأني لست متزوجة. هو اعترف بجزء من مشكلته وسألني ما العمل ؟ فقلت إنه لا مانع لدي في أن يشاهد فيلماً يتعلم منه ماذا يفعل، لكنه رفض بحجة أن ذلك حرام. وقبل أسبوعين زار الطبيب فأعطاه بعض الحبوب، لكنه لم يعرف كيف يدخل علي، وهكذا مازلنا في الدوامة نفسها. أرجوك ساعديني وسامحيني على أسلوبي الجريء. 

في الحقيقة إن هناك جهلاً جنسياً لدى بعض الرجال أكثر مما نتصور بكثير. فهذا الشاب، حتى فطرته لم تستطع أن تدله. لذلك ، لا بد لك من موقف حازم تدفعينه فيه إلى أن يسأل أهله أو رجالاً من أقاربه عن هذا الموضوع. وأعتقد أنه آن الأوان له ليحل الموضوع ، وأيضا آن الأوان لأن تخبري أهلك بأنك لا تزالين عذراء، لحل ذلك يدفعه إلى أن يسأل عن كيفية إقامة العلاقة. وفي الحقيقة إن المنشط اللذي أعطاه إياه الطبيب، هو عبارة عن فكرة خاطئة، لأنه قد يدفعه إلى أن يقضي وطره بشكل أسرع. هو يحتاج إلى أن يقول الحقيقة عندما يذهب إلى الحبيب. ولعل الأخير يشرح له الأمر، حتى ولو كان ذلك عن طريق الورقة والقلم ، لعله يتعلم كيف يقوم بالأمر. 

 

سيدتي، أنا شاب عمري 6 ‏1 سنة، مقبل على مرحلة جديدة، وهي الثانوية، عندي مشكلة وهي أن لون بتشرتي أسمر فاتح، وأمتلك قواماً جميلاً ، الكل معجب بي، على الرغم من أنني لست بأبيض البشرة، لكن منذ ايام الابتداثية وأنا أعيش كل فصل دراسي قصة حب مع أحدهم. سيدتي، أنا أرفض فكرة أن أكون مثلياً ، لكن من حولي يريدون ذلك. دائماً أرفض وبكل قسوة. لكنني أخاف من يوم تنكسر فيه شوكتي، خصوصاً أن الثانوية فيها طلاب متأخرون دراسياً . جربت كل الأساليب، استخدام المرشد الطلابي، إبلاغ والدي، استخدام العنف والدخول في عراكات، محاولة مجاراتهم ومعرفة ما يريدون وجدتهم يريدونني جنسياً فقط لا غير. صدمت يا سيدتي حتى في أعز أصحابي لحظة كتابة هذه الرسالة وهو يخبرني أنه يحبني ولما هاجمته، اعتذر بأنه حب في الله. اكتشفت مع كل من صاحبتهم تلك الحقيقة المرة، إلا في ما ندر. أنا الآن أنتقل إلى مدرسة في حي آخر، بمعنى أن من عرفتهم من الأصحاب الطيبين لن يكونوا معي. أرجوك ساعديني، أريد الحل. لكن أرجوك لا تقولي لي الجأ إلى والدك، لأن والدي إنسان ضعيف الشخصية. أرجوك بسرعة يا سيدتي، مع العلم أنني عمري ما أقمت علاقة محرمة مع أحد. 

 

‏ قد تكون ولداً جذاباً.. ولكن ليس هم من يقررون ذلك ، إنما أنت ، برجولتك تقرر ذلك. كن كما أنت رجلاً، لا تسمح لشخص بالاقتراب منك ، وصدهم بشراسة الرجل أياً كان الأمر. ولكن احذر الانفراد بك وبأي صورة. لا توجد قوة في الدنيا قادرة على سلب الرجل رجولته إلا إذا خضع لذلك. وحتى لو كان شكلك جميلاً وهناك محاولون ، فإن شراسة الدفاع عن نفسك ستوقفهم.

‏إلا أنه، وفي حالة وجود من سيستخدم القوة.. كن رجلاً في الدفاع عن نفسك، أو إخبار المسؤولين في المدرسة بذلك. 

 

أنا شابة سعودية، عمري 24 ‏عاماً ، متزوجة، وملامحي ناعمة وطبعي هادئ ومسالمة. زوجي من خارج ‏العائلة، عمره 26 ‏عاماً ، والحق يقال هو طيب القلب ومبتسم ، لكنه لا يحسن التصرف في أغلب الأحيان، حتى إنه في بعض الأوقات يصعب علي أن أوضح له وجهة نظري، لأنه لا يفهم مقصد كلامي، على الرغم من شدة وضوحي معه. كما أنني اعتدت أن أقوم بواجباتي له كزوج، حتى أني أهملت ترتيب حاجاتي وما يخصني، لأكون دائماً إلى جانبه وأرعاه، وليراني في أبهى حللي أمامه، وكنت أخفف عنه أعباء الحياة، وهو في المقابل يستجيب لمتطلباتي ويحبني. وكما اعتدنا كل ليلة، فإننا نسأل بعضناً بعضاً: حبيبي أنت مرتاح. ويرد بالقول: نعم. إلا أنه كثيراً ما يتذمر أثناء وقت نومنا بإيجار السكن والمصروف، على الرغم من أني أصرف على نفسي من راتبي حتى يمكنه أن يؤمن للايجار.

‏سيدتي، أنا لا أبالغ  في الحديث عن نفسي، لكنني بالفعل كنت له الصديقة والأم والحبيبة والزوجة والأخت. إلا أن الأمور بدأت تزداد سوءاً عندما صرف المال الذي جمعناه للإيجار، وعندما سألته قال في برود: لا أدري على ماذا صرفته.

‏تمالكت نفسي وأعصابي وأخذت منه عهداً ألا يتصرف في شيء قبل أن نتشاور فيه في ما بيننا ، حفاظاً على مصلحتنا . وفي يوم من الأيام، بعد أن حضرت له بعض الفواكه، وهو يشاهد التلفزيون، مع العلم أنه يقضي 90 ‏ في المئة من وقته أمام التلفاز، أي أن الوقت الذي يجمعنا هو وقت النوم. . كنت أجلس أمام جهازي المحمول لأنجز أعمال الدوام، واذا بي أفاجأ بوجود محادثة له مع فتاة، حيث إنه كتب لها كلاماً رومانسياً نادراً ما كنت أسمعه منه، وأيضاً كان لديه رقم آخر وضعه لها ليحادثها . حاولت أن أصبر ودعوت ربي كثيراً أن يلهمني وبكيت كثيراً ، وكنت أتألم لمجرد النظر إليه. ومرت 4 ‏ أيام على هذه الحال، حيث كان يكلمها في الحمام ويخبئ الجهاز إذا جئت، ويظهر الخوف على ملامح وجهه، وكان يرسل إليها الرسائل في الخفاء ، وأحيانأ كثيرة يتظاهر بالنوم، وبعض الأحيان يغطي نفسه بغطاء السرير ويستخدم جواله، وأنا أتظاهر بأني لم أنتبه إليه. لكني أيضاً فوجئت عندما طلبت استعارة جواله لأحادث أهلي بسبب انقطاع جوالي، فوجدت ‏فيه رسالة من بنت كتبت له رقم حسابها ، واسمها بالكامل. تعبت كثيراً وانهارت أعصابي، وعلى الرغم من هذا تمالكت نفسي، واتصلت بصاحبة الرقم من هاتف عمومي، وتظاهرت بأني من الهيئة النسائية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبدأت أحذرها وأشد عليها حتى إني ذكرت لها اسمها ، فخافت كثيراً وبكت بقوة وطلبت مني ألا أخبر أحداً عن علاقتها ، لأن ظروف أهلها صعبة، وذكرت لي أن زوجي يصرف عليها المال لأنه يريد أن يقيم علاقة معها ، ولكنها رفضت كثيراً ، ولطالما أصر هو على ذلك ، وهي تتهرب بعد أن عرفت من أحد الشبان أنه متزوج، وقالت إنه لم يكلمما هي وحدها ، بل إن هناك الكثير من البنات نصبن عليه وأخذن ماله وتركنه. وقالت إنه يتذمر من زوجته ويقول: ليست حلوة ولا تريحني في السرير.

‏سيدتي، بعد كل هذا تعبت، ومر علي يومان لم أنم فيهما أبداً ، حتى بدأ التعب يظهر على تقاسيم وجهي. قررت أن أواجهه، وأحضرت كل الأدلة التي أمسكتها عليه، أولها المحادثة، فنكرها ، واجهته بتحويل الأموال، فقال إن هذه مجرد مساعدات، مع العلم أني من يوم ارتباطنا لم آخذ منه ريالاً إلا في شهر العسل. المهم تفاقمت المشكلة، واذدادت سوءاً مع نكرانه،  الرغم من أن كل شيء واضح. لجأت إلى أهلي فقرر أبي أن يجتمع مع أبيه وينظرا في المشكلة، قضيت أسبوعاً في بيت أهلي وهو يراسلني، يعتذر ويتصل إلى أن رجع أبوه من السفر، وأخبرت أبي بذلك، عندها ، تراجع أبي في كلمته وقال خلاص هو اعتذر لك و... إلخ. لكن أنا لم أستطع التحمل، واتصلت بأبيه وأخبرته، فتجادل معه ثم أتى إلى البيت ليراضيني، فطلبت منه رضوة لي، وأتى بها . لكن، بعدما هدأت الأمور، ما زلت أشعر بعدم الراحة، أو أحس بأني ظلمت ولا أحد ساندني من أهلي. أكاد أختنق منه، هو لا يفهمني ولا يعرف كيف أفكر. علماً بأن صاحب البيت يطالبنا بالإيجار منذ شهرين، وهو لم يدفع له شيئاً. عنده لا مبالاة، وأنا إلى الآن لم أنجب أطفالاً، وقد تعرضت لالتهاب بسببه. فهو لا يهتم بنظافته الشخصية، مع أني كنت أعلمه إنما من دون فائدة حتى زاد عندي الالتهاب وصرت أتبول دماً ، لكني عولجت ومشيت حياتي عادية إلى أن وصلنا إلى ذلك اليوم، الذي حصلت فيه الأحداث. أنا بصراحة لا أريد أن أستمر معه، وأريد أن أنفصل. بماذا تنصحينني ؟ ‏حياتي بدأت تنهار، لا أنا مستقرة  ولا مرتاحة علماً بأنه مضى 8 ‏ أشهر على زواجي. أرجوك ساعديني لقد تعبت

 

من البداية هناك اختلافات في الشخصية. ولكن بعد ذلك ماذا حصل ؟ اختلافات في أمور عديدة.

‏لكن هذا الرجل ، القضية معه ليست مجرد اختلاف شخصية، بل خلل وتوجهات نفسية مريضة تجعل الحياة معه صعبة. هو رجل يحب الحرام.. ويدفع له ثمناً على حساب كل حياته.

‏الآن أنت في حاجة إلى أن تشخصي حياتك معه ، فماذا تجدين: إهمالاً للمسؤولية ، جفافاً عاطفياً، بت عرضة للمرض الجنسي الشديد، والذي قد يخلق لديك عقماً، وربما يؤدي إلى الموت. وقد يؤدي لا سمح الله إلى إصابتك بالإيدز. ‏ومع ذلك فإن الاعتذار الذي حصل ليس كافياً، ‏وعليك إما بالمطالبة بتطبيق بعض الأمور، مثل أن يكون رجلاً مسؤولاً مسؤولية جيدة ، أو أنك ، مادام القلق والتعب النفسي يرهقانك، يمكنك أن تطلبي الانفصال. 

أنا شاب عمري 30 ‏ سنة وحتى الآن لا توجد لدي إمكانات مادية كافية تؤهلني للزواج، والحمدلله، لظروف لا يعلم بها إلأ الله تعالى. لكني أريدك أن تساعديني يا سيدتي في موضوع الشهوة الجنسية، حيث إن رغبتي الجنسية قوية جداً ، ما يجعلني أمارس العادة السرية بكثرة. إلاّ أنني، الحمدلله، لم اقيم علاقة حميمة مع أي فتاة، حتى لا أقع في الحرام. علماً بأني أخاف أن تؤثرممارسة العادة السرية في موضوع العلاقة مع زوجتي إذا ربنا يسر أموري وتزوجت. فبماذا تنصحينني أن أفعل؟ وما مدى خطورة الاستمرار في ممارسة العادة ‏لفترة طويلة ؟ ساعديني أرجوك. 

‏ عزيزي، يؤسفني أن شاباًُ مثلك يملك طاقة طبيعية ويريد الستروالزواج، يقول إن المال يمنعه من تحقيق ذلك. في الحقيقة إن هذا أمر مؤلم وحرام. وأنا متفهمة جدا ، كمختصة في الجنس، الحالة التي تمر بها، لكن على حد علمي فإن الوطن العربي، وبالذات الخليج ، فيه جمعيات  قائمة بذاتها أو تابعة  لمساجد ومؤسسات تساعد الشباب  الراغبين في الزواج. وما من عيب في ذلك لأجل حفظ نفسك.

أما بالنسية إلى الإراحة الذاتية، فماذا تستطيح غيرذلك؟  وان كانت الطبيعة تريح الإنسان في مسألة الاحتلام الفطري،  لكن الأمرهو عادة ، إن كانت فيها مبالغة قد تتحول إلى إدمان. يعني إدمان الطريقة ‏نفسها ، ما يحتمل أن يقلل الإشتباع عندك بالشكل المعتاد بعد الزواج. إنما  لا يوجد ضرر آخر. 

 

السلام عليكم سيدتي

‏منذ 7 ‏سنوات وأنا أعيش شكاً في نفسي، في أني لست عذراء ، وهذا ما يؤدي إلى رفضي الزواج ، على الرغم من تقدم العديد من الرجال لخطبتي.

‏وحقيقة المشكلة يا سيدتي، أني في إحدى المرات كنت أنظف نفسي بالماء ، حول المنطقة الحساسة من جسدي، فحصل أن انزلق إصبعي بطريق الخطأ ، وكان أن شعرت بألم خفيف، تلاه دم فاتح اللون، لم أعر الأمر اهتماماً في حينه، لأني لم أكن على علم ودراية بهذه الأمور. لكني عندما كبرت وعرفت بتفاصيلها ، تذكرت ما حصل وقررت ألا أتزوج، حفاظاً على سمعتي وسمعة عائلتي. علماً بأني أخبرت والدتي وعمتي واحدى صديقاتي المقربات، وهي متزوجة، بالأمر، فأخبرنني جميعاً ، أنّ عليّ ألا أخاف، وبأني بنت بكر، وأن هذا الشيء من الصعب الوصول إليه، إلاّ عن سابق تصور وتصميم ، إلا أني لم أقتنع منهنّ وأريد ‏الحل الشافي. عمري حالياً 22 ‏ عاماً، أرجوك لا تقولي لي أن أذهب برفقة أمي إلى طبيب نسائي لأفحص نفسي، لئلا أنصدم وأصدم أمي، التي تتمنى ‏أن تراني عروساً. أريد ‏أن أحافظ على هذا السر بين يوبين نفسي. أرجوك ساعديني، أنا في أمس الحاجة إلى نصيحتك.

‏ابنتك الحائرة من السعودية. 

 

‏ نساء العائلة أخبرنك أن لا ‏خوف من حصول شيء مما ذكرت ، ‏لأن غشاء البكارة يقع في مكان ‏أعمق مما ذكرت. وفعلياً ربما يكون ‏ما تحدثت عنه هو بقايا الحيض. لكنك ‏تعيشين أسيرة قلقك الشديد. أمامك بضعة حلول: إمّا أن تعيشي حياتك بقلق وتموتي فيه من دون زواج، واما أن تتزوجي وتتركي الأمر لله. أو ‏أن تتبعي الحل الأفضل ، وهو أن تذهبي مع أمك لزيارة ‏الطبيبة ، وتخضعي للفحص وترتاحي من الألم النفسي، ومن الأوهام التي تعانينها، وتعيشي حياة طبيعية. لله الحمد

‏أن أمك متفهمة لقلقك، ولا أعتقد أن لديها مانعاً من أن تصحبك لزيارة الطبيبة ، وهذا الأمر يجعلك ترتاحين. في الغالب ما تخافين منه هو مجرد وهم. وستثبت لك الأيام ذلك.

أنا فتاة عمري 15 ‏عاماً ، وفي  الحقيقة إنني قبل 3 ‏ سنوات، أي عندما كان عمري 12 ‏ عاماً ، كنت أحب ابن جيراننا وهو في عمري نفسه، مع العلم أني أسافر خارج بلدي طيلة العام، وأعود في الإجازات فقط. سيدتي، لقد استمرت علاقتنا مدة 3 سنوات، إلأ أني اكتشنت خلال إجازتي الأخيرة أنه يواعد بنات أخريات، وكنت كلما أواجهه بالأمر ينكر، ولذلك تركته. إلأ أنه بدأ يهددنني، لكنه لم يقم بأي تصرف. مع العلم أن أخته صديقتي وهي تحذرني منه. في نهاية الإجازة الأخيرة، تعرفت إلى شاب عمره 21 عاماً ، وهو أيضاً صديق الولد الأول، وقد أخبرني أن الأخير جبان ولا يستطيح أذيتي أو إخبار أهلي بالعلاقة التي كانت قائمة بيني وبينه، على الرغم من أنه كان يهددني بذلك. لكن المفاجأة يا سيدتي تجلت في أن حبيبي الأول أخذ يهددني بشكل أكبرعن طريق النت بعد عودتي من الإجازة، إلأ أن أخته اتصلت بي ودعتني إلى ألا أخاف من تهديداته، لكن المفاجأة الثانية يا سيدتي كانت في أني اكتشفت بعد فترة أنه أخبر كل جيراني بما كان بيني وبينه، وقال لجارتي إنه يريد زيارة  جدتي وإخبارها بكل ما كان بيننا إلا أن الجارة منعته من ذلك، علماً بأن الشاب الثاني الذي أكلمه الآن، لا يريدني أن أكلم أخت الأول أو أحدأ من جيراني. من جهة ثانية أعاني مشكلة أخرى تكمن في أن أمي لا تثق بي ولا تتحدث معي في أي أمر، وتقوم بنقل كل كلمة أقولها لها إلى والدي، وهذا ما  يجعلني ‏لا أثق بها ولا أستطيع أن تكون صديقتي.. أرجوك ساعديني أريد حلاً؟

‏ هذا الولد الآخرالصغيرجاهل وهو يعبث بجهل وعناد، وأنت يا صغيرة أيضا جاهلة. تخلصت من عبث الأول الصغير ودخلت في عبث جديد. سؤال مهم لبنت صفيرة في مثل عمرك: ماذا ستفعلين بعلاقة مع شاب عمره 21 عاما وأنت عمرك 15 عاماً ؟ لا أظن أن عمرك يؤهلك للخطوبة والزواج. إذن ، عل أي أساس تقوم هذه العلاقة؟ وما هو مصيرها؟  في رأيي أن عليك  أن تتركي الاثنين معا.. وأخفي تليفوناتك وضعي رأسك في كتابك.. بالمناسبة، ما هي أخبارالدراسة؟  لا أظن أنك مؤهلة لأي تحصيل. فكيف تدرسين وأنت تعيشين‏القلق والخوف والقيل والقال؟ وقصصاً كثيرة؟ أغلقي تليفونك وبابك واهتمي بدراستك، فذلك أفضل لك. 

السلام عليكم سيدتي

‏أرجو منك أن تساعديني في مشكلتي العاطفية، فأنا تعبت من البكاء طوال الليل من الحزن . ‏أنا فتاة مغربية عمري 23 عاماً ، وجميلة نوعاً ما. قبل سنة ونصف السنة، كنت أعاني الفراغ التام، ما جعلني أدخل الإنترنت، حيث تعرفت إلى شاب سعودي عمره 27 ‏ عاماً، وهو مهندس كمبيوتر، وبدأت أتكلم معه كل يوم تقريباً. وقد أخبرني بأنه يحبني وأنا أيضاً أحببته، لكن بجنون، وتعودت عليه لدرجة الإدمان. بحيث لم أعد أستطع أن يمر يوم من دون أن أراه، لدرجة أنني رفضت الزواج من أجله.

‏سيدتي، عندما نتخاصم، أحس بأنها نهاية العالم. لكن المشكلة أنه لغاية الآن ‏لم يذكر لي موضوع الزواج، مع أننا اتفقنا على أنه سيأتي إليّ في المغرب بعد شهر من الآن، وطلب أن أقابله من دون علم أهلي. سيدتي، عندي رغبة كبيرة فيه ورؤيته التي لا تقاوم. ولكني أحس بأنني سأرتكب خطأ بمقابلته. أوجوك ساعديني وأخبريني ماذا أفعل قبل فوات الأوان، وشكراً.

بكل أسف إن التعارف من خلال الإنترنت أصبح واقعاً موجوداً، ووسيلة من وسائل الحصول على زوج. لنفترض أن هذه العاطفة حقيقية وصادقة ، فهناك مسألة خطيرة ، فالذي يخيفك هورعب الخطأ وأخشى أنه قد طلب خلوة ، وهذا أمر غير صحيح. في أفضل الأحوال ، لك معه جلسة بفي وجود أحد تثقين به ، ويكون النقاش في مسألة الزواج. والا فإن كل ما سيحصل هو عبث لا أكئر ولا أقل. وحذار من التسويف ولعب الشباب. وحذار من أن تتعلقي بآمال كاذبة وهن أن تعطي نفسك لأي سبب.

 

السلام عليكم سيدتي

عندي مشكلة تضايقني بشكل كبير وتسبب لي الاحراج حتى مع اقرب الناس إليّ. وهي أني حساسة لدرجة كبيرة تجعلني لا أستطيع السيطرة على دموعي، حيث إني شديدة البكاء، خصوصاً في المواقف المحزنة وحتى المفرحة ايضاً. سيدتي، أشعر بأني لست طبيعية، فحتى في المواقف البسيطة ابكي، كالسفر مثلاً، فإذا أردت أنا وأراد زوجي السفر، أبكي بدرجة فظيعة كما الأطفال، وكذلك تنتابني موجات البكاء في حالات غير مؤثرة. هل ما أعانيه نتيجة خلل هرموني؟ علماً بأني أستخدم حبوب منع الحمل، فهل لها تأثير في ذلك؟ أم أن الامر عبارة عن مرض نفسي؟ بصراحة منذ صغري لا أطيق الفراق حتى لو كان لمسافة قريبة. فهل هذا الامر نتيجة عقدة نفسية؟ أرجوكِ ساعديني... أريد حلاً لمشكلتي.

 

في منطقة معينة من المخ، توجد نقطة التأثر... التأثر المؤلم والتأثر المفرح، وهي تعطي نقاط الدموع إشارة فتعصر وتخرج. ويبدو ان هذه المسألة حادة عندك ومتطرفة ومن الصعب السيطرة عليها. وأرى ان لا بأس من ذلك، كوني شجاعة وقولي للآخرين: هذه طبيعتي ولا مفرّ منها.

ولكن تعاملي مع الاعراض، فبمجرد أن تشعري بأنك على وشك البكاء، أذهبي الى الحمام وقولي في نفسك: لا ... لا... لا. فكري في خداع مُخك في هذا الخصوص، أو تناولي العلكة، لأنك بذلك تشغلين المخ بنشاط مختلف. ولكني أرى أن من الأفضل أن تذهبي للخضوع لتمارين التنفس واليوغا. وهناك نوع من هذه الرياضة يساعد على خفض التوتر ويساعدك على السيطرة على الانفعالات، وربما هذا يساعد بدوره على التقليل من الدموع.

  السلام عليكم سيدتي

‏عمري 16 ‏عاماً، وأعاني مشكلة أتمنى أن تساعديني فيإيجاد حل لها ، وهي أني أحب شخصاً عمره 23 عاماً يدرس في الكلية . ‏سيدتي،حبي لهذا الشاب لا حدود له وحبه هوكذلك. وقد تأكدت فعلاًمن أنه يعبنيولا يكذب علي وأعطيته صوري، وهوأعطاني صورة واحدة له. لكني فوجئت به مؤخراًيقول لي إنه يشعر بأننا استعجلنا فيالعلاقة وان علينا أن نفكرفيوضعنا لأننا نحب بعضنا بعضاً. ويقول إنه خائف علي من أن يجرحني من دون قصد. فقلت له إذا كنت تشعر بأنك مخطئفيحقي أخبرني بذلك. لكن لا تجعلني أتعلق بك ثم تعود لتهدم ما بنيته معك. تخيلي يا سيدتي أننا لا نستطيع أن نترك بعضنا بعضاً، مدة نصف ساعة من دون أن نتكلم مع بعضنا بعضاً. سيدتي،قبل مدة قريبة اتصل بي وقال: أنت أحسن بنت قابلتها فيحياتي، وبصراحة أنا أخاف من أن أجرحك. وعندما سألته لماذا يتفوه بهذا الكلام،قال لي: أنا أدخن ولا أصلح لك ،ووالله أخاف عليك من أن أجرحك فأنت لا تستأهلين ذلك أبداً.

‏سيدتي،أنا أريد هذا الشاب، وكذلك أريد أن أصلحه وأساعده على ترك التدخين، ساعديني أرجوك لأني متعبة جداًمن هذا الوضع، علماًبأنها المرة الأولى التي أشعرفيها بأني أحب إنساناًبهذا الشكل. 

كلاكما صغيرفي لعبة الحب والهوى.. وتفكيركما فيه براءة  (هل نستمر؟هل نترك؟). وهذا يكشف قدراًمن البراءة وعدم التأكدمن المشاعر. وحكاية:أنا أدخن اتركيني. وأيضاًحكاية: سأساعده ليتوقف. كلها حركات صغار.. وطريق ليس له آخر إلا النهاية. لذا،أفضل أن تسترجعي صورك ويذهب كل فيطريقه. لأن هذا هو المصير.. فافعليها الآن قبل أن تجبرك الظروف على ذلك.

مشكلتي قد تبدو صغيرة أمام المشاكل الكثيرة والكبيرة التي تأتيك.

‏سيدتي تكمن مشكلتي هذه في أبي، الذي أعشقه ولا أقدر أن أتحمل غضبه مني. علماً بأنني في الوقت نفسه أحس بأني مرعوبة عندما أتعامل معه. وعلى الرغم من أنه محبوب جداً عند أصدقائي ومعارفي، إلا أنني لا أجرؤ على مواجهته بأي أمر، مهما يكن حجمه. أنا أكبر إخوتي وعموي 22 ‏ عاماً حالياً. أما مشكلتي الثانية، فتكمن في أني أعيش علاقة حب مع شخص منذ 9 ‏شهور، وأمي على علم بهذه العلاقة، وقد أخبرتها لأني لا أحب أن أفعل شيئاً في الخفاء. علماً بأني لا أرتكب أي تصرف بشع، بل أن علاقتنا تمتاز بالكثير من الاحترام وتسير في حدود ما يرضي الله تعالى، حتى إننا نتقابل في الجامعة مرة كل أسبوع، لكن المشكلة هي أن أبي يبدو وكأنه لا يأتي في باله أبداً أنه قد يأتي يوم واتزوج فيه. فهو دائماً يعاملني ويعتبرني وكأني ابنته الصغيرة في ذات العشر سنوات. والمشكلة الأكبر معي أني أراه يتدخل في حياة أزواج كل أقربائي ببنات عماتي، وحتى خالاتي، ورأيه يوماً متشدد وحازم لدرجة أنه يصل إلى حد المقاطعة في حال تم الزواج. فما بالكم إذا كان هذا الزوج يخص ابنته؟ ورأيه أنه يجب أن تكون لدى المتقدم مواصفات، منها أن يكون مقتدراً ومتعلماً، وخريج جامعات معروفة جداً، ولديه منزل وأن تكون فيه كل مواصفات الكمال. علماً بأن الكمال لله وحده. ما يقلقني ويخيفني من أبي، هو أن الشاب الذي ارتبط به لم يدرس في جامعة مشهورة جداً ، وعمره 26 ‏ عاماً ، وقد طلبت مني أمي أن أطلب من الشاب أن يسجل لدراسة الماجستير وبعد ذلك تفكر فيه موقفها.

‏بعدها عادت وقالت لي إنه لا يمكن لنا أن نستمر في علاقتنا، لأنها تعتقد أن أبي لن يوافق، ولذلك قالت ‏إنه لا داعي لاستمرار علاقتنا. أنا بصراحة حائرة وخائفة  جداً مما قد يحدث. هذا الشاب يريدني بقوة ‏وأنا كذلك. وهوأراد أن يأتي ليتحدث مع أبي إلأ أني منعته، وذلك لأني أعرف أن أبي ليس لديه أدنى استعداد للتفكيرفيارتباطي بأي شخص حالياً، وها أنا قد شارفت على الانتهاء من دراستي وسوف أتخرج بعد 6شهور بمشيئة الله. أرجوك ساعديني ماذا أفعل ؟

جيد أن يسعى الأب إلىضمان أن تكون ابنته متزوجة بسيد الرجال. لكن غير الجيد،هو أن يضع مثاليات صعبة ويوقف ،ليس فقط حظ ابنته ،بل حظ كل بنات العائلة.. والوصول إلى درجة الخصام إذا لم يمش رأيه. خوفك بالشكل الذي صورته لا يعني هيبة عنده،بقدر ما يعني خوفاً. وهذا أمر غير صحيح وغيرصحي.. ويصل إلى درجة الذهاب في السيطرة.

‏الآن هذه معركتك العاطفية،ولا أحد سيخوضها غيرك. وآن الأوان ليقول أحد لهذا الرجل إن الكمال لله وحده ،وللقلب والأخلاق حق. 

السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة متزوجة منذ سنة و 4 أشهر. حتى الآن ما زالت عذراء والسبب منّي. أنا اليوم حائرة وضائعة ولا أرعف ماذا أفعل. أرجوك سيدتي أنصحيني؟

عزيزتي، مشكلتك هذه تسمى علمياً، التصلّب المهبلي، وشخصياً أسميها "القفل القهري" وهي مشكلة شائعة. ولقد تحدث عنها في مواقع كثيرة وحلها ممكن. ولكن، تدرج وخطوات الحل صعبة، لحراجة الكلمات والخطوات الجنسية. أرجوك تواصلي مع عيادتي، أو إذا يوجد شخص معالج آخر لديه علم في علم الجنس هو العلاج الجيد.

السلام عليكم سيدتي

أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاماً، متزوج ومغترب، ولا خفي عليك أن الغربة لها ضريبة كبيرة، وهي البعد عن الاهل والاصحاب، والمتزوج لا يُستحبّ أن يغيب عن زوجته أكثر من 4 أشهر، وبعد ذلك يعود من غربته ليفي زوجته حقها في كل شيء. لكن يا سيدتي، أنا من مجتمع ريفي، والمعتقدات السائدة في هذا المجتمع أن الشاب لازم يغترب ويجمع النقود، حتى يتزوج ويبني بيتاً ويؤسس مشروعاً ويتحمل مسؤولية مصاريف البيت. باختصار، إن راتبي الشهري لا يبقى منه إلا مصاريف شخصية ليس أكثر. ومطالب الشاب المغترب من مجتمع ريفي بتكفّل مصاريف زواجه وبدل الخدمة العسكرية، مبلغ وقدره 5000 دولار. بعد خمس سنوات اغتراب، ولم ينجز المغترب الريفي كل ما هو مرسوم له في مستقبل غربته، يكون استهلك شبابه وعمره ويرجع الى بلدة في الستين من عمره. أعرف نماذج من ريفنا من المغتربين الآن من عدد سنوات اغترابهم إلاّ عن بناء بيت صغير يؤوي الأسرة ومصاريف الأكل والشرب ومستلزمات الحياة شهراً شهراً، لا يزالون يعملون على النهج نفسه. وكأن الأمر بالنسبة إليهم هو سنّة متّبعة وللأسف الشديد. والشاب المتزوج لو فكر في ان يسافر الى زوجته وعليه الأعباء والمسؤوليات المحمّلة على ظهره وفق العادات والتقاليد في الأرياف، فإن نتيجة غربته لو اغترب 50 عاماً لن يتغيّر في وضع أي شيء.

فما نصيحتك لي سيدتي، وخاصة أنني ما زلت شاباً في ريعان الشباب.

ابني، الله سبحانه وتعالى جعل الشرع يسراً وليس عسراً. لكن الإنسان هو الذي عقد الحياة بتعسيرات كثيرة من المهور وغيرها. أما قانون الخدمة العسكرية، فهذه مصيبة أخرى ليس لي فيها رأي.

أنت متزوج وراتبك على قدر الحال. وتعيش قصتك وليس لديك أي حل القناعة بما يأتيك وتعليم أولادك بقدر المستطاع، والتمتع مع زوجتك كلما حانت لك فرصة اللقاء. إن الحياة يا ابني قد لا تعطينا إلا ليمونة حامضة، فضع عليها قليلاً من السكر واجعل منها عصير ليمون وتتمتع بالقليل، وإن استطعت أبذل مجهوداً للتمتع أكثر، وإن لم تستطع فهذه اقدار علينا قبولها، فالتحسرّ لا يحل.

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عمري 20 سنة، نشأت في عائلة عديمة التفاهم، والجميع عصبيون دائماً. مع الوقت أصبحت مثلهم عصبية، بل يمكن أكثر منهم ولا أسيطر على نفسي أثناء الغضب. المشكلة، أن لديّ إخوة أنا مسؤولة عنهم، لأن والديّ منفصلان من دون طلاق. يعني الوالدة ببيت أهلها. سيدتي، كل يوم تزيد عصبيتي أكثر من الأيام الماضية، وأحياناً أمد يدي على إخوتي، على الرغم من أني لا أريد هذا الشيء. لكن يحدث هذا غصباً عني. سيدتي، نفسيتي تعبت وأصبحت لا أطيق نفسي وألومها كثيراً. والاسوأ أنني افقد أعصابي على اتفه الأشياء. سيدتي، أنا حنونة جداً وصبورة، فهل هناك حلّ أستطيع القيام به؟ الحقيقة ان والدي ما زال يتحملني حتى الآن، لكن أخا أن ينفذ صبره يوماً ما.

وانا كما تعرفين فتاة ويتقدم لي كثير من الخّطاب، لكن الحمد الله ربي لم يكتب نصيباً الى الآن.

سيدتي، أريد ان أعالج نفسي قبل أن أتزوج وأدمر بيتي. فإضافة الى كل مشاكلي، فإن والدي، أطال الله عمره، كثير المشاكل على الرغم من طيبة قلبه. علماً بأن هناك من يتقدم لي ويريده والدي من دون علمي. وهو ينكر أحياناً أن هناك من تقدم. وأنا لا أقول إنني قد أوافق على أحدهم. لا. ولكن أود على الأقل أن يأخذ رأيي. أنا فتاة جميلة جداً ومهتمة بنفسي وعاقلة وحكيمة وأعرف انه إن لم يوافق أبي على شخص، سيتقدم لي غيره. ولكنني لا أريد أن يطير من يدي هذا الشخص. ولكن الى متى سيستمر الامر هكذا؟ مع العلم انني لم افتح مع والدي هذا الموضوع. ولكن، إن حدث وفاتحني أحد بالموضوع، أرد بأنه لم يعجب المتقدم والدي فلست مهتمة، أي انني اريد رضا والدي. فماذا أفعل، أرجوك ساعديني؟

ابنتي، أنت تحملت أمراً اكبر من عمرك وهي مسؤولية أطفال. بمعنى أن طفولتك ضاعت، لا لعب، لا مرح ولا شقاوة، والظاهر، أيا كانت ظروف أمك أن هناك مقدار من الانانية واضح في ما تفعله. الآن انت عصبية الى درجة ضرب الآخرين، وتقولين أن والدك يسامحك، هو في الحقيقة يساح أخطاءه وغيباه ويغض النظر حتى تبقي تخدمين إخوتك.

المشكلة أن أنانية أبيك وصلت الى أن يرفض خطابك حتى ترعي إخوتك. وانا أرى في ذلك نوعاً من الانانية الخطيرة التي يجب أن تتوقف. نعم، إذا كان الأمر حقيقياً وانت تشعرين بأن والدك يضيع عليك الفرص، قفي موقفاً جاداً أمام هذا الأمر واخبري والدك برغبتك في ان تتزوجي وتكملي دينك، وقولي له إن من حقك أن تعيشي حياتك. وإن كان ولا بد، فهو يجب ان يصلح الامر مع أمك، أن يأتي بمربية، أو ان يتزوج مثلاً، ولكن، أن يضيع حياتك بأنانيته هذه، فهذا سلوك غير صحيح وغير صحي، ويجب ان ترفضينه مهما كان الثمن.

بصراحة، بعض الآباء والامهات يمارسون أنانية تفوق الوصف، هناك نقطة مهمة أخرى، وهي صحيح أنك صغيرة ولكنك في حاجة الى الزواج، وأساس القضية هي مبدأ الاستغلال وليس فقط عمرك.

اختي في الرضاعة السلام عليكم سيدتي أنا شاب عمري 19 سنة من أب إماراتي وأم مصرية. ترددت كثيراً قبل أن أراسلك، ولكن لم أعد أحتمل أكثر ولا ادري ماذا أفعل. مشكلتي مع ابنة عمتي التي تصغرني بسنتين. بدأ الأمر منذ خمس سنوات عندما كنا نتحدث أنا وهي على الإيميل. كنا نتحدث باستمرار ويومياً حتى كبرت العلاقة بيننا وبدأت ألاحظ أنها معجبة بي وبدأت تلمح لي بذلك. وفي العيد زارونا في منزلنا وأحضرت لي هدية. بعد هذا اليوم وجدت نفسي منجذباً إليها، بل ووقعت في حبها. لم أرَ فيها أي غلطة، جميلة ورقيقة والأهم من هذا تحبني. ولكن قضاء الله أنها أختي في الرضاعة. صارحتها بأني أحبها فاتصلت بي وهي تبكي وتقول إنها متعلقة بي جداً، ولكن طريقنا مسدود ويجب ان نجد حلاً. أخبرتها أني سأفكر وأكلمها لاحقاً. ولم أجد أحد لأصارحه بمشكلتي. اتصلت بها بعد أسبوع فلم تجب عليّ، وأرسلت إليّ رسالة تقول فيها: أرجوك لا تكلمني بعد اليوم، ولا تحاول الوصول اليّ. صدمت فيها، ومع الأيام وجدتها تحاول التهرب مني ولا تتكلم معي أبداً. ثم تصالحنا بعد أشهر عدة ولم تتكلم معي في الموضوع مجدداً. لاحظت انها لم تعد تهتم بي وكأن شيئاً لم يكن. لكن المشكلة أني ما زلت متعلقاً بها ولا أستطيع أن أتخيل أي فتاة في حياتي غيرها. هي حلم حياتي. إنها مثالية بالنسبة اليّ، بل وكانت تحبني وأنا متأكد من هذا. مشكلتي سيدتي أن خمس سنين قد مرت وأنا ما زلت متيماً ومتعلقاً بها، بينما أنا بالنسبة اليها لا شيء. لا أعرف أنه لا يجوز لي أن أفكر فيها بهذه الطريقة، لأنها لن تكون لي مهما كان. ولكني لا أدري ماذا أفعل. سيدتي، أنا ضائع منذ سنين وحالتي صعبة. أنا في دوامة وكلما أفكر غي أنها ستكون لغيري في يوم من الايام، أشتعل غضباً وأجلس أفكر في حل ولكن الله غالب على أمره. أرجوك يا سيدتي ساعديني في مشكلتي، فأنا لم أعد أحتمل أكثر وأشعر بأني قد أرتكب خطأ جسيماً في يوم ما إن لم يتب الله عليّ ويرحمني. أنا أحبها جداً.

* أنت صغير، عواطفك بريئة وجاءت هي الأخرى ببراءة وعدم معرفة لتبادر بتحريك مشاعرك. لتكون ابنة عمك، حبك الأول. كل شيء بدا رائعاً لبناء مستقبل. ثم جاءت الصدمة بأن هناك خطأ شرعياً ظهر، وهو الرضاعة المشتركة التي منعت كل ذلك. وفي الحقيقة أنا شخصياً درست علمية الأمر وفيه منطق. هي الآن واقعية، ترى العلاقة أخوية وانت لا تريد ذلك. هذا الزواج لن يتم شئت أم أبيت، وهي من حقها أن تتزوج. أنت ما زلت صغيراً وهذا محك نضجك وهو قبول الواقع. ولعلي أرى أنه من الأفضل ألا تتواصل معها. أنت صغير وهذا الحب الأول ظهر الآن، إنه حب محرم وممنوع. فكن واقعياً. كن عاقلاً وتذكر أن شرع الله فوق كل الأحاسيس. وإن كان غضبك شديداً بسبب هذه الأزمة، فلا بأس من استشارة من هو أكبر منك، سواء من أحد أفراد أسرتك الذين تثق بحكمتهم أم المرشد النفسي في المدرسة أو الجامعة. لكن الأمر المؤكد أن تتوقف عن الحديث معها، فهي ناضجة وتعدت المرحلة وبقي أن تنضج أنت كذلك.

من بعيد

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت.

وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟

دعيني أحدثك عن الخطأ يا عزيزتي، قولي لي اولاً كم عمر هذا الشاب؟ وأي ارتباط يريد بك؟ وأنت يا ابنة الـ 14 عاماً، أي ارتباط تريدين في هذا العمر؟ الأمر سينكشف، فماذا ستقولين لأمك عن هذه العلاقة؟ بصراحة أنا أفضل أن تتوقفي تماماً عن الذهاب الى هذا الـ "مول" واعتبري ما حدث هو مجرد حكاية لطيفة والسلام. وحذار من لعب الأولاد، فقد تكونين قد لفت انتباهه لأنك جميلة، لكن من المؤكد أن الأسلوب الذي اتبعه معك اتبعه مع غيرك. فهذا الشاب يبدو أن لا عمل له سوى التسكّع في الـ مولات، خصواً أنك قلت إنه دائماً موجود هناك.

انتهاء مرحلة

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة غير متزوجة، جامعية وعمري 20 سنة، حلمت بيوم عرسي والكل كانوا فرحين بهذه المناسبة. ورأيت أني كنت جالسة على الكرسي بفستاني الأبيض انتظر دخول العريس عليّ. ولما أعلنوا عن دخوله، رأيته يمشي نحوي. ولما اقتر بمني، همس في أذني قائلاً: أحسن الله عزائي وعزائكم. واستيقظت من الحلم مستغربة. هل من الممكن يا سيدتي أن تفسري لي هذا الحلم؟ وشكراً.

إن هذا الحلم قد يعبر عن وجود مرحلة وانتهت من حياتك. قد تكون هذه المرحلة متعلقة بأي أمر: دراسة، علاقة إنسانية، تطبع عمري الخ.. غالباً، هي حالة وداع عاطفي لعلاقة نقية ونظيفة تمنيت أن تختم بالزواج ولم يحصل ذلك. الحلم بهذا العريس الهامس، يحمل إليك رسالة بانه يعرف انك نقية ورائعة. ولكنه يشعر بأنه نادم على خسارته لك. إلا أنه يرى أن هذه العلاقة لا رجاء منها. ولكنه يقدرك.

أحلام البنات

السلام عليكم سيدتي

حلمت حلماً غريباً نوعاً ما بالنسبة إليّ، وهو أني كنت في حديقة أو ما أشبه مع ثلاثة رجال، وتبين لي انهم يعملون معي في العمل نفسه (لكن في ذلك الوقت لم اكن أعمل في الوظيفة التي هي الآن فقط مؤقتة). وأنه قد عرض عليّ أحد الرجال الثلاثة أن نذهب الى العمرة جميعاً. وذهبت معه أنا وجدتي لأبي (التي أعيش معها)ونحن في طريقنا بالسيارة الى العمرة، كان في ظني أننا ذاهبون الى مكان قريب يشبه الكعبة. ولكني فوجئت باننا الى المطار للسفر الى الحرم المكي الشريف، وعند وصولنا الى هناك قمت بالاتصال بوالدتي التي ما عن أخبرتها أني ذهبت الى الحرم، حتى فرحت واخبرت والدي الذي كان معها في السيارة. كما رأيت في الحلم نفسه أخي (الذي كان مسافراً في ذلك الوقت الى دولة غير عربية)، حيث كان يسير في طريقه. فأستوقفه شخص كان في طائرة، واخبره أنه يعلم ان اخي خليجي مثله ولكن من دولة أخرى. وقال له إنه في حاجة الى النقود، فأعطاه أخي 10 دنانير ولكنها تحولت الى 8 دنانير.

ما تفسير ما رأيت؟

* سأتعامل مع حلمك بجدية المختصة، لأني درست الأحلام وفاعليتها في حياة الإنسان الحقيقية حين قمت بتأليف كتاب "الأحلام الجنسية" حلمك بهذه السفرة المقدسة، يكشف لي خوف أي فتاة من رحلة الزواج، وكذلك يكشف تمني رحلة حياتها مع رجل في إطار شرعي ورغبتها في أن يكون كل شيء بعلم أهلها. ولذلك كان في الرحلة مسألة الأماكن المقدسة. أما بالنسبة الى أخيك واختلاف الأرقام، فإن ذلك يعكس لي أنك خائفة من حساباته المختلفة عنك في أمور تخص الزواج. لكن السؤال المهم هو: هل يوجد شخص فعلاً في حياتك؟ إن كان يوجد فعلاً، فإن من الجدير ان تراجعي حساباتك، لان هناك في الحلم دعوة تشكيك ودعوة تدقيق. لكن لا تقلقي، فعلى ما يبدو أن الحلم يعكس عقلية ذكية في إدارة حياتها العاطفية.

‏ أنا سيدة متزوجة منذ  26 ‏سنة وعندي   5 ‏أبناء (ثلاث بنات وولدان اثنان) . تزوجت عندما كان عمري 16 ‏عاماً، وكان عمر زوجي حينها 22 ‏ عاماً ، وهو كان ابن جيراننا. علماً بأنه أحبني بصمت قبل الزواج لمدة خمس سنوات. بعد زواجي أنهيت الثانوية ونلت الدبلوم واشتغلت في الشركة نفسها التي يشتغل فيها. و في‏الحقيقة إني أحببت زوجي لدرجة أنه كان في بيته بمثابة السيد والملك المتوج. خلال هذه السنوات مرت عليّ أيام مصيبة فزوجي شاب وكانت له نزوات وصداقات. باختصار، لقد عانيت بسبب الخيانة ولكني كنت أصبر وأقول هذا الحبيب الذي فتحت عيني عليه. وبعد كل محنة والثانية كان يرجع لي فأذوب فيه عشقاً. عمري ما شكوت لأحد إلا الله. دائماً أدعو له بالهداية. لكن للأسف، زوجي مغرور ويمارس غروره عليّ. لدرجة أنه لم يعتذر لي يوماً أو يصالحني، حتى لو كان هو الغلطان. في الماضي، كنت أشعر بأنه يحبني، أما الآن فلا ، خصوصاً أنه يقول لي أحياناً: كيف تزوجتك؟ أنا ندمان، ولو يرجع الزمان لكنت أفكر ألف مرة قبل أن أقدم على الارتباط بك. وقد كنت في حينه أقول له: تزوج، أنت ألف وحدة تتمناك. لكنه كان يقول: لا، أنا أريد صديقات فقط. سيدتي، عندي أولاد وبنات تحلم بهم أي أم وهو يفتخر بهم (على فكرة زوجي والداه منفصلان وتربى عند عمه) لكنه يهينني أمام أولادي وبناتي، وعندما أبادر إلى مراضاته، يقول لي: أنت ضعيفة وما عندك شخصية. لقد بت أشعر بأن كرامتي مهانة، لم أعد أحتمل الإهانات التي يوجهها إليّ. وكثيراً ما بت أنعزل في غرفة وحدي، حيث أبكي وأصلي وأدعو له. وعندما يراني يتهمني بأني أتحجج بأني مظلومة. إلى جانب كل ذلك، هو مقصر معي في العلاقة الزوجية، حيث إني أشتاق إليه كل لحظة ودقيقة، ودائماً أرسل إليه إيميلات أقول له فيها: حبيبي وعمري أنا مشتاقة لك. وأهتم بشكلي وأناقتي بشكل كبير، لكنه يظل بارداً وجامداً على الرغم من أنه يحاول أن يسايرني.

‏سيدتي، أنا أشعر بداخلي بأني ما زلت تلك البنت التي عمرها 16 ‏ سنة. أريده أن يرجع يحبني لأني أموت فيه. أحتاج إلى نظرة ولمسة منه. لكني أحس من نظراته بأنه يقول لي: راحت عليك. أرجوك ساعديني. 

أعتقد يا عزيزتي أن غروره وتعنته ومحاولات تحطيمك، تعود إلى الغيرة منك. فهو بقي كما هو وأنت تعلمت وتفوقت وما زلت محافظة على نفسك. لذا، شعوريا أو لا شعوريا هو يعاقبك بما يؤلمك ألا وهو تحطيمك في شكلك لأنه مدرك أنك محافظة عليه. بقى أمر آخر، وهو أنكما تزوجتما صغاراً في العمر. وهو يرى أنه من حقه أن يعوض شقاوة المراهقة وغيرها. وماذا عنده غير حقوق الرجل بالعبث والخيانة والاعتماد على شكله بأنه حلو؟ أنت كما يقولون: كبّري راسك، ولا حاجة إلى البكاء. وما دام هناك ضعف جنسي ، فليس عنه غير التعنت واهانتك ، فأنت أكثر من يعرف ضعفه. وهو يعاقبك مرة ويبكي مرة. هدّي بالك، وقابلي إهانته بعينين هادئتين. ولكن ردي بهدوء عليها، أو انسحبي. فمن حقك ألا تكون كرامتك مهانة. ومن الأفضل أن تتفقي مع أحد منن هم حولك حتى يقول له: كفاية وهذا أمر لا يليق بك ولا ‏بها.

‏عموماً، قد تكون عصبيته تعود إلى أنه شاعر بأنك أفضل منه. وهو يعاقبك على ذلك ، هذا الرجل يستحق ‏العطف. لكن هناك لحظات صفاء يمكنك محادثته خلالها وعتابه بشكل خفيف.

‏ عندي مشكلة ليتك تساعدينني في  حلها . أنا عمري 18 ‏ سنة. قبل سنة خطبني شخص من أقاربي ‏وأنا وافقت عليه بعد ضغوط من الأهل. وفي الحقيقة إنهم ضغطوا عليّ لأنه إنسان ممتاز، عنده شهادة جامعية ومتدين وخلوق ومتربي. ومنذ 4 ‏أشهر تمت الملكة، وبصراحة، لم أكن أشعر بأني فرحانة. وقلت مع الأيام أفرح وأكيد أحبه. ومر شهر وأنا متضايقة منه دائماً مع أنه طيب. ولكني حتى اليوم ما زلت لا أحب أن أجلس معه ولا أن أكلمه ولا حتى أراه أو أتحدث معه. كما أني لم أسأل عنه يوماً أو أجعله يشعر بأني مهتمة لأمره، لأني من البداية لم أحبه. لم أحب حديثه ولا أسلوبه ولا طبعه. وفوق هذا كله، هو سلفي وأنا إنسانة على قدر من التدين، يعني الحمد لله. ولكن دائماً وجهات نظرنا تختلف. وهذا ما يجعلني أكلمه بعصبية وجفاف وأنتقده. سيدتي، أنا أشعر باكتئاب منذ 4 ‏أشهر، حتى إني فكرت في أن أنفصل عنه. وكلمت أمي وأبي في الموضوع. أبي قال لي: إذا كنت إلى هذه الدرجة غير قادرة أن تتحمليه، فصارحيه وقولي له ما في نصيب. وأمي تقول الكلام نفسه، لكنها أحياناً تغيّر رأيها.. فتقول إنها لا تريدني أن أكون مطلقة. وهذا ما يجعلني أشعر بأني بت مجبورة على أن أتحمل هذا الشيء. والله إني لا أشعر بالسعادة معه إطلاًقاً . لقد كرهت عيشتي، أبتسم غصباً عني. وفي الحقيقة، إن المشكلة بدأت تكبر لأن العرس بعد 9 ‏ أشهر. وما زلت حتى الآن غير مستقرة على قرار. وكلما فكرت في طلب الانفصال، أتذكر ما ‏سيكون عليه موقف أهلي ورد فعل الناس وأتضايق. لا أعرف ماذا أفعل. هل أستمر معه وأنا على هذا الضيق وعلى هذا الإحساس بالضياع؟ أم أنفصل عنه وأرتح؟‏ساعديني أرجوك؟

عزيزتي، من الواضح أن هذا الضيق سببه عدم وجود توافق فكري ونفسي حتى لو كان الرجل طيبا. ولكن الطيبة وحدها لا تخلق سعادة عزيزتي. لذا، أنصحك بجلسة أخيرة صريحة معه. قولي كل ما في خاطرك ، أخبريه عن الاختلافات وعن إحساسك. فمن يدري، قد يظهر لك شخصا مختلفا. وان لم يكن» فأبوك رائع. لذا، من الأفضل حسم الأمر، بدلاً من العيش بقلق أو التورط بزواج،  فقط لمجرد أنك خائفة. 

 

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت.

وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟

* دعيني أحدثك عن الخطأ يا عزيزتي، قولي لي اولاً كم عمر هذا الشاب؟ وأي ارتباط يريد بك؟ وأنت يا ابنة الـ 14 عاماً، أي ارتباط تريدين في هذا العمر؟ الأمر سينكشف، فماذا ستقولين لأمك عن هذه العلاقة؟ بصراحة أنا أفضل أن تتوقفي تماماً عن الذهاب الى هذا الـ "مول" واعتبري ما حدث هو مجرد حكاية لطيفة والسلام. وحذار من لعب الأولاد، فقد تكونين قد لفت انتباهه لأنك جميلة، لكن من المؤكد أن الأسلوب الذي اتبعه معك اتبعه مع غيرك. فهذا الشاب يبدو أن لا عمل له سوى التسكّع في الـ مولات، خصواً أنك قلت إنه دائماً موجود هناك.

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة غير متزوجة، جامعية وعمري 20 سنة، حلمت بيوم عرسي والكل كانوا فرحين بهذه المناسبة. ورأيت أني كنت جالسة على الكرسي بفستاني الأبيض انتظر دخول العريس عليّ. ولما أعلنوا عن دخوله، رأيته يمشي نحوي. ولما اقتر بمني، همس في أذني قائلاً: أحسن الله عزائي وعزائكم. واستيقظت من الحلم مستغربة. هل من الممكن يا سيدتي أن تفسري لي هذا الحلم؟ وشكراً.

إن هذا الحلم قد يعبر عن وجود مرحلة وانتهت من حياتك. قد تكون هذه المرحلة متعلقة بأي أمر: دراسة، علاقة إنسانية، تطبع عمري الخ.. غالباً، هي حالة وداع عاطفي لعلاقة نقية ونظيفة تمنيت أن تختم بالزواج ولم يحصل ذلك. الحلم بهذا العريس الهامس، يحمل إليك رسالة بانه يعرف انك نقية ورائعة. ولكنه يشعر بأنه نادم على خسارته لك. إلا أنه يرى أن هذه العلاقة لا رجاء منها. ولكنه يقدرك.

السلام عليكم ست جاكلين

حلمت حلماً غريباً نوعاً ما بالنسبة إليّ، وهو أني كنت في حديقة أو ما أشبه مع ثلاثة رجال، وتبين لي انهم يعملون معي في العمل نفسه (لكن في ذلك الوقت لم اكن أعمل في الوظيفة التي هي الآن فقط مؤقتة). وأنه قد عرض عليّ أحد الرجال الثلاثة أن نذهب الى العمرة جميعاً. وذهبت معه أنا وجدتي لأبي (التي أعيش معها)ونحن في طريقنا بالسيارة الى العمرة، كان في ظني أننا ذاهبون الى مكان قريب يشبه الكعبة. ولكني فوجئت باننا الى المطار للسفر الى الحرم المكي الشريف، وعند وصولنا الى هناك قمت بالاتصال بوالدتي التي ما عن أخبرتها أني ذهبت الى الحرم، حتى فرحت واخبرت والدي الذي كان معها في السيارة. كما رأيت في الحلم نفسه أخي (الذي كان مسافراً في ذلك الوقت الى دولة غير عربية)، حيث كان يسير في طريقه. فأستوقفه شخص كان في طائرة، واخبره أنه يعلم ان اخي خليجي مثله ولكن من دولة أخرى. وقال له إنه في حاجة الى النقود، فأعطاه أخي 10 دنانير ولكنها تحولت الى 8 دنانير.

ما تفسير ما رأيت؟

سأتعامل مع حلمك بجدية المختصة، لأني درست الأحلام وفاعليتها في حياة الإنسان الحقيقية حين قمت بتأليف كتاب "الأحلام الجنسية" حلمك بهذه السفرة المقدسة، يكشف لي خوف أي فتاة من رحلة الزواج، وكذلك يكشف تمني رحلة حياتها مع رجل في إطار شرعي ورغبتها في أن يكون كل شيء بعلم أهلها. ولذلك كان في الرحلة مسألة الأماكن المقدسة. أما بالنسبة الى أخيك واختلاف الأرقام، فإن ذلك يعكس لي أنك خائفة من حساباته المختلفة عنك في أمور تخص الزواج. لكن السؤال المهم هو: هل يوجد شخص فعلاً في حياتك؟ إن كان يوجد فعلاً، فإن من الجدير ان تراجعي حساباتك، لان هناك في الحلم دعوة تشكيك ودعوة تدقيق. لكن لا تقلقي، فعلى ما يبدو أن الحلم يعكس عقلية ذكية في إدارة حياتها العاطفية.

عصبية المسؤولية

السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة عمري 20 سنة، نشأت في عائلة عديمة التفاهم، والجميع عصبيون دائماً. مع الوقت أصبحت مثلهم عصبية، بل يمكن أكثر منهم ولا أسيطر على نفسي أثناء الغضب. المشكلة، أن لديّ إخوة أنا مسؤولة عنهم، لأن والديّ منفصلان من دون طلاق. يعني الوالدة ببيت أهلها. سيدتي، كل يوم تزيد عصبيتي أكثر من الأيام الماضية، وأحياناً أمد يدي على إخوتي، على الرغم من أني لا أريد هذا الشيء. لكن يحدث هذا غصباً عني. سيدتي، نفسيتي تعبت وأصبحت لا أطيق نفسي وألومها كثيراً. والاسوأ أنني افقد أعصابي على اتفه الأشياء. سيدتي، أنا حنونة جداً وصبورة، فهل هناك حلّ أستطيع القيام به؟ الحقيقة ان والدي ما زال يتحملني حتى الآن، لكن أخا أن ينفذ صبره يوماً ما.

وانا كما تعرفين فتاة ويتقدم لي كثير من الخّطاب، لكن الحمد الله ربي لم يكتب نصيباً الى الآن.

سيدتي، أريد ان أعالج نفسي قبل أن أتزوج وأدمر بيتي. فإضافة الى كل مشاكلي، فإن والدي، أطال الله عمره، كثير المشاكل على الرغم من طيبة قلبه. علماً بأن هناك من يتقدم لي ويريده والدي من دون علمي. وهو ينكر أحياناً أن هناك من تقدم. وأنا لا أقول إنني قد أوافق على أحدهم. لا. ولكن أود على الأقل أن يأخذ رأيي. أنا فتاة جميلة جداً ومهتمة بنفسي وعاقلة وحكيمة وأعرف انه إن لم يوافق أبي على شخص، سيتقدم لي غيره. ولكنني لا أريد أن يطير من يدي هذا الشخص. ولكن الى متى سيستمر الامر هكذا؟ مع العلم انني لم افتح مع والدي هذا الموضوع. ولكن، إن حدث وفاتحني أحد بالموضوع، أرد بأنه لم يعجب المتقدم والدي فلست مهتمة، أي انني اريد رضا والدي. فماذا أفعل، أرجوك ساعديني؟

ابنتي، أنت تحملت أمراً اكبر من عمرك وهي مسؤولية أطفال. بمعنى أن طفولتك ضاعت، لا لعب، لا مرح ولا شقاوة، والظاهر، أيا كانت ظروف أمك أن هناك مقدار من الانانية واضح في ما تفعله. الآن انت عصبية الى درجة ضرب الآخرين، وتقولين أن والدك يسامحك، هو في الحقيقة يساح أخطاءه وغيباه ويغض النظر حتى تبقي تخدمين إخوتك.

المشكلة أن أنانية أبيك وصلت الى أن يرفض خطابك حتى ترعي إخوتك. وانا أرى في ذلك نوعاً من الانانية الخطيرة التي يجب أن تتوقف. نعم، إذا كان الأمر حقيقياً وانت تشعرين بأن والدك يضيع عليك الفرص، قفي موقفاً جاداً أمام هذا الأمر واخبري والدك برغبتك في ان تتزوجي وتكملي دينك، وقولي له إن من حقك أن تعيشي حياتك. وإن كان ولا بد، فهو يجب ان يصلح الامر مع أمك، أن يأتي بمربية، أو ان يتزوج مثلاً، ولكن، أن يضيع حياتك بأنانيته هذه، فهذا سلوك غير صحيح وغير صحي، ويجب ان ترفضينه مهما كان الثمن.

بصراحة، بعض الآباء والامهات يمارسون أنانية تفوق الوصف، هناك نقطة مهمة أخرى، وهي صحيح أنك صغيرة ولكنك في حاجة الى الزواج، وأساس القضية هي مبدأ الاستغلال وليس فقط عمرك.

قفل قهري

السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة متزوجة منذ سنة و 4 أشهر. حتى الآن ما زالت عذراء والسبب منّي. أنا اليوم حائرة وضائعة ولا أرعف ماذا أفعل. أرجوك سيدتي أنصحيني؟

عزيزتي، مشكلتك هذه تسمى علمياً، التصلّب المهبلي، وشخصياً أسميها "القفل القهري" وهي مشكلة شائعة. ولقد تحدث عنها في مواقع كثيرة وحلها ممكن. ولكن، تدرج وخطوات الحل صعبة، لحراجة الكلمات والخطوات الجنسية. أرجوك تواصلي مع عيادتي، أو إذا يوجد شخص معالج آخر لديه علم في علم الجنس هو العلاج الجيد.

السلام عليكم سيدتي

صديقتي عمرها 23 سنة، وهي من عائلة محافظة ولم تخرج مع ولد غريب أو تخاطبه في حياتها. لكنها تعرفت مؤخراً الى ابن عمها الذي يعيش في دولة أخرى. هو أكبر منها بسنتين هما يتراسلان مع بعضهما، لدرجة انها أعجبت به وأحبته، وهو كان مهتماً بها ويريد الرجوع للدولة التي تعيش فيها ليراها، ولكنه لا يستطيع. علماً بأنه طلب أن يراها مرات عدة، لكنها دائماً ترفض. وهو طلب منها أيضاً أن ترسل صورتها لكي يراها ولكنها أيضاً ترفض. سيدتي، عندما سمعت صديقتي أن لديه صديقات كثيرات وأنه يقوم بمراسلتهن وغير ذلك من أمور، حاولت الابتعاد عنه، لكنها لم تستطع. وهي عرفت أيضاً انه شخص يكذب، لكنها طول الفترة التي كانت تراسله فيها، كانت تحس بأنه صادق معها وحتى غنه تغير نحو الأفضل. هي الآن حائرة لا تعرف ما الذي تفعله، ولا تعرف ماذا تريد من صورتها، هل ترسلها أم لا؟ وهل هو يريد الزواج منها؟ علماً بأنه يخجل أن يتصل بها وكل محادثاتهم كانت رسائل. أريد رأيك سيدتي وماذا أنصحها؟

* عمرها عمر زواج، وهذا الذي يعيش من بعد في نهاية اليوم هو ابن عمها. يعني من لحمها ودمها، فلماذا العبث والأخذ والعطاء غير المنطقي؟ المسألة تحتاج وباختصار إلى:

1- سؤال من يعرفونه بشكل جاد عن أخلاقه وحكاية ناس يقولون إنه يكذب وهي تقول إنه صادق، لا تبدو مسألة كافية.

2- سؤاله مباشرة عن حياته والبنات ونهاية هذه المعرفة.

ابنتي، لك ولصديقتك أقول: إن أقصر خط بين نقطتين هو الخط المستقيم. وحكاية المراسلات، لا بد لها من نهاية. والنهاية هي هذا السؤال الابدي العظيم: ما نهاية هذه العلاقة؟ فإن كانت نيته الارتباط، لا أظن حينها أنه توجد مشكلة، فهي من لجمه ودمه. وحتى لو كان في دولة أخرى، فإن طريقة أسهل للتقدم إليها من أي شاب غريب. أما الخوف والشك والتردد فليست لها جذور. وما دامت قد تجرأت وبدأت تراسل، فأظن أنه يجب أن يكون لها الجرأة بأن تسأله عن مصير العلاقة.

السلام عليكم سيدتي

أنا امرأة متزوجة منذ 3 أشهر. وبصراحة لا أدري ما إذا كان غشاء البكارة قد انفتح عندي ام لا. في أول علاقة جماع بيننا، كنت خائفة ومتوترة وكنت شادة أعصابي بينما كان زوجي يحاول أن يهدئني. علماً بأنه كان حنوناً معي، لكن المشكلة تكمن في أني كنت أشعر بألم غير طبيعي. وفي الليلتين الثانية والثالثة، استمر الشعور بالألم نفسه، شعوراً لا يوصف، لدرجة أني بأن المنطقة عندي مخدرة وفيها ألم فظيع، فبت لا أشعر بمتعة لا بل إني أتهرب بسبب الألم. سيدتي، أنا الآن قلقة على زوجي، وهو بعد متضايق. ونحن الاثنين لا نعرف ماذا نفعل؟ فهل هذا طبيع أم لا؟ وبماذا تنصحينني. لأن كل مرة يجامعني أحس بالألم الشديد. تجدر الإشارة إلى أنني قبل أن أتزوج، سألت أمي وصديقاتي هل يوجد ألم أثناء الجماع؟ والجميع قلن لي إنه في البداية قد يكون هناك ألم بسيط. لكني في الحقيقة شعرت بالعكس. أرجوك يا سيدتي ساعديني. فأنا غير قادرة على الاستمتاع معه ولا جعله يستمتع معي. ماذا أفعل؟

يحصل ان تشعر الفتاة بألم في بدايات الجماع. لكن المفترض ألا يطول هذا الألم بعد الشهر الأول. والمفترض أيضاً أن تكون الآن كل الأمور طبيعية. ويجب ان تسألي نفسك الآن عن بعض الأمور، مثل ان يتم السؤال: هل المداعبة كافية لأحداث الترطيب أم لا؟ هل هو يعاشر بقليل من العنف، أو بوضع جنسي غير جيد؟ إلخ. فالاحتمالات عديدة، منها احتمال ضعيف جداً ن يكون هناك عيب خلقي في حجم قناة المهبل، أو يكون غشاء البكارة سميكاً جداً فعلياً. في كل الأحوال، لا يجب ان تأخذي الأمور بخوف. فهذه مجرد احتمالات يختمها الفحص الطبي. نعم، اذهبي الى طبيبة معالجة لتحل لك المشكلة. ولكن إذا كانت الأمور طبياً عادية ولا توجد مشكلة، فقد يكون من المجدي أن تسألي نفسك: هل الأمر يحتاج رأياً نفسياً؟ فقد يكون الخوف عندك سبب لك حالة، "قفل قهري" وتشنج مهبلي. وهذه حالة ممتدة وعلاجها يحتاج مراجعة نفسية. ولكن، بعد التأكد من حالة عدم وجود عامل طبي أو سوء معاشرة.

 
 

خواطر

 

8 أخطاء وأفعال تجنبيها بعد الزواج

 

تجنب الزوجة للوقوع في الأخطاء بعد الزواج ليس سهلًا بالمرة وخصوصًا اذا كانت متزوجة حديثًا, فانه يفترض عليها ان تتصرف بطريقة معينة لتتجنب الاخطاء, وتظهر بطريقة مختلفة هذا ليس سهلًا وقد يسبب لها ارتباك وقلق, مما قد يعمل على وقوعها في الاخطاء وهذه بعض الأخطاء التي من الممكن ان تقع فيها الزوجة بعد الزواج. نقدم لكِ في هذا المقال اهم ال